مقال د. محمد رحومة الذى رفضت جريدة اليوم السابع نشره: الرفض التام أو الموت الزؤام R2
للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل
مقال د. محمد رحومة الذى رفضت جريدة اليوم السابع نشره: الرفض التام أو الموت الزؤام R2
للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 مقال د. محمد رحومة الذى رفضت جريدة اليوم السابع نشره: الرفض التام أو الموت الزؤام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AvaMakar
نائب المدير
نائب المدير
AvaMakar


ذكر
السرطان النمر
عدد الرسائل : 4726
الكنيسة : القديس أنبا مقار
العمل : Administration
الشفيع : القديس أنبا مقار
تاريخ التسجيل : 05/01/2010
نقاط : 14003
التقييم : 1

مقال د. محمد رحومة الذى رفضت جريدة اليوم السابع نشره: الرفض التام أو الموت الزؤام Empty
مُساهمةموضوع: مقال د. محمد رحومة الذى رفضت جريدة اليوم السابع نشره: الرفض التام أو الموت الزؤام   مقال د. محمد رحومة الذى رفضت جريدة اليوم السابع نشره: الرفض التام أو الموت الزؤام Emptyالجمعة 21 يناير 2011, 11:11 pm

[b]مقال د. محمد رحومة الذى رفضت جريدة اليوم السابع نشره: الرفض التام أو الموت الزؤام 29cqst0







مقال د. محمد رحومة الذى رفضت جريدة اليوم السابع نشره: الرفض التام أو الموت الزؤام



كتبها أ.د.محمد رحومة


[/b]
هكذا أصبحنا "الخُلعاء" الذين تخلعهم القبيلة و تطردهم من الفيافي فيصبحون عرضة للهجوم من كل الجهات. فالمسلمين أهلي و أحبائي .. يؤمنون بأننا مرتدون و يتبرأون منا ، و قد أعلنت أسرتي موتي رسمياً في نهاية عام 2009 .
و
الأئمة السلفيون و الدعاة الجدد و الإعلام الوهابي و شيوخ النفط وجدوني
مادة شهية و لقمة سائغة ممتعة الهضم و القضم !! فراحوا يبحثون في الملفات
و يفسرون و يشرحون و يشوهون و يلطخون سمعتي و تاريخي و وجودي غير
قابلين لحقيقة أنني غيرت ديني باقتناع بحثا عن راحتي و قناعتي الروحية و
ليس لأسباب انني حرامي و نصاب وأفاق !!
و
المجتمع المسلم المحافظ و الاكثرية الصامتة وجدت لها فجأة دورا في
المسرحية فوجدت ضالتها المنشودة , و انطلقت تنتقم لنفسها من أمريكا و الغرب
و أي اخر لا تقبله . و هبت جام غضبها علي وصورتني عميلا لهم و متحدثا
بأسمهم .
و
حتي في جريدتكم " اليوم السابع " فقد رفضت الأسبوع الماضي نشر تعليق
لي - مجرد تعليق - علي مقابلة للسيد اللواء العوا وحجبت كلماتي القليلة
في حين لو لم اصرح باسمي لكانت كلماتي منشورة , و لكنني صرت خطرا ....
خارجا علي القبيلة و يجب حرماني من كل حقوق المواطنة !!
لقد
كنت حاضرا بمقالاتي و مساهماتي الأدبية في الصحافة المصرية بعد أن تركت
مصر وجئت الي أمريكا و كان تركي الاسلام اشاعة لم تتأكد , أما بعد اعلاني
عن نفسي – لرفضي أن اكون صامتا - فقد انطلقت حملة "الرجم الشعبي"
الحقيقة
الساطعة التي تنكرونها عمدا هي أننا لا نجد الترحيب أو التهليل لنا ,
فالكنائس القبطية سواء في الداخل أو الخارج لا تقبلنا ايثارا للسلامة و
البعد عن المشاكل أحيانا و الشك في موقفنا و الخوف منا في كثير من الأحيان
بل يصل الأمر الي تصور أننا عيون و عملاء للسلطات المصرية.
و
يأتي في نهاية المطاف رجل الاعمال المسيحي الأستاذ نجيب سويرس و يعلن بلا
مواربة و بصراحة أشكره عليها انه لا يحترم من يغير دينه !!
أرأيتم ...
ليست القضية مؤامرة عليكم و لاتربص الأقباط أو الغرب بكم
لا أحد يقبلنا و لا أحد و لا أحد يتأمر عليكم أيها المسلمون الأحباب
لا أحد يرحب بنا أو يقبل حمايتنا أو يؤاذرنا أو يدعم قضيتنا .... لا أحد يريد المشاكل .. و نحن المشاكل بعينها !!
لم نبع حتي نقبض الثمن .. و أي ثمن يهون الي جوار ما نعانيه أو نقاسيه !!
لم يشترنا أحد .. لا الأمريكان و لا الأقباط و لا الاستعمار !!!
نعاني كل أنواع المشاكل هنا ، لا أمتلك شيئا وأعيش علي الكفاف بمرتبي البسيط من الجامعة التي أعمل بها .... بأمريكا ..
و قد تركت في مصر المنصب و الجاه و العلاقات و السلطة !!
نقاس
قسوة الغربة و مهانة النظرة التي عبر عنها السيد ساويرس بصراحة .. و
نتمسك بموقفنا ، ليس عن مكابرة أو عناد و نصر علي اعتقادنا و لكن تأكيداً
لحقنا في حرية الاعتقاد و اختيار إلهنا و كتابنا بمحض ارادتنا و نقبل دفع
الثمن كاملاً !!
نستطيع أن نُداهن و نراوغ و نصمت و نهرب من المواجهة ... و لكن لن نحترم أنفسنا و لن نكون جديرين بنعمة الحياة
أرفضونا أو عايرونا أو اقتلونا
و لكن لا تتجاهلوا حقنا في الوجود و في الحرية.
لتختلفوا معنا كما تريدون و لكن نريد العدل ، بل قليلاً من العدل ..
نريد أن نعود الي حضن الوطن نعبد من نشاء و لا نخشي علي حياتنا أو سمعتنا ...
لا تضعونا بين اختيارين ...
الرفض التام أو الموت الزؤام
المصدر الاقباط الاحرار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقال د. محمد رحومة الذى رفضت جريدة اليوم السابع نشره: الرفض التام أو الموت الزؤام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ننشر رد د.محمد رحومة الذي رفضت روز اليوسف نشره: "مصطفي بطيخ يصرخ: أقتلوا نعثلاً كتبها أ.د.محمد رحومة
» اليوم السابع تكشف أسرار رحلة الموت فى بيلا: القبطان رفض عرضاً إسرائيلياً لإنقاذ الركاب
» تسجيل مع صحفى اليوم السابع الذى قام بتسجيل فيديو الاخت كامليا
» مدير تحرير جريدة اليوم السابع يستمر فى محاولاته الفاشلة لإنقاذ ماء وجهه ويهاجم الأخ رشيد !!
» برنامج صباح دريم و محمد السيد صالح نائب تحرير جريدة المصرى اليوم حول الزواج الثانى

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات المسيحية :: الاخبار المسيحية والعامة-
انتقل الى: