للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عطايا وهدايا من نوع جديد (1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Alfred Samuel
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
الحمل الماعز
عدد الرسائل : 5
الكنيسة : الإنجيلية
العمل : قسيس إنجيلي
الشفيع : الرب يسوع المسيح
تاريخ التسجيل : 27/12/2010
نقاط : 13
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: عطايا وهدايا من نوع جديد (1)   الإثنين 27 ديسمبر 2010, 3:34 pm

عطايا وهدايا من نوع جديد (1)
بقلم القس / الفريد فائق صموئيل
راعي الكنيسة الإنجيلية بالسويس


قد سبق وقدمت رسالة روحية لكنيستي ولبعض المواقع الالكترونية تحت عنوان: (هدايا الميلاد المجيد والعام الجديد)؛ وها أنا أقدمها لكم تحت هذا العنوان الجديد: (عطايا وهدايا من نوع جديد).
يرتبط عيد الميلاد بالهدايا والعطاء.
فقد كان طفل المذود هو نفسه هدية السماء للأرض؛ بل وأعظم هدية. قال عنها الرسول بولس عطية العطايا التي لا يُعبر عنها. وهذا هو التجسد. والميلاد كان أسلوب التجسد والخلاص والحياة الأبدية كانا هدف التجسد. "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (يوحنا 3: 16).
وجاء ضيوف المذود مجوس المشرق بهداياهم؛ فقد أتوا وسجدوا وقدّموا هدايا ليسوع الطفل ذهباً ولُباناً ومًراً. (اقرأ القصة في إنجيل الربي يسوع المسيح بحسب متى أصحاح 2).
وتعلّم العالم العطاء من الميلاد وأنتشرت هدايا سانتا كلوز أو البابا نويل.
وتعليم العطاء كان واضحاً في حياة الرب يسوع على الأرض؛ في تعاليمه وسلوكه ومعجزاته. بل وكان العطاء منذ الخليقة وتتابع عبر صفحات الكتاب المقدس والتاريخ الفعلي لرجال ونساء الله في العهدين القديم والجديد. بل والتاريخ المسيحي يشهد بروح العطاء حتى اليوم؛ فمن الذي أقام الملاجيء ومن الذي قدّم كل أنواع الاحسان على مر العصور والأزمان سوى أتباع أعظم معطي إلهنا الحي؟
لذلك جئت لكم برسالة عملية لتقوموا أنتم بتقديم هدايا طوال العام. وهي هدايا من نوع آخر معروفة من البعض و غير معروفة أو غير مطبقة من كثيرين. وهذه كنموذج فقط؛ يمكنك من خلاله أن تقوم أنت بتقديم هذه الهدية المشار إليها فيما بعد أو أية هدية أخرى يُرشدك روح الله إليها؛ ليس فقط في الشهر المخصصة له بل في كل وقت ممكن وفي أي زمان أو مكان لأي إنسان.
كما أن هذه الهدايا مرتبطة بحياتك الروحية مع الله حيث لايمكنك أن تقدمها إن لم تختبر الخلاص أو التجديد أي الولادة من فوق بتوبة صادقة ـ مع طلب الملء باستمرار لتثمر ثمر الروح في حياتك؛ وكلما امتلأت بروح الله ستكتشف أنت هدايا جديدة يمكن أن تقدمها. وهذه هي الأعمال الصالحة والتي تبرر أمام الناس.
إنها الخدمة المسيحية العملية والتي سنحاسب عليها يوم نلتقي بالمسيح ـ في اليوم الأخير ـ الذي سيقول للبعض أي الخراف: "بي فعلتم" وللبعض الآخر أي الجداء: " وبي لم تفعلوا". والحديث هنا عن أخوة الرب "الأصاغر" في نظرنا "الأكابر" في نظر الله ـ لأنه وضع نفسه مكانهم؛ فما يُفعل بهم يُفعل به، وما لا يُفعل لهم لا يُفعل للرب.
إليكم الهدايا المقترحة أو أعمال المحبة الصالحة والعملية والتي يُمكن أن نُقدمها بمناسبة الأعياد وأية مناسبة أخرى طوال العام وكل أعوام وأيام حياتنا:
(1) في شهر يناير قدّم هدية الإيمان والإنجيل:
فأجلس مع أسرتك وأقرأ قصة الميلاد لهم؛ وتحدّث عما يعنيه ميلاد المسيح لحياة كل واحد وواحدة في الأسرة. وإن أمكنك افعل ذلك مع آخرين؛ ليختبروا الإيمان ويؤمنوا بتجسد الله في المسيح فتصل بركات الإيمان لحياتهم بالروح القدس. عليك مسئولية البشارة الفردية باستمرار ولأكثر من فرد إن أمكنك ذلك. لا تنسَ أنك أنت إنجيل متحرك بين الناس؛ لتُوزع الأخبار السارة والمفرحة.
(2) في شهر فبراير قدّم هدية الابتسامة والفرح:
ابحث عن طرق بسيطة لتجلب الابتسامة والفرحة على وجه شخص ما في أية مناسبة. إن أمكنك أن تدفع ثمن شيء بسيط لشخص لا تعرفه معرفة قوية؛ فلا مانع. مثلاً أن تدفع أجرة مواصلة داخلية لشخص ركب معك. أو عندما تكون في السوق وتظهر مشكلة الفكة؛ قم أنت بحلها حتى ولو تنازلت عن القليل من مالك، أو لم تحتفظ أنت بالفكة التي تحب أن تضعها في جيبك لاستعمالك الشخصي. تخلص من الأنانية وقدّم الابتسامة والفرحة للناس. وإن كنت قادراً فيمكنك أن تقوم بدفع مصروفات مدارس أوكليات لمحتاجين أذكياء أو غيرهم. أو يمكنك ـ إن استطعت ـ تقدّم منحة أو تدعم صندوق أخوة الرب الموجود في معظم الكنائس. أو أن تخصص مبلغاً شهرياً للملاجيء أو غير ذلك.
(3) في شهر مارس قدّم هدية اللطف والعطف:
كن رقيقاً مع الناس. قدّم وقتك وطاقتك لشخص يحتاجها. قم بمساعدة كبار السن في حياتهم اليومية ببيوتهم أو إذهب إلي بيوت المسنين للمساعدة التطوعية لمدة محددة. قومي بزيارة أم قد ولدت حديثاً ساعديها مساعدة عملية. زيارة المرضى حيث هم. قدّم من وقتك ومجهودك وامكانياتك لمن يحتاج إليها من أقاربك أو أصدقائك أو جيرانك بلا تفرقة. ابحث عن الجمعيات الخيرية التي تقوم بخدمة عملية وتطوّع بوقتك وطاقتك. لإن التبرع ليس بالمال فقط. والوكالة المسيحية ليست وكالة على المال فقط؛ بل هي وكالة على الجسد والوقت والصحة والامكانيات والوزنات وكل شيء. كن لطيفاً عطوفاً في التعامل اليومي وفي الخدمة المسيحية العملية لكل إنسان. لنترفق ببعضنا البعض.
(4) في شهر ابريل قدّم هدية الأمل والرجاء:
تبنى عائلة محتاجة في كنيستك ومجتمعك. زرهم وصلي معهم. فمثلاً في عيد القيامة قدّم وجبة ضيافة لهم. أو يمكنك شراء ملابس العيد أو أية هدايا مناسبة لأشياء أو أجهزة يحتاجونها. حتى الملابس المستعملة وبحالة جيدة ـ والتي يمكنك الاستغناء عنها ـ يُمكن أن تكون سبب أمل ورجاء لأسر فقيرة. اسأل الرب أن يُرشدك لزيارة أرامل أو يتامي. قم بزيارة الملاجيء وبيوت الرعاية؛ تحرّك افعل شيئاً. هناك العديد من الأماكن التي يمكن أن تذهب إليها في العيد أو أي وقت أجازة لتقدّم الأمل والرجاء لنفوس يائسة بائسة. ويمكنك أن تقوم بتبني طفل أو طفلة إن كانت زوجتك لاتنجب أو توقفت عن الإنجاب. فلا مانع من التبني؛ هدية الأمل والرجاء ليتامي في الملاجيء.
(5) في شهر مايو قدّم هدية المعونة والخدمة:
ابحث عن طرق بسيطة للقيام بأي نوع من الخدمات وهي كثيرة. إنها أيام امتحانات؛ إن أمكنك ساعد في المراجعة مع من في عائلتك أو جيرانك أو معارفك. إنها معونة دراسية للتشجيع وللخدمة العملية. وإن أمكنك أن تقدم معونة اقتصادية مميزة؛ قم بفعل ذلك في الخفاء. وكلما استطعت فقدّم خدماتك ومعونتك في الخفاء. وهناك معونة وخدمة اجتماعية ونفسية. إن مكالمة بسيطة لإنسان وحيد ترفع معنوياته. إن زيارة قصيرة وحتى ابتسامة مخلصة يمكن أن ترفع من معنويات إنسان مظلوم أو سجين. شجّع من يقومون بخدمة زيارة السجون أو عائلات المساجين بأية طريقة تختارها أو يختارونها هم.
(يتبع بالجزء الثاني والأخير)
[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عطايا وهدايا من نوع جديد (1)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات المسيحية :: المنتدى المسيحي الكتابي العام-
انتقل الى: