للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الدولة الدينية وشهوة القتل بقلم: إبراهيم عبدالمجيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AvaMakar
نائب المدير
نائب المدير


ذكر
السرطان النمر
عدد الرسائل : 4726
الكنيسة : القديس أنبا مقار
العمل : Administration
الشفيع : القديس أنبا مقار
تاريخ التسجيل : 05/01/2010
نقاط : 14003
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: الدولة الدينية وشهوة القتل بقلم: إبراهيم عبدالمجيد   الخميس 30 ديسمبر 2010, 4:05 pm

الدولة الدينية وشهوة القتل




كتب إبراهيم عبدالمجيد
العدد 1683 - الاربعاء - 29 ديسمبر 2010


الرسول عليه السلام.. فلقد كان بين الناس رسول وهو
خاتم الانبياء ولا رسل بعده، ولا يحق لأحد بعده أن يعتبر نفسه مندوبا عن
الله في الارض لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ولا ينطق عن
الهوي.. الذين دفعوا ثمن الدولة الدينية كانوا من الأدباء والمفكرين أكثر
من غيرهم.. وكل التهم التي اتهموا بها هي الخروج عن تعاليم الدين وزعزعة
أسس الحكم.. في عصور الخلافة الإسلامية وبخاصة منذ الدولة الأموية وفي
العصور الوسطي الأوروبية.

والأمثلة بالمئات نعرفهم وآلاف لا نعرفهم.. ففي أوروبا تم حرق الكثيرين
ممن خرجوا عن تعاليم الكنيسة وفي العالم الإسلامي تم قتل الكثيرين..
الحلاج والسهروردي والجعد بن درهم وتم حرق المفكر الكبير مترجم كليلة
ودمنة ابن المقفع.

هذه مجرد أمثلة.. وفي العصر العثماني حدث ولا حرج عن القتل والحرق والموت علي الخازوق وكذلك في العصور المملوكية.

وفي أفغانستان أيام طالبان دفع الآلاف حياتهم لتهم لا أساس لها من الصحة
أو حقيقية لكنها عوقبت بما لا يتناسب مع ما قطعته الانسانية من تطور في
أساليب العقاب.. كثيرون هناك جلدوا وكثيرون رجموا وكثيرون هناك قطعت
أعناقهم وكثيرات أيضا.. والدولة الإسلامية الإيرانية تفعل نفس الشيء..
فمنذ أشهر قليلة حكم علي سكينة محمد اشتياري بالرجم وقامت الدنيا ضد
الحكم، وبالطبع نال الاسلام ما ناله من سوء التقدير في جميع بلاد الدنيا..
ومنذ وقت قريب تابعنا الحكم بالجلد علي الصحفية السودانية التي ارتدت
البنطلون ولحسن حظها أيضا عرف العالم بالحكم الذي لم ينفذ.. ومنذ أيام
انتشر علي المواقع تنفيذ الجلد في سيدة سودانية في مكان عام، حديقة.. وبين
الناس، وقام بتنفيذ الحكم رجلان لم تشفع عندهما صرخات المرأة المسكينة..
وبالطبع رأي العالم كله هذه الوحشية.. وبعد ذلك تصرخون وتقولون إن الغرب
يعادي الإسلام.. الله اكبر.. الآن مصيبة اخري تقع في إيران لشخصية لامعة.
وأعني المخرج الكبير جعفر بناهي صاحب الافلام العظيمة والجوائز العظيمة في
كان وبرلين وسان سباستيان وغيرها من المهرجانات العالمية.

لقد حكم عليه بالسجن ست سنوات والحجر عليه عشرين سنة لا يتكلم مع الصحافة
والإعلام ولا يكتب السيناريوهات ولا يخرج الأفلام ولا يغادر البلاد
والتهمة الجاهزة طبعا هي التوطؤ مع الغير بقصد ارتكاب جرائم ضد الأمن
القومي للبلاد والدعاية ضد الجمهورية الإسلامية.. طبعا فما دامت إسلامية
فهي منزّلة من السماء وحكامها ظلال لله علي الارض لا يأتيهم الباطل من بين
أيديهم ولا من خلفهم.

وهكذا وهكذا كأن الله قد خصّهم بفهم الإسلام دون العالمين.. المخرج العظيم
الذي رفع اسم بلده في المحافل الدولية والذي بدأ حياته مخرجا في تليفزيون
الدولة الايرانية نفسها ليس من حقه أن ينتقد بعض ظواهر الحياة الايرانية
ولا الحكم الايراني.. رغم أنه لم يفعل ذلك في السر ولم يزد ما فعله عن
كلام.. ولكن كيف يتكلم وهم من فوضهم الله حتي في الكلام.. لذلك لم يكتفوا
بسجنه بل بمنعه من الكلام عشرين سنة بعد أن يقضي من السجن ست سنوات..
والآن ماذا تنتظرون يا دعاة الدولة الدينية من العالم وهو يري هذه المساخر
كل يوم.. هل تفرحون بشخص في بلد بعيد يشهر إسلامه ويفوتكم أن هناك الآلاف
صاروا يمتعضون من الإسلام والمسلمين.. آلاف لا تعرفونهم ولا نعرفهم يعاني
منهم أهلنا واخوننا في حياتهم في الخارج في معاملاتهم اليومية.. الآن
يسري موضوع المخرج العظيم جعفر بناهي كما النار في الهشيم في العالم كله..
مخرجو العالم وفنانوه ومثقفوه ينددون بالحكم وطبعا بالإسلام والمسلمين
وإن لم يعلنوا ذلك.

وفيما بعد سنعتبرهم عنصريين رغم أننا نحن المسلمين الذين قدمنا لهم هذه
الصورة الوحشية المتخلفة باسم الدين.. لن تستطيع الجمهورية الإسلامية
الايرانية أن تقنع احدا بما تفعل.. وأنا لا أعرف لماذا تسمي نفسها
بالجمهورية.. هل بسبب الانتخابات النزيهة.

الكل يعرف أن الحاكم الفعلي هو المرجع الشيعي الأعلي وليس رئيس هذه
الجمهورية الذي لا يستطيع لا هو ولا مجلس نوابه الخروج علي هذا المرجع
الأعلي.. أي أن هذا الحكم الذي يبدو ديمقراطيا هو ديكور للديكتاتورية
الحقيقية.. أرجوكم لا يفسر كلامي أحد بموقف من الشيعة.. فكل واحد حر فيما
يتخذ من مذاهب.. والخلافة الاسلامية والخلافة العثمانية وطالبان لم تكن
شيعية.. لكن الآفة في الحالتين هي أن تكون مرجعية الحكم دينية تؤله
المشايخ والفقهاء والحكام.. الدول التي تقدمت هي التي فصلت بين الدين
والسياسة ولا شيء آخر.










ياريت نضغط علي الثلاثة اشكال دول في اعلي المواضيع وفي الصفحة الرئيسية و كل صفحة في المنتدي
وعل فكرة دول موجودين في اعلي شمال الصفحة .....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدولة الدينية وشهوة القتل بقلم: إبراهيم عبدالمجيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات المسيحية :: الاخبار المسيحية والعامة-
انتقل الى: