للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أسرار زيارة جواسيس إسرائيل لمساجد السلفيين قبل تفجيرات الإسكندرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AvaMakar
نائب المدير
نائب المدير


ذكر
السرطان النمر
عدد الرسائل : 4726
الكنيسة : القديس أنبا مقار
العمل : Administration
الشفيع : القديس أنبا مقار
تاريخ التسجيل : 05/01/2010
نقاط : 14003
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: أسرار زيارة جواسيس إسرائيل لمساجد السلفيين قبل تفجيرات الإسكندرية   السبت 22 يناير 2011, 5:49 pm

أسرار زيارة جواسيس إسرائيل لمساجد السلفيين قبل تفجيرات الإسكندرية



21/1/2011

بعد
حادث الانفجار الأخير الذي وقع في الإسكندرية أمام كنيسة القديسين أشارت
أصابع الاتهام إلي عدة أطراف منها «القاعدة» وإسرائيل بالإضافة إلي جماعات
جهادية إرهابية وحتي الآن لم تتبن أي جهة هذا الحادث إلا أنه أثيرت
تكهنات حول إسرائيل أنها من الممكن أن تكون هي المحرضة علي هذه التفجيرات
خاصة بعدما كشفت تقارير أمنية عن قيام عدد من الصحفيين الإسرائيليين
بإعداد مجموعة من التقارير الخاصة عن بعض الظواهر المصرية ابتداء من اللبس
حتي ما يحدث داخل دور العبادة حيث دخل هؤلاء الصحفيون مصر ولم يعرف حتي
الآن كيف دخلوا هل حصلوا علي تراخيص من عدمه؟!.. وحسب ما تردد عنهم أن
منهم من قام برصد أزياء المحجبات وظاهرة النقاب ومن قام بالتسلل إلي
المساجد السلفية بالقاهرة والإسكندرية لمحاولة رصد تفاصيل ما يدور فيها
بالإضافة إلي رصد آخر عن الإجراءات المصرية لمنع تسلل الأفارقة إلي
إسرائيل عبر الحدود وآخر قام بإعداد تقرير عن مصر بعد مرور 31 عاماً علي
اتفاقية السلام وكذلك رصد ظاهرة أطفال الشوارع والأغرب هنا أن هذه
التقارير لم يعلم عنها أحد إلا بعد نشرها في الصحف وربط البعض بين تلك
التسريبات الصحفية الإسرائيلية وما ورد علي لسان طارق عبدالرازق الجاسوس
المصري في شبكة الاتصالات المصرية من أن الموساد طلب من الجاسوس محاولة
اختراق قلب الجماعات الإسلامية والانخراط بها ونقل أدق تفاصيلها إليهم وهو
الأمر الذي ووجه برفض من طارق عبدالرازق لعلمه بسيطرة أجهزة الأمن
المصرية علي الجماعات الإسلامية غير أن الموساد ألح عليه وبشدة بل وصل
الأمر بهم أن طالبوه بإطلاق لحيته والانخراط في العمل الدعوي مع بعض
الجماعات الإسلامية ولكن الجاسوس رفض ذلك لأنه لا يريد العودة إلي مصر من
الأساس وهنا يكمن السؤال: لماذا تريد إسرائيل أن يكون لها ذراع داخل
الجماعات الإسلامية؟!.. ولعل الإجابة جاءت ضمنية من اشتباه سلطات الأمن
المصرية بتورط جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد في حادث كنيسة القديسين
بالإسكندرية وجاء ذلك مع ظهور خيوط جديدة قد تغير من وجهة نظر التحقيقات
الجارية في القضية تماماً وهذه الخيوط هي: أولاً: رصد حالة نشاط سياحية غير
طبيعية في هذا الوقت من العام وبالأخص بالتزامن مع الفترة التي جرت فيها
الحادثة وذلك في منطقة الرمل شرق الإسكندرية هذا الرصد وضع السلطات أمام
اشتباه في إسرائيليين يحملان جوازات سفر استرالية ويعتقد أنهما من عناصر
الموساد. ثانياً: إن المتفجرات التي استخدمت في التفجيرات ليست محلية الصنع
لكن الشبهات تحوم حول كونها إسرائيلية الصنع. ثالثاً: حرية الحركة
الممنوحة للإسرائيليين داخل الأراضي المصرية وفقاً لتفاهمات السلام الموقعة
عام 1979. رابعاً: إن التفجيرات جاءت علي موجتين بحيث إن الانفجار
الرئيسي الأول أعقبه انفجار ثان وكان ذلك عن طريق شحنة متفجرة وضعت بين
السيارات وليس داخل إحداها ولاسيما وجود صف ثان من السيارات أمام الكنيسة.
خامساً: إن التفجير تم عن بُعد أو حتي بجهاز ميقاتي مستبعداً بذلك فرضية
وجود انتحاري وهو الأمر المخالف لاستراتيجيات التفجيرات الخاصة بتنظيم
«القاعدة». كل هذه الخيوط تشير وبشدة إلي ضلوع جهات خارجية دقيقة التنظيم
والتخطيط للقيام بالتفجيرات بقصد إحداث أقصي خسائر في الداخل المصري. جدير
بالذكر أن الإعلام الإسرائيلي قام بتبني المسألة المصرية والتفجيرات
الداخلية أكثر من أي إعلام آخر في العالم ذلك أن صحيفة «معاريف»
الإسرائيلية رحبت في تقرير مطول لها بفرضية تورط تنظيم القاعدة بقيادة
أسامة بن لادن بالوقوف وراء تفجيرات كنيسة القديسين بالإسكندرية وذلك وفقاً
للحرب التي يشنها تنظيم «القاعدة» ضد الأقباط - علي حد وصف الصحيفة - كما
وصفت الجريدة العبرية هجوم الكنيسة القبطية في الإسكندرية «بذور الصراع
الديني داخل مصر» وهو ما وصف علي أنه تحريض وتضليل بحيث إن الداخل المصري
به صراع ديني بين الأقباط والمسلمين وهو ما جاء بعد ذلك علي لسان عميت كهين
كاتب الموضوع والذي قال: إن الهجوم استهدف «الأقلية» المسيحية من قبل
الأكثرية الإسلامية وهو ما دفع مئات الشباب المسيحيين بالنزول إلي الشوارع
وتكسير الممتلكات العامة والذهاب نحو المسجد القريب من الكنيسة لتخريبه
رداً علي العملية التفجيرية ولمواجهة قوات الأمن لأخذ الثأر من الأكثرية
المسلمة». هذا التضليل الإعلامي يوحي بأن هناك شيئاً يتم التستر عليه لأجل
مصالح أخري وهذا أيضاً يفسره كون أن عميت كوهين هو كاتب ذلك المقال
ولاسيما فيما يعرف عنه بصلاته مع الجهات الأمنية الإسرائيلية والشاباك
الإسرائيلي. كما أن صدور تقارير أخري في المواقع العبرية تشكك في نشر
الشرطة المصرية صورة لأحد المشتبه بهم في تفجيرات الإسكندرية بعد أسبوع
واحد من التفجيرات بأنه دليل علي فشل الشرطة المصرية.. هذا التأليب للداخل
المصري يثير الشك حيث إن هناك محاولة لإيهام الأقباط المصريين بأن الأمن
المصري غير جاد في مسألة التحقيقات كل هذا يشير وبشدة إلي تورط الإعلام
الإسرائيلي في التغطية علي شيء ما أو حتي توجيه نظر المصريين نحو جهات
أخري غير الإسرائيليين. ويقول الدكتور عمار علي حسن الخبير في شئون
الجماعات الإسلامية: إن هناك تحالفاً شبه خفي قد يكون عن قصد وقد لا يكون
عن قصد بين الجماعات السلفية والموساد لكن يبقي أمامنا أن الموساد يلعب
وبقوة في الداخل المصري والأفق تنذر بوجود متتابعة لحلقات التفجيرات داخل
مصر. ويقول هناك تغيير طرأ داخل السلفية فهذه السلفية تحولت من أداة
داخلية لها توجهاتها إلي أداة في يد الخارج وهناك انقلاب في بعض أفراد
التيار السلفي واستجابوا لشحن القاعدة وتحريضها ضد الكنيسة لاسيما مع
تنامي دور الكنيسة السياسي. ويقول الدكتور عمار لقد اعترف مدير الموساد
بأن جهازه قد مارس دوراً محورياً لتأليب دول حوض النيل ضدنا وكذلك إثارة
الفتنة الطائفية فلن نكون تجنينا علي إسرائيل إن وضعناها في دائرة
الاشتباه بارتكاب جريمة الإسكندرية ولاسيما أن الموساد ينشط بقوة حالياً
في العراق وليس هناك ما يمنع أن يكون هو وراء التهديدات التي نسبت إلي
«القاعدة» قبل شهرين بالاعتداء علي الكنائس فـ«القاعدة» كتنظيم متماسك
تهبط الأوامر فيه من أعلاه إلي أدناه لم يعد متواجداً.






ياريت نضغط علي الثلاثة اشكال دول في اعلي المواضيع وفي الصفحة الرئيسية و كل صفحة في المنتدي
وعل فكرة دول موجودين في اعلي شمال الصفحة .....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسرار زيارة جواسيس إسرائيل لمساجد السلفيين قبل تفجيرات الإسكندرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات المسيحية :: الاخبار المسيحية والعامة-
انتقل الى: