الشهوة انوعها و خطورته R2
للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل
الشهوة انوعها و خطورته R2
للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 الشهوة انوعها و خطورته

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
Mena AvaMakar
مشرف
مشرف
Mena AvaMakar


ذكر
القوس النمر
عدد الرسائل : 1102
الكنيسة : كنيسة أنبا مقار باسيوط
العمل : 000000
الشفيع : أنبا مقار و مارمينا والبابا كيرلس
الاوسمة : الشهوة انوعها و خطورته 49433910
تاريخ التسجيل : 21/01/2009
نقاط : 1309
التقييم : 6

الشهوة انوعها و خطورته Empty
مُساهمةموضوع: الشهوة انوعها و خطورته   الشهوة انوعها و خطورته Emptyالسبت 24 يناير 2009, 12:19 am

الشهوة

أنواعها وخطورتها



**
الشهوة هى أصل وبداية خطايا كثيرة. فالزنى يبدأ أولاً بشهوة الجسد.
والسرقة تبدأ بشهوة الاقتناء أو شهوة المال. والكذب يبدأ بشهوة فى تبرير
الذات أو فى تدبير شئ ما. والقتل يبدأ بشهوة الانتقام أو بشهوة أخرى تدفع
اليه.. فإن حارب انسان شهواته الخاطئة وانتصر عليها، يكون قد انتصر على
خطايا عديدة.

هنا وتحضرنى عبارة عميقة فى معناها، قالها مرة الاستاذ مكرم عبيد، وهى: افرحوا لا لشهوة نلتموها، بل لشهوة اذللتموها.

** من أكثر العيوب أن يقال عن شخص ما إنه "شهوانى" أى أنه يقاد بواسطة شهواته، وليس بضميره أو عقله...

**
والشهوة إن بدأت، لا تستريح حتى تكمل. وما دام الأمر هكذا، فالهروب منها
أفضل. فلماذا تدخل معها فى صراع أو فى نقاش؟! إنك كلما أعطيتها مكاناً فى
ذهنك، أو تهاونت معها واتصلت بها، حينئذ تقوى عليك، وتتحول من مرحلة
الإتصال، الى الانفعال، الى الإشتعال، الى الإكتمال. وتجد نفسك قد سقطت...

فتتدرج
من التفكير فيها الى التعلق بها، الى الانقياد لها، الى التنفيذ، الى
التكرار، الى الاستعباد لها. وقد يلجأ الشخص الى طرق خاطئة لتحقيق شهواته:
الى الكذب أو الخداع أو الإحتيال. وربما الى أكثر من هذا...

** وقد
يظن البعض – اذا ما أرهقته أفكار شهوة ما – إنه اذا ما أكملها بالفعل،
سيستريح من أفكارها الضاغطة!! كلا، فهذا خداع للنفس. فإن الشهوة لا يمكن
أن تشبع... وكلما يمارس الانسان الشهوة، يجد فيها لذة. واللذة تدعوه الى
إعادة الممارسة. والقصة لا تنتهى...

إن إشباع الشهوة لا ينقذ الانسان منها، بل يزيدها...

انسان
مثلاً يشتهى المال. وكلما يجمع مالاً يشتاق الى مال أكثر. وموظف طموح
يشتهى الترقى. فكلما يصل الى درجة يشتهى درجة أعلى. ويعيش طول عمره فى
جحيم الشهوات التى لا تنتهى، ولا يشبعه شئ...

وصدق سليمان الحكيم حينما قال: "العين لا تشبع من النظر، والأذن لا تمتلئ من السمع. كل الأنهار تجرى الى البحر، والبحر ليس بملآن"...

**
فلا تظن إذن أن الإشباع ينقذك من الشهوة. لأنه لا ينقذك منها سوى ضبط
النفس، والهروب. سواء الشهوة التى تأتيك من الحواس أو من الفكر والقلب، أو
التى تأتيك من الغير...

وقد يعالج الانسان شهوة رديئة، بأن يجعل
شهوة مقدسة تحل محلها. فالجسد يشتهى ضد الروح، والروح تشتهى ضد الجسد.
الجسد قد يشتهى الخطية، والروح تشتهى حياة البر والفضيلة. فإن اشبعت الروح
فيما تشتهيه، حينئذ تنجو من شهوات الجسد...

** ما أجمل ما قاله أحد
الروحيين عن التوبة، "إنها إستبدال شهوة بشهوة". فبدلاً من شهوة الخطيئة،
تحل محلها شهوة الفضيلة والقرب الى الله. وأيضاً شهوة الكرامة والعظمة
والعلو، يمكن أن تعالجها شهوة الاتضاع. وشهوة الضجيج تحل محلها محبة
الهدوء. وهكذا دواليك.

** من الأساطير التى تقال عن بوذا مؤسس
الديانة البوذية: إنه جلس فى يوم ما تحت شجرة المعرفة. فعرف أن كل الناس
يبحثون عن السعادة، وأن الذى يريد السعادة عليه أن يتخلص من الشقاء. ووجد
أن للشقاء سبب واحد، وهو وجود رغبة أو شهوة لم تتحقق. وهكذا علّم الناس أن
يبتعدوا عن الشهوات والرغبات لكى يعيشوا سعداء...

على أن تعليم
بوذا هذا، غير ممكن عملياً. لأنه من المستحيل أن يعيش انسان بدون أية رغبة
أو شهوة. إنما الحل المعقول أن تكون له رغبات وشهوات غير ضارة، أو هى تتفق
من وصايا الله...

** ذلك لأن هناك شهوات مؤذية ومدمرة. ولعل فى أولها شهوة الشيطان فى أن يدمر حياة البر مع جميع الأبرار... وأعوانه يفعلون مثله...

إن
الذى يدمن المخدرات، إنما بشهوة الإدمان يدمر نفسه، وقد يؤذى غيره أيضاً.
والذى يقع فى شهوة الخمر والمسكر، بلا شك يدمر معنوياته وكرامته. والذى
تسيطر عليه شهوة الزنى، يدمر عفته واخلاقياته، ويدمر أيضاً من يشاركه فى
الخطيئة أو من يكون فريسة له...

وشهوة الحقد أيضاً شهوة مدمرة،
وكذلك شهوة الانتقام. وجميع الشهوات التى يقع فيها البشر، تدمرهم خلقياً
واجتماعياً. وإن لم يحسوا هذا التدمير على الأرض، فإن شهواتهم ستدمر
مصيرهم الأبدى.

** إن الشيطان حينما يقدم للانسان شهوة تشبعه، فإنه
لا يفعل ذلك مجاناً أو بدون مقابل!! إنما فى مقابل تلك الشهوة، يسلب
روحياته منه، ويسلب إرادته، ويضيّع مستقبله فى الأرض والسماء. لذلك علينا
أن نهرب من شهواته ومن إغراءاته، واضعين فى اذهاننا نتائجها وأضرارها.

**
والشهوات التى بها يضر الانسان غيره، عليه أن يضع أمامه احترام حقوق
الغير، وسمعته، وعفته. ويقول لنفسه: واجبى هو أن أنفع غيرى. فإن لم أقدر
على منفعته، فعلى الأقل لا أضره...

أما الشهوات التى يضر بها نفسه،
فعليه أن يتمسك بكل القيم والمثاليات، شاعراً أن الخضوع لأية شهوة إنما هو
ضعف لا يليق بمن يحترم شخصيته، ويرتفع بها عن مستوى الدنايا.

**
والشهوات الخاطئة ليس من نتائجها فقط أن يضر الانسان نفسه، أو أن يضره
غيره، إنما هى أيضاً تفصل الشخص عن الحياة مع الله، وتدفعه الى كسر
وصاياه. وهذا أمر خطير...

لذلك نصيحتى لك: اسلك ايجابياً فى حياة
النزاهة والعفة. عالماً أن الإيجابيات تنجيك من السلبيات. وأيضاً اعرف
ماهى المصادر التى تجلب لك الشهوة بكافة أنواعها، وتجنبها... فهذا أصلح
بكثير من تترك الباب مفتوحاً فتدخل منه الشهوة، ثم تقاومها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
merooo
عضو متقدم
عضو متقدم
merooo


انثى
الاسد الثور
عدد الرسائل : 237
الكنيسة : marymina
العمل : لا يوجد
تاريخ التسجيل : 28/12/2008
نقاط : 83
التقييم : 1

الشهوة انوعها و خطورته Empty
مُساهمةموضوع: رد: الشهوة انوعها و خطورته   الشهوة انوعها و خطورته Emptyالسبت 24 يناير 2009, 2:19 pm

موضوع روحي مفيد جدا

ميرسي ليك يا مينا
تسلم ايدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشهوة انوعها و خطورته
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات العامة :: ركن الاجتماعيات و الشبابيات-
انتقل الى: