للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لاول مرة .. ليلى علوى ويسرا وشيرين عبد الوهاب يتحدثن عن علاقتهن بعائلة مبارك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AvaMakar
نائب المدير
نائب المدير


ذكر
السرطان النمر
عدد الرسائل : 4726
الكنيسة : القديس أنبا مقار
العمل : Administration
الشفيع : القديس أنبا مقار
تاريخ التسجيل : 05/01/2010
نقاط : 14003
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: لاول مرة .. ليلى علوى ويسرا وشيرين عبد الوهاب يتحدثن عن علاقتهن بعائلة مبارك   الأحد 14 أغسطس 2011, 6:23 pm

لاول مرة .. ليلى علوى ويسرا وشيرين عبد الوهاب يتحدثن عن علاقتهن بعائلة مبارك






تحول رمضان في الخمس سنوات الأخيرة إلي موسم لاعترافات النجوم في البرامج
الحوارية التي تخصصت في إلقاء الضوء علي الجانب الشخصي في حياة المشاهير،
وتحظي برامج رمضان هذا العام بمجموعة كبيرة من الحوارات مع بعض النجوم
الذين ثارت حولهم علامات استفهام عديدة منذ اندلاع ثورة 25 يناير وحتي
الآن.

وقد نجح مقدمو البرامج في جر المشاهير إلي المناطق الشائكة في حياتهم
وحصلوا منهم علي اعترافات خطيرة كانت حديث مصر في الأسبوع الأول من الشهر
الكريم .

الفنانة يسرا كانت واحدة من النجوم الذين كشفوا الكثير من الأسرار حيث خرجت
لتقول إنها لم تطالب ببقاء الرئيس السابق مبارك حتي نهاية ولايته، لكنها
طالبت بضرورة استقرار البلاد وعدم حدوث فتنة وحرب أهلية، نافية هروبها من
البلاد وقت الثورة.

وفي حين أشارت إلي أنها غير مهتمة بوضعها في القائمة السوداء، فإنها قالت
إنها توقعت نجاح الثورة لكنها لم تنزل ميدان التحرير لأنها لا تحب الزحام.

يسرا قالت إنها لم تطالب ببقاء مبارك في السلطة حتي نهاية ولايته في شهر
سبتمبر لكنها علي حد قولها تحدثت لصالح استقرار مصر وأمنها، وحذرت من حدوث
فتنة وحرب أهلية، لكن للأسف بعضهم قال كلامًا علي لساني لم أتفوه به،
ومكالمتي موجودة وهي دليل علي صدق كلامي".

وتابعت قائلة "لا أفهم في السياسية جيدًا، لكني أعتقد أنها من أقذر اللعبات
في الحياة وأنها غير شريفة، لكني عندما اتصلت من باريس كانت مصر تمر
بمرحلة عدم أمان، وكنت أخشي علي مصر من الفتنة أو من حرب أهلية، لذلك حذرت
من السيناريو الذي يحدث في المنطقة العربية، وقلت أنا أشعر بأنه لا يحدث أي
شيء في المنطقة إلا من خلال إستراتيجية وأجندة خارجية".

أما الفنانة حنان ترك فاعترفت بأن الداعية الإسلامي "مصطفي حسني" كان وراء
ارتدائها الحجاب عقب استماعها إلي إحدي ندواته، وأنها تدين له بالفضل بعد
الله سبحانه وتعالي في هدايتها.

وأشارت "ترك" إلي أن علاقتها بالداعية الإسلامي د.عمرو خالد طبيعية ولكنها
لم تقبل علي سماع ندواته، مؤكدة أنه إحساس بداخلها تجاه خالد لا يتعلق بأي
أمور شخصية أو كما صورته وسائل الإعلام بوجود خلاف شخصي بينهما.

وأوضحت ترك أن الداعية خالد الجندي من أحب الدعاة الإسلاميين إلي قلبها،
وتحب الاستماع بشدة إلي كل خطبه، كما أنها تستشيره شخصيا في كل أمورها
الخاصة وترتاح لآرائه.

أما الفنان السوري جمال سليمان فقد تحدث كعادته بصراحة وأعلن عن رأيه مرة
أخري في مجريات الأحداث الدائرة في سوريا حيث أعلن في بداية حديثه أنه ضد
كل تجليات العنف في الحياة السياسية وأنه مع حق الناس في المطالبة بالتغيير
والإصلاح وأن التعامل السلمي لاحتجاجات الناس في مطالبهم المشروعة هو الحل
الأمثل والأفضل.



وأكد أن الفنان من الصعب أن يلتزم الصمت والحياد بل يجب أن يكون له موقف
سياسي ولكن ليس بالضرورة أن يكون منظرا سياسيا فهناك حراك هائل يحدث كان من
المنتظر حدوثه في كل مكان في الوطن العربي , وذلك لأنه كان يشاهد أوضاع
الناس فتنبأ بأنه لابد أن يأتي يوم ويحدث انفجار.

وأشار الفنان جمال سليمان إلي أنه أعلن عن موقفه خلال الأسبوع الأول من
بداية الأحداث في سوريا ونفي كل ما تردد بأنه رفض التعليق علي الأحداث في
بدايتها. وأضاف أنه كان له نشاط دائم ولم يتقاعس يوما , وكان أول من طالب
بتغيير المادة الثامنة من الدستور وذلك عام 2005 خلال إحدي المقابلات
التليفزيونية لأن هذه الخطوة للتغيير تعتبر الخطوة الأولي في الإصلاح وعلي
الرغم من تعرضه للوم من الكثيرين بسبب هذا اللقاء إلا أنه كان مصرا علي
موقفه ولم يتراجع عنه يوما.

ومع بداية الأحداث السورية خرج علي التليفزيون الرسمي السوري وأعلن أكثر من
مرة عن موقفه ورفضه للعنف الدائر بكل أشكاله سواء ضد المتظاهرين أو من بعض
المندسين بين المتظاهرين وأعلن أيضا رفضه للتخريب في الممتلكات العامة
والخاصة.

وأكد الفنان جمال سليمان بأنه يهمه في المقام الأول وطنه ومستقبل أولاد
سوريا وأنه لا ينتمي لأي حزب ولا أي جماعة ولا أي تنظيم وكان يتمني أن تحدث
التغييرات والإصلاحات التي يطالب بها الشعب السوري بشكل هادئ وتدريجي
وسلمي.

وأشار إلي أن البيان الذي وقع عليه مع عدد من الفنانين السوريين بعنوان
"تحت سقف الوطن" في بداية الأحداث ، لم يرضِ بعض رجال السلطة في النظام
السوري واعتبروه خيانة حيث اعتقدوا أننا سنتحدث بنفس لغة الإعلام السوري،
وهو الأمر الذي كان من المستحيل أن يحدث ،وعلي الرغم من هذا اعتبره قله من
النشطاء عبر الإنترنت مساندة للسلطة وتأييدا لها. وأكد سليمان أن عنوان
البيان بات مستخدما فيما بعد وأصبحت مصطلحاته الآن تستخدم في لغة الخطاب
السياسي وعبارة" تحت سقف الوطن "أصبحت عبارة ثابتة في الحوار السياسي
السوري ، وقال جمال إن هناك أمورا يريد أن يعرفها، مثل من يقود حركة
الاعتراض والاحتجاج في سوريا ومن هو الطرف الآخر؟ وما هو البرنامج السياسي
لهم؟ مطالبا النظام السوري بوضع برامج واضحة ومحددة للإصلاح، وعدم استخدام
سياسة التسويف واللعب بالوقت.

وأكد الفنان جمال سليمان أنه لو لم يكن قد تحدث سابقا وأعلن عن موقفه من
الأحداث الدائرة بسوريا كان من المستحيل أن يظهر علي أي قناة أخري ليتحدث
عن موقفه ورأيه.

وأضاف سليمان بأنه بكي فرحا بنجاح الثورة المصرية وأنه كان في قمة سعادته
عندما شاهد المتظاهرين يقومون بتنظيف الميدان ربما كان فرحه بهذا المشهد
يفوق فرحه بإسقاط النظام.

وأكد سليمان أنه يرفض إطلاق النار علي المتظاهر العربي كما يرفض كل أشكال العنف سواء من قبل السلطة أو من قبل القوي المناهضة للسلطة.

وأبدي الفنان هاني رمزي خوفه من وصول الإخوان المسلمين للحكم، مؤكدًا أنهم
سيؤثرون علي الفن وربما يمنعونه، مشيرًا إلي أنهم خطر علي السياسة
والاقتصاد ولم يقدموا لنا حتي الآن ما يطمئننا كمصريين دون النظر إلي
الديانات الأخري .

وأشار رمزي إلي أن اختلاف الديانات والأحزاب لا تؤثر علي الوسط الفني في
شيء؛ لأن الفنان جزء من نسيج المجتمع يتأثر به ولايوجد في الوسط الفني
تصنيف حزبي أوديني.

وأضاف هاني أن افلامه السياسية كانت بمثابة دعوي للتنفيس والتنوير
للمصريين، مشيرًا إلي أن النجم محمد صبحي أستاذه الذي علمه واستفاد منه
الكثير ولكنه ظلمه عندما تجاهل وضع اسمه علي الأفيش في أعماله المسرحية
أثناء عمله معه في فرقته المسرحية.

أما الراقصة المعروفة دينا فقالت إنها لا تخشي علي ابنها من لقب "ابن
الراقصة"، وإنه لا يعيبه أن والدته تمتهن الرقص، وإن من حقه أن يفتخر بأن
والدته تقوم بتقديم فن صعب.

دينا قالت "لا أخشي علي ابني "علي" من لقب ابن الراقصة، ولا يعيبه في أي
شيء أن تكون أمه راقصة، هو المفروض يفتخر بأن أمه راقصة، وأنها تقدم فنا
صعبا".

وأضافت "لا أنتظر في أي يوم من الأيام أن يأتي ابني علي ويطلب مني اعتزال
الرقص، خاصة أن تفكيره ليس بهذا الشكل، وأنا لم أربّه بهذا الشكل".

ونفت دينا أن يكون سبب إرسالها ابنها إلي أمريكا هو احترامهم هناك لمهنة
الرقص، لافتة إلي أن هذا الأمر لم تفكر فيه إطلاقا، وأنها أرسلته ليحصل علي
دراسة أفضل، ومن ثم يعود إلي مصر مرة ثانية، خاصة أن حياتها من غيره صعبة
للغاية.

وشددت دينا علي أنها لم تفكر في التأمين علي جسدها إطلاقا رغم أنه مصدر
رزقها الأول، مرجعة إلي أن هذا الأمر يرجع إلي أن مصر لا يوجد فيها هذا
النوع من التأمين مثلما يحدث في معظم دول العالم، لكنها كشفت أن المهرجانات
العالمية التي تشارك فيها تقوم بالتأمين علي جسدها خلال فترة المهرجان
فقط.

وأكدت أنها ترفض عمليات التجميل نهائيا في الفترة الحالية، لكنها اعترفت
أنها من الممكن في المستقبل أن تقوم بإجراء عمليات تجميل إذا حدث لها أي
مكروه.

وأوضحت أنها كان من المفترض أن تجري عملية تجميل لأنفها منذ 15 عاما ولم
تعملها، لافتة إلي أنها من الممكن أن تجري عملية شد للتجاعيد، لكن بقية
جسدها لا يحتاج إلي تجميل لأنها تحافظ علي ممارسة الرياضة جيدا.

وقالت دينا أن الفنانة غادة عبدالرازق قدمت شخصية الراقصة في السينما أفضل
من سمية الخشاب ومي عز الدين، لافتة إلي أنها ذكية ولعبت الدور بصورة جيدة،
ومرت بمرحلة الرقص بمرونة، ولم تتعمق فيها حتي لا تظهر عيوبها.

وأكدت دينا أنها لم تقل إن الممثلات أسأن للرقص الشرقي، كما لم تقل إن
الفنانة لوسي كممثلة أفضل منها كراقصة، لافتة إلي أنها تحترم الجميع، خاصة
من سبقنها في العمل علي الساحة.

ورفضت التعليق علي تصريحات فيفي عبده بشأن أنها لا تجيد الرقص، وأن
اعتزالها الرقص هو من جعلها مشهورة، معتبرة أن هذه وجهة نظرها، ولا يمكن أن
تحجر عليها، لكنها شددت علي أن علاقتها بفيفي جيدة جدا، وأنها دائما تشيد
برقصها.

وفيما يتعلق بمسألة الزواج في حياتها، قالت إن الزواج مسألة شخصية، ولا تحب
أن يتدخل أحد في حياتها الشخصية، مشيرة إلي أنها لم تقل مؤخرا إنها تعيش
قصة حب، وإنها علي وشك الزواج.

دينا أرجعت أسباب انتشار الراقصات الأجنبيات داخل مصر إلي ندرة المواهب
المصرية، فضلا عن قلة أجورهن مقارنة بالمصرية، بالإضافة إلي قلة الراقصات
المصريات اللاتي تمتهن الرقص، واللاتي لا يتعدي عددهن عن ست راقصات.

ورفضت دينا اعتبارها الراقصة الأولي في مصر حاليا، وشددت علي أنها لم تشاهد
الراقصات الباقيات حتي تقول هذا الأمر، حيث إنها لا تريد أن تظلم أحدا،
وإنها تحب أن تحكم بالعدل، معتبرة أن السياحة العربية في مصر تقوم علي
الرقص الشرقي.

نفي الفنان محمد هنيدي وجود أية خلافات بينه وبين المطرب محمد فؤاد لافتا
إلي أنه لم يغضب من حديث فؤاد عن أن نجومية الفنانين الشبان بدأت من خلال
أفلامه.

وقال هنيدي سأكون سعيدا لو جمعني عمل فني بفؤاد ولا أتوقع أن يعرض علي هذا
الأمر علي الأقل في المدي القريب لأن فؤاد ليس لديه سيناريو يصلح لأن
يجمعنا سويا.

ورغم ما بدا من تحفظه علي تصريحات لفؤاد قال فيها إن نجومية هنيدي وأحمد
حلمي ومي عز الدين وحنان ترك بدأت من خلال أفلامه، قال هنيدي "لا أحد ينكر
أن فؤاد كان وش السعد علي وفيلم إسماعيلية رايح جاي الذي قدمناه سويا فتح
المجال لجيلي ولطريق جديد في الكوميديا المصرية".

وتحدث هنيدي عن مسلسله الجديد "مسيو رمضان مبروك"، ورفض وصف بعض النقاد
لاعادة تقديم شخصية فيلمه السابق في عمل درامي بأنها "إفلاس فني"، موضحا
أنه استثمار لنجاح واسع حققه الفيلم كاشفا عن نيته تقديم شخصية المدرس
رمضان مبروك في أكثر من عمل قادم.

ونفي وجود خلاف بينه وبين بطلة الفيلم اللبنانية سيرين عبدالنور ومخرج
الفيلم وائل إحسان اللذين غابا عن مسلسله الجديد، وقال إن استبعاد سيرين
جاء لأن الخط الدرامي الجديد في المسلسل لا يحتاج للزوجة الجديدة لمبروك
(سيرين) وهذا ما سيتضح من أحداث المسلسل.

وتطرق هنيدي خلال الحوار إلي انتمائه الرياضي لنادي الزمالك الذي حيا
مشواره في الدوري الماضي رغم خسارته اللقب، وقال إن الفريق يصنع كل شيء لكن
لا أعلم لماذا تأتي النتائج خلاف هذا الاجتهاد.

وطالب الفنانين ورجال الأعمال بدعم النادي واعتبر أن امتناعهم عن مساعدة
ناديهم السبب الرئيسي في فشل حملة "ناديك يناديك" التي أطلقها النادي لجمع
تبرعات من أعضائه لإنقاذ القلعة البيضاء من الأزمة المالية التي تمر بها.

وعن حرصه الشديد علي منع أسرته من الظهور إعلاميا، أكد هنيدي أنه يفضل أن
يبعد عائلته عن عمله لأنه لا يرضي أن يكونوا مادة للحديث علي الجرائد
والفضائيات ولكي يعيشوا حياتهم علي راحتهم.

أما الفنان طلعت زكريا فقد أصر علي موقفه في الدفاع عن الرئيس المخلوع
مؤكدا أن مبارك بريء من كل ما نُسب إليه، وأن التاريخ سيؤكد كلامه.

زكريا أكد أن الأحداث التي تشهدها مصر حاليًا تثبت براءة هذا الرجل من
الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا أن نظامه كان سبب الفساد، وأن "مبارك" كان
خارج الخدمة لمدة 10 سنوات قبل تنحيه.

وأضاف:"إن التقارير التي أحاطت بثروة مبارك متضاربة للغاية، فلقد هتف
الناس، الرئيس مبارك يملك 70 مليار دولار، ثم بعد ذلك تحدثت التقارير أن
مبارك يملك 25 مليون جنيه، فأين الحقيقة في ذلك؟.

وقال زكريا والدموع تملأ عينيه:"الآن أصبح كل الفساد بسبب مبارك، مقتل
سوزان تميم بسبب مبارك ومقتل سعاد حسني بسبب مبارك، والسرقة والنهب بسبب
مبارك، ما أزال فخورًا بمبارك وأحتفظ بصورته في منزلي وعلي الهاتف المحمول،
هناك كثيرون يحبون مبارك ولكنهم يخشون أن يقولوا ذلك.

وتمني طلعت زكريا موت مبارك قبل أن يري مزيدًا من الذل ليرحمه الله، ويحصل علي لقب الرئيس الراحل.

أما المطربة شيرين عبد الوهاب فقالت إنها لم تندم علي أغنية "ريسنا يا ريس"
التي قدمتها للرئيس السابق حسني مبارك، وشددت علي أنها لم تغضب من
الفنانين الذين هاجموا ثورة "25 يناير"؛ لأنهم كانوا غير مدركين لما يحدث،
وأنها كانت من الممكن أن تكون واحدة منهم، لافتة إلي أن المطرب تامر حسني
لم يُخطئ في حق الثورة؛ لأنه ليس إسرائيليا.

وكشفت عن أنها تشعر بالغيرة من المطربة اللبنانية نانسي عجرم؛ لأنها تمتلك
مدير أعمال ناجحا، كما اعترفت بأن كلا من أنغام وأصالة تتقدمان عليها في
المكانة الغنائية، مشيرة إلي أنها ندمت علي الغناء وهي حامل، وخاصة بعدما
ادعت صحيفة جزائرية أن زوجها وشقيقها يجبرانها علي الغناء من أجل المال.

وقالت شيرين: " لم أندم علي أغنية "ريسنا يا ريس" لأني عندما غنيتها كنت
أقدمها لرئيس البلد الذي كنت أعتبره كوالدي، لكني وقتها لم أكن أعرف حجم
الفساد الموجود، ولم أكن مثقفة سياسيا حتي أقيّم أوضاع البلاد؛ إلا أنني
الآن أتمني أن يكون الدكتور أحمد زويل الرئيس القادم لمصر.

وأضافت "لقد قلت في إحدي المجلات إنني ندمت علي الغناء لمبارك، ولكن حديثي
هذا جاء بعد معرفتي بقتل أحد المواطنين المصريين في السجن إرضاء لإسرائيل،
وذلك بعدما قام هذا المواطن بقتل إسرائيليين حاولوا التسلل داخل مصر".

وأشارت إلي أنها كانت مشتتة قبل النزول إلي ميدان التحرير خلال الثورة بين
النزول واحتمال الاستشهاد برصاص الشرطة أو الجلوس في البيت بجانب ابنتيها،
موضحة أن حبها لبلدها تغلب عليها في النهاية، ونزلت إلي ميدان التحرير،
ووصت زوجها بتربية ابنتيها جيدا في حال استشهادها.

وأكدت المطربة المصرية أنها ستعتزل بعض الأشياء في سن الأربعين، لكنها لن
تعتزل الغناء، لافتة إلي أنها من الممكن أن تمتنع عن الظهور في برامج أو
أيٍّ من الأشياء الأخري، لكنها لن تمتنع عن الغناء لأنه روحها.

واعتبرت أن صوت زميلتها المطربة أنغام من أهم الأصوات لأن قيمته تزداد مع
الزمن، وشددت علي أن خلافها مع الفنانة السورية أصالة نصري انتهي منذ فترة،
وأنها ذهبت وقدمت لها التهنئة بمولوديها، معتبرة أن أنغام وأصالة تتفوقان
عليها في المكانة الغنائية، لكنها رأت نفسها تتقدم علي كل من آمال ماهر،
ونانسي عجرم.

ومن ناحية أخري أعربت الفنانة المصرية ليلي علوي عن تعاطفها مع الرئيس
المصري السابق حسني مبارك الذي يخضع للعلاج بعد تنحيه عن الحكم، ورفضت في
الوقت نفسه الدعوات الشعبية لمحاكمته، رغم مسئوليته عما حدث في مصر من
فساد، نافية أن يكون صمتها في الفترة الماضية خوفا من القوائم السوداء.

وقالت ليلي في مقابلة مع برنامج "نصف الحقيقة" علي قناة cbc الفضائية مساء
الإثنين 1 أغسطس "لقد تعاطفت مع خطاب الرئيس مبارك قبل التنحي، وأعتقد أنه
كان صادقا ويسعي للإصلاح، وحزنت جدا بعدما حدثت موقعة الجمل في اليوم
التالي، ولا أعتقد أن له دخلا بهذا الأمر الذي أساء لكل المصريين".

وأضافت "رغم أنني متأكدة من أن الرئيس السابق مسئول بشكل أو بآخر عما حدث
في مصر من فساد؛ فإنني أرفض دعوات محاكمة مبارك، خاصة أن الدين الإسلامي
يدعو إلي التسامح عند المقدرة، لاسيما وأنه يعاني من مرض شديد، فضلا عن أن
عمره تجاوز 80 عاما".

وشددت الفنانة المصرية علي أنها كانت مقتنعة بتصريحات الرئيس السابق قبل
تنحيه، وأنه كان سيقوم بنقل السلطة بشكل سلمي بعد نهاية فترته الرئاسية،
لافتة إلي أنه كان صادقا أيضا في عدم نيته الترشح لفترة رئاسية جديدة، أو
ترشح ابنه جمال.

وأرجعت ليلي التزامها الصمت خلال الثورة أو الفترة الماضية إلي أنها لا
تمتلك أي حديث جديد يمكن أن تصرح به أو تخرج علي الناس لتقوله، نافية أن
يكون صمتها خوفا من القائمة السوداء التي وضعها بعض الثوار، وضمت عددا
كبيرا من أسماء الفنانين الذين وقفوا إلي جانب النظام السابق قبل الثورة،
والذين انتقدوا الثوار أيام الثورة.

وأشارت إلي أنها عاشت أوقاتا صعبة خلال فترة الثورة، وكذلك خلال الفترة
التي أعقبت قرار التنحي بسبب عدم استقرار الأمن، داعية إلي محاسبة
المسئولين عن حالة الفراغ الأمني التي عاشت فيها البلاد، خاصة بعد فتح
السجون، وإطلاق المساجين إلي الشارع لترويع المواطنين.

وكشفت الفنانة المصرية عن أن لقاءها سوزان مبارك قبل الثورة لم يكن بحكم
القرابة التي تجمع زوجها رجل الأعمال منصور الجمال بابن الرئيس السابق جمال
مبارك، لافتة إلي أنها التقت بها عدة مرات من قبل بحكم عملها كفنانة فقط.

وأشارت ليلي إلي أنها ما زالت علي اتصال بخديجة الجمال، زوجة جمال نجل
الرئيس المصري، بحكم علاقة النسب التي تجمعها بها؛ إذ إن زوجها منصور
الجمال يعتبر شقيق والد خديجة، لافتة إلي أنها قامت مؤخرا بالاتصال بها
للاطمئنان عليها.وشددت علي أنها كمواطنة مصرية وأم وزوجة تبحث عن الحرية
والأمان والعدل في مجتمعها، ولكن بطريقة سلمية، معتبرة أن الحقيقة الوحيدة
الموجودة هي الحرية والديمقراطية.

الموجز





ياريت نضغط علي الثلاثة اشكال دول في اعلي المواضيع وفي الصفحة الرئيسية و كل صفحة في المنتدي
وعل فكرة دول موجودين في اعلي شمال الصفحة .....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لاول مرة .. ليلى علوى ويسرا وشيرين عبد الوهاب يتحدثن عن علاقتهن بعائلة مبارك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات المسيحية :: الاخبار المسيحية والعامة-
انتقل الى: