للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المرآة الخاطئة التي أحبت كثيراً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mena AvaMakar
مشرف
مشرف


ذكر
القوس النمر
عدد الرسائل : 1102
الكنيسة : كنيسة أنبا مقار باسيوط
العمل : 000000
الشفيع : أنبا مقار و مارمينا والبابا كيرلس
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 21/01/2009
نقاط : 1309
التقييم : 6

مُساهمةموضوع: المرآة الخاطئة التي أحبت كثيراً   الأحد 04 أكتوبر 2009, 12:00 am

" لأنها أحبت كثيراً . و الذي يغفر له قليل يحب قليلاً " ( لو 7 : 47 )

قدم لنا القديس لوقا في هذه القصة ثلاث أشخاص هم سمعان الفريسي و المرآة الخاطئة والسيد المسيح له كل المجد .

* الأخطاء التي وقع فيها الفريسي
===================
1- ليس من عادة الفريسين استضافة السيد المسيح ، ولكن صنع هذه الوليمة لكي يؤكد لأخوته الفريسين أن مضيفه ليس نبياً . وبالإجماع فانه دعي المسيح إلي بيته لا إلي قلبه .
2- حكم علي السيد في قلبه بأنه " لو كان هذا نبيا لعلم من هذه المرآة " ( ع 39 ) لأنه كان محرماً في الشريعة اليهودية لمس الزناة ، وآلا أصبح نجساً . ووضع نفسه كديان لدائن الأرض كلها .
3- حكم أيضا علي المرآة " أنها خاطئة " ( ع 39 ) . وهو لا يعلم ما في قلبها من جهة توبتها الصادقة .
4- لم يقم بواجب الضيافة اليهودي ، من غسل الأرجل ، والترحيب اللائق بالقبلات والاستقبال بمسحة الزيت الرطبة .

* صفات المرآة الخاطئة ( التائبة )
===================
1- كانت مشهورة في المدينة بكونها ( خاطئة ) ، ولكنها لم تهتم بذلك بل اقتحمت الوليمة جالسة عند قدمي السيد بعدما جاءت من وراءه .
2- لم تتفوه بكلمة واحده ، ولكنها كسرت كل ملذاتها قبل أن تكسر قارورة الطيب علي قدمي السيد المسيح .
3- استخدمت دموعها الصادقة ، الغزيرة ، المعبرة عن توبتها بدل الكلمات المنمقة التي استخدمها سمعان .
4- إذا كان شعر المرآة هو مجدها . ولكن هذه المرآة علمت أن شعرها قادها إلي الخطية . لذلك مسحت دموعها بشعر رأسها ( ع 38 ) .

* ما تميز به السيد المسيح
===============
1- لم يرفض دعوة سمعان الفريسي ، رغم معرفته الكاملة بما في نيته .
2- المثل الذي أعطاه السيد كشف عن الآتي :-
( أ ) جميعنا مديونون لدي السيد الرب . وعاجزين عن سداد ديوننا . ومحكوم علينا بالقضاء ، سواء كان الدين قليلاً أو كثيراً .
( ب ) الدين اليهودي يجب أن يرد مع الفائدة مهما كان السبب . ولكن الله صاحب الدين هو القادر أن يعفينا من أثقالنا سواء كانت ثقيلة أو ضئيلة .
3- من الآداب الزائدة لديه ، انه استأذن سمعان في الكلام قائلاً " يا سمعان عندي شيء أقوله لك " ( ع 40 ) .
4- أصدر حكمه في نهاية القصة { كديان الأرض كلها } " من اجل ذلك أقول لك قد غفرت خطاياها الكثيرة لأنها أحبت كثيراً " ( ع 47 ) .

ربي يسوع
+ نخطئ كثيراً حينما نظن أننا نقدم لك الكثير . وهذا ما ظنه سمعان لقد صنع وليمة كبيرة ، وكانت في نظرة انه قدم الكثير . ولكن فوجئ بمن يقدم للسيد أكثر منه ، أكثر حباً ، أكثر تضحية .
+ البعض يقدم للسيد صلوات كثيرة ، قداسات أكثر ، وخدمة ليلاً مع نهاراً ، وأنشطة كنسية لا تنقطع ، والأغنياء يقدمون كثرة أموالهم ، والبعض يقضي كل يومه في الكنيسة ، ويظن انه يقدم للسيد الكثير . بل ولا يوجد مثله في حبه للسيد .
+ أخاف أننا في السماء نفاجئ بشخصيات كنا نظن أنها خاطئة – لا تستطيع أن تقدم ما نقدمه نحن للسيد – ولكنها سبقتنا في درجات السماء لأنها أحبت كثيراً .
" و الذي يغفر له قليل يحب قليلاً " ( لو 7 : 47 )
" لأنها أحبت كثيراً . و الذي يغفر له قليل يحب قليلاً " ( لو 7 : 47 )

قدم لنا القديس لوقا في هذه القصة ثلاث أشخاص هم سمعان الفريسي و المرآة الخاطئة والسيد المسيح له كل المجد .

* الأخطاء التي وقع فيها الفريسي
===================
1- ليس من عادة الفريسين استضافة السيد المسيح ، ولكن صنع هذه الوليمة لكي يؤكد لأخوته الفريسين أن مضيفه ليس نبياً . وبالإجماع فانه دعي المسيح إلي بيته لا إلي قلبه .
2- حكم علي السيد في قلبه بأنه " لو كان هذا نبيا لعلم من هذه المرآة " ( ع 39 ) لأنه كان محرماً في الشريعة اليهودية لمس الزناة ، وآلا أصبح نجساً . ووضع نفسه كديان لدائن الأرض كلها .
3- حكم أيضا علي المرآة " أنها خاطئة " ( ع 39 ) . وهو لا يعلم ما في قلبها من جهة توبتها الصادقة .
4- لم يقم بواجب الضيافة اليهودي ، من غسل الأرجل ، والترحيب اللائق بالقبلات والاستقبال بمسحة الزيت الرطبة .

* صفات المرآة الخاطئة ( التائبة )
===================
1- كانت مشهورة في المدينة بكونها ( خاطئة ) ، ولكنها لم تهتم بذلك بل اقتحمت الوليمة جالسة عند قدمي السيد بعدما جاءت من وراءه .
2- لم تتفوه بكلمة واحده ، ولكنها كسرت كل ملذاتها قبل أن تكسر قارورة الطيب علي قدمي السيد المسيح .
3- استخدمت دموعها الصادقة ، الغزيرة ، المعبرة عن توبتها بدل الكلمات المنمقة التي استخدمها سمعان .
4- إذا كان شعر المرآة هو مجدها . ولكن هذه المرآة علمت أن شعرها قادها إلي الخطية . لذلك مسحت دموعها بشعر رأسها ( ع 38 ) .

* ما تميز به السيد المسيح
===============
1- لم يرفض دعوة سمعان الفريسي ، رغم معرفته الكاملة بما في نيته .
2- المثل الذي أعطاه السيد كشف عن الآتي :-
( أ ) جميعنا مديونون لدي السيد الرب . وعاجزين عن سداد ديوننا . ومحكوم علينا بالقضاء ، سواء كان الدين قليلاً أو كثيراً .
( ب ) الدين اليهودي يجب أن يرد مع الفائدة مهما كان السبب . ولكن الله صاحب الدين هو القادر أن يعفينا من أثقالنا سواء كانت ثقيلة أو ضئيلة .
3- من الآداب الزائدة لديه ، انه استأذن سمعان في الكلام قائلاً " يا سمعان عندي شيء أقوله لك " ( ع 40 ) .
4- أصدر حكمه في نهاية القصة { كديان الأرض كلها } " من اجل ذلك أقول لك قد غفرت خطاياها الكثيرة لأنها أحبت كثيراً " ( ع 47 ) .

ربي يسوع
+ نخطئ كثيراً حينما نظن أننا نقدم لك الكثير . وهذا ما ظنه سمعان لقد صنع وليمة كبيرة ، وكانت في نظرة انه قدم الكثير . ولكن فوجئ بمن يقدم للسيد أكثر منه ، أكثر حباً ، أكثر تضحية .
+ البعض يقدم للسيد صلوات كثيرة ، قداسات أكثر ، وخدمة ليلاً مع نهاراً ، وأنشطة كنسية لا تنقطع ، والأغنياء يقدمون كثرة أموالهم ، والبعض يقضي كل يومه في الكنيسة ، ويظن انه يقدم للسيد الكثير . بل ولا يوجد مثله في حبه للسيد .
+ أخاف أننا في السماء نفاجئ بشخصيات كنا نظن أنها خاطئة – لا تستطيع أن تقدم ما نقدمه نحن للسيد – ولكنها سبقتنا في درجات السماء لأنها أحبت كثيراً .
" و الذي يغفر له قليل يحب قليلاً " ( لو 7 : 47 )











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسعد خليل
عضو فضى
عضو فضى


ذكر
الجدي الخنزير
عدد الرسائل : 721
الكنيسة : العدراااااااااا القصيرين
تاريخ التسجيل : 07/06/2008
نقاط : 726
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: رد: المرآة الخاطئة التي أحبت كثيراً   الإثنين 05 أكتوبر 2009, 10:59 am

موضوع رائع وياريت ننتبة ونكون ممن اعطوا الرب من قلوبهم اكثر من اموالهم شكرااااااااااااا الرب يبارك خدمتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المرآة الخاطئة التي أحبت كثيراً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: