للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عمرو موسى: سأترشح للرئاسة ولا أميل للمغامرات السياسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AvaMakar
نائب المدير
نائب المدير


ذكر
السرطان النمر
عدد الرسائل : 4726
الكنيسة : القديس أنبا مقار
العمل : Administration
الشفيع : القديس أنبا مقار
تاريخ التسجيل : 05/01/2010
نقاط : 14003
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: عمرو موسى: سأترشح للرئاسة ولا أميل للمغامرات السياسية    الثلاثاء 01 مارس 2011, 8:19 pm


عمرو موسى: سأترشح للرئاسة ولا أميل للمغامرات السياسية


كتب - هاني ضوَّه - مصراوي
أكد السيد عمرو موسى الأمين
العام المنتهية ولايته لجامعة الدول العربية أنه سيترشح لمنصب رئاسة
الجمهورية بشكل أساسي، مطالباً بإنشاء صندوق للأموال المنهوبة التي تم
استعادتها لتستخدم في علاج الفقر ومشكلات البطالة والجهل.
وقال
إن الثورة في مصر كانت قادمة لا محالة، وقال "إني رأيت هذه الثورة منذ
زمن، ولكن ليس بهذا الشكل، وكنت اعتقد أن الثورة قادمة لا محالة لأن البلد
غير مرتاحة، وبالتالي عندما جاءت الثورة كنت من المؤيدين لها، وقطعت زيارتي
للخرج، ووصفتها بـ "الثورة البيضاء"".
وأشار موسى في حوار على إذاعة "نجوم إف إم" إلى أن ثورة الشباب صاحبة
تأثير كبير في 4 أركان في العالم، مضيفاً: "لقد رأيت آثارها في الهند
وعندما نقرأ الصحف الأجنبية نجدها ملهمة للكثير من الشعوب في العالم النامي
وحتى في الدول الغنية التي قالت إن شباب مصر أعطوا شبابنا درساً وإلهاما،
باعتبار أن مصر كان قد خيم على الركود وقامت مرة واحدة".
وبسؤاله
في حاله حصوله على منصب الرئاسة هل سيستمر في اجراء المقابلات مع الشباب
والشعب أجاب قائلا: "أظن أن هذا هو ما سيمثل الروح الجديدة التي أظهرتها
ثورة الشباب، فلابد لكل الساسة والمسئولين أن يتحدثوا مع الشباب لمعرفة نبض
الشعب، ولا تتصور حجم الفائدة التي حصلت عليها عندما قابلت عشرات الشباب
في الفترة الماضية".
وحول
التجاذب والاختلاف الواقع الآن بين القوى السياسية قال عمرو موسى: "هذا
أمر طبيعي، لأننا كنا في جو غير ديموقراطي، لذلك لم نكن نشعر بهذا، ولكننا
الآن في جو ديموقراطي، فقديما كنا نخاف من ابداء آرائنا السياسية، أما الآن
فيجب أن يجلسوا سويا للتوصل إلى اتفاق على خط يريحنا جميعا".
وحول
التخوفات التي انتشرت من اختطاف الثورة، قال موسى: "لا أرى أن أخد يستطيع
أن يختطف هذه الثورة وأن أي محاولة شوف تفشل، والسبب الرئيسي أن الشباب
واعي جداً، ومن قابلتهم من مختلف درجات وفئات الشباب أعطوني انطباع
ايجابي".
وعن
الأحزاب القديمة، لفت السيد عمرو موسى إلى أن لديهم فرصة كبيرة الآن خاصة
بعد وقوع الحزب الوطني، وان عليهم أن يعملوا مع الناس والشباب في القرى
والمحافظات.
وفي
إجابته عن الدعوات إلى الاستقرار، قال إن الاستقرار عملية متحركة وليست
حدثاً، فنحن يجب أن نمشي لهذا الاستقرار حتى نصل إليه، ولابد له من تراكمية
وديناميكية، ثم نستقر لحالة معينة وننتقل إلى محطة أخرى.

أزمة اقتصادية

وتوقع
عمرو موسى وقع أزمة اقتصادية قد تؤثر على العملية السياسية في مصر، داعياً
الشباب والقوى السياسية إلى العمل كل في مجاله حتى لا تقع هذه الأزمة، وأن
نستعد لها.
وحول
النمو الاقتصادي اكد عمرو موسى أنه يجب أن نربط بين النمو الاقتصادي وأثره
على الحالة الاجتماعية للمصرية، مشيراً إلى انه لا يمكن أن نقول أن هناك
نمواً اقتصادياً بنسبة كذا، دون أن يشعر بذلك أحد من الشعب، وإلا تحول
الأمر إلى عملية دعائية.
ولفت
موسى إلى أن هناك برامج كثيرة يجب أن نعمل على تطويرها في مصر مرتبطة
بالتعليم والتدريب المهني، قائلاً: "يجب أن نتكلم بفكر جديد وهو احترام
المهنة، فهناك مهن اُمتهنت"، مضيفاً: "عندما كنت صغيراً كنت أرى أصحاب
المهن المختلفة يسيرون في المواكب التي كانت تسير في شوارع القاهرة ويعرضون
نماذج من مصنوعاتهم، هؤلاء عندما تراهم ترى الشعب".
وأوضح
عمرو موسى السبب في ترشحه لرئاسة الجمهورية، معتبراً أن السنوات الماضية
لم يكن هناك امكانية للترشح، أما الآن فالدستور وتعديلاته تسمح لكل مصري
مؤهل أن يتعرض لهذه المسئولية وبالتالي فالقيود قد رفعت والمنصب خال، ويجب
أن نشجع ونحيي كل من يقدم على الترشح لا أن نشتمه، ولكن في نفس الوقت علينا
أن نسأله ما هو برنامجهم، والشعب هو من يفصل ويختار بينهم.

علاقة مصر بالدول الخارجية

وحول
علاقة مصر بالدول الخارجية قال السيد عمرو موسى إن دور مصر في المنطقة قد
تراجع بلا شك في السنوات الأخيرة، ولأن هناك تراجع فهناك فراغ، ومادام هناك
فراغ فإن هناك دول تقوم بملئ هذا الفراغ، ولكن بالجمود الذي حد في مصر
بأننا ظللنا منكمشين داخل حدودنا هو السبب، لأنه لوقلنا ماليش دعوة هتيجي
المشاكل لحد عندك وتخترقك.

الملف الفلسطيني

وعن
دور مصر في الملف الفلسطيني، أكد موسى أن دور مصر كان كبيرا، ولكن يجب أن
نكون مفهوما أنه ونحن نعيد بناء مستقبل مصر، أن نؤكد على أهمية السلام
الاستقرار دون مغامرات، بمعنى أن السياسة المصرية يجب ان تكون مستندة على
المبادرة العربية، وأن يكون واضح أن الحل المنصف لقضية فلسطين هو هدفنا وأن
إصلاح الحال بين الفلسطينيين مسألة أساسية".

اتفاقية كامب ديفيد
وحول
المطالب التي تتردد بين الحين والأخر لإلغاء اتفاقية كامب ديفيد أرى أن
فتح النوافذ والأبواب أمام الرياح العاصفة في هذه المرحلة ليس أمر جيد،
فنحن في مرحلة بناء لمصر يجب أن تكون
على
قواعد يتقبلها الجميع، وكل ما هو مطلوب أن نضع خطة لهذا البناء يكون
أساسها الحصول على سلام عادل وعلاقات إقليمية منصفة وقائمة على أسس تفيدنا،
مضيفاً: "يجب ألا نجري ولا الشعارات البطولية الوهمية".

وضرب
موسى مثلا باتفاقية تصدير الغاز مع إسرائيل وكذلك اتفاقية الكويز حيث
اعتبر أننا يجب أن نبحث فيه مرة أخرى لمعرفة هل ما سمعناه صحيح أم لا؟، وهل
اجبرنا عليها واجحف حقنا في هذه الاتفاقية أم لا، وهل عادت علينا بالنفع
أم الخسارة؟، وعلى أساسها يكون قرارنا.
وقال
أنا ضد الدخول في مغامرات سياسة، ولكني مع النقاش في كل نقطة تخص مصر،
ووضعها على المائدة السياسة، مشيراً إلى أن القرارات المصيرية يجب ألا تكون
في يد الرئيس فقط، ولكن هناك مؤسسات ديموقراطية يجب أن تنبع منها القرارات
المؤثرة في مصير البلاد وليس الرئيس.
كما
تحدث عن اتهامات مصر بالتبعية للولايات المتحدة الأمريكية والغرب، حيث نفى
أن تكون مصر تابعة لها، موضحاً أن هناك أمور قد تطلبها أمريكا أو تقترحها
قد ترفضها مصر، وهناك اقتراحات اخرى قد نناقشها معهم ونصل إلى اتفاق، وأي
اتفاق يجب أن يعرض على البرلمان والشعب ويتم مناقشة ثم قبوله أو رفضه.
وأضاف: "يجب أن ننسى مسألة أن كل شيء في يد الرئيس، نعم للرئيس صلاحيات، ولكن ليس كما عايناه في السنوات الماضية".
أزمة مياه النيل
وتحدث
الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عن أزمة المياه ودول حوض النيل،
وقال: "إن مصر القادمة تستطيع أن تجلس مع إخواننا في افريقيا وتحل
المشكلة، فالملف الإفريقي يحتاج إلى ايقاظ كبير لأن الدول الإفريقية مهمة
بالنسبة لمصر".
وأضاف:
"نحن لو أنصفنا لشجعنا الاستيراد والتصدير من وإلى إفريقيا، فهم يحتاجون
إلينا ونحن نحتاج إليهم"، مشيراً إلى أنه أول من شجع اتفاقية "الكوميسا" مع
دول إفريقيا، رغم اعتراض وزراء في الحكومة السابقة ورجال أعمال لأنهم
كانوا يفضلون السفر إلى أوروبا لعقد الصفقات وما فيها من ترويح، عن السفر
إلى إفريقيا، ضارباً مثال بأن الأخشاب التي تستورد من افريقيا أرخص بكثير
من تلك التي تستورد من أوروبا.





ياريت نضغط علي الثلاثة اشكال دول في اعلي المواضيع وفي الصفحة الرئيسية و كل صفحة في المنتدي
وعل فكرة دول موجودين في اعلي شمال الصفحة .....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عمرو موسى: سأترشح للرئاسة ولا أميل للمغامرات السياسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات المسيحية :: الاخبار المسيحية والعامة-
انتقل الى: