للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الدكتور صفوت حجازي: الأمن يلقي بالزيت فوق النار بالتصعيد ضد السلفيين لمداواة الاحتقان عند النصاري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AvaMakar
نائب المدير
نائب المدير


ذكر
السرطان النمر
عدد الرسائل : 4726
الكنيسة : القديس أنبا مقار
العمل : Administration
الشفيع : القديس أنبا مقار
تاريخ التسجيل : 05/01/2010
نقاط : 14003
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: الدكتور صفوت حجازي: الأمن يلقي بالزيت فوق النار بالتصعيد ضد السلفيين لمداواة الاحتقان عند النصاري   الأربعاء 19 يناير 2011, 10:06 am

الدكتور صفوت حجازي: الأمن يلقي بالزيت
فوق النار بالتصعيد ضد السلفيين لمداواة الاحتقان عند النصاري.. ولو استمر
هذا الوضع ستحدث فتنة طائفية لأن سيد بلال الذي قتلوه لا ذنب له في العمل
الإرهابي









·
إذا
تم إقرار قانون بناء دور العبادة الموحد سيزداد الاحتقان الطائفي بين
المسلمين والنصاري وكنيسة القديسين بنيت بترخيص دار مناسبات وليس كنيسة

· الكنيسة وأقباط المهجر والمسيحية العالمية بدأوا يجنون ثمار حادث القديسين والحكومة تريد القضاء علي الدعوة السلفية
· الحكومة بدأت مرحلة ضرب الإسلاميين وبعد انتخابات الرئاسة ستلغي المادة الثانية من الدستور
كتب:عنتر عبداللطيف
رفض الدكتور صفوت حجازي ان يتحمل السلفيون وزر مناخ
الاحتقان الطائفي الحالي مؤكداً أنهم بمثابة كبش فداء للأزمة وقال حجازي
في حديثة لـ «صوت الأمة» إن السلفغيين يختلفون عن الجماعات الجهادية
رافضاً بشدة اتهام السلفيين فقط بأنهم من أشعلوا الأزمة بالخروج في
المظاهرات التي طالبت بعودة كاميليا شحاتة وقال حجازي إن من نزل إلي
الشارع للمطالبة بعودة كاميليا شحاتة ليس السلفيون فقط ولكن مجموعة من
الإسلاميين سلفيين وغير سلفيين فالمعلومة التي أملكها ومتأكد منها تماماً
أن السلفيين فقط لم ينزلوا الشارع بل إسلاميين بكافة اتجاهاتهم تضافروا
علي هذه القضية.وأشار حجازي إلي أن المظاهرات التي طالبت بعودة كاميليا
شحاتة في الإسكندرية في مسجد القائد إبراهيم ليست أكثر من مظاهرة أو
اثنتين رغم تنظيم مظاهرات في جامع عمرو بن العاص بالقاهرة مما ينفي أن
السلفيين بالإسكندرية هم من تزعموا المظاهرات المطالبة بعودة كاميليا
شحاتة وأيضاً تم تنظيم مظاهرات أمام مسجد الفتح برمسيس وكل هذه المساجد
سواء القائد إبراهيم أو الفتح أو عمرو بن العاص ليست تجمعاً للسلفيين،
واستطرد حجازي: إذا كان الأمن يبحث عن الذين تظاهروا في أزمة كاميليا
شحاتة فإنه بذلك يسكب الزيت علي النار فهل بدأنا مرحلة جني الثمار بعد
حادث الإسكندرية وأقصد جني الثمار من قبل الحكومة والكنيسة وأقباط المهجر
ومن المسيحية العالمية وبالفعل كلهم بدأوا مرحلة جني الثمار لحادث يستغل
الاحتقان الموجود لتحقيق نتائج لأطراف معينة ومن هذه الأطراف الحكومة وهل
من ثمار هذا الحادث القضاء علي الدعوة السلفية واضطهادها وهل من ثمار هذا
الحادث القاء الرعب بين الإسلاميين بشتي الطوائف واعتقال بعضهم فالذي حدث
عمل إرهابي وليست فتنة طائفية ولو استمر هذا الوضع ستحدث بالفعل الفتنة
الطائفية ولو كنا نريد مداواة الاحتقان عند النصاري فلا يمكن أبداً أن
نداوي الاحتقان عندهم بإزدياد الاحتقان عند المسلمين وإذا زاد الاحتقان
عند المسلمين ستكون الطامة الكبري فما ذنب سيد بلال حتي يموت بالتعذيب
فالتظاهر حق كفله الدستور ويري الدكتور صفوت حجازي أن الحكومة بدأت مرحلة
ضرب الإسلاميين وأنه بعد اجراء انتخابات الرئاسة القادمة سيتم الغاء المادة
الثانية من الدستور وإذا حدث هذا فقد اشتعلت النار.

وحول السماح للسلفيين بالظاهر في بداية أزمة كاميليا
شحاتة وما إذا كان هذا نكاية في الإخوان قال الدكتور صفوت حجازي إن
الحكومة دائماً ما تلجأ إلي لعبة التوازنات وضرب الثورين الأبيض بالثور
الأحمر وفي النهاية تأكل التوريث وحول الفرق بين السلفيين والجماعة
الإسلامية قال الدكتور حجازي إن السلفية هي امتداد للحركة الدعوية في
المملكة العربية السعودية بمنهجها العقائدي والعملي والتعبدي فالدعوة
السلفية تؤمن وتقر بالطاعة لولي الأمر ما دام يشهدان لا إله إلا الله وأن
محمد رسول الله والدعوة السلفية تري الخروج عن طاعة ولي الأمر من الكبائر
بل بعض السلفيين يري أن الخروج علي ولي الأمر يستوجب الاستتابة لكن
الجماعة الإسلامية خلطت بين العقيدة السلفية وبين الحركة الإخوانية
واستخدمت الجهاد ضد ولي الأمر الذي لا يقيم شرع الله عز وجل وقسمت ولاة
الأمر إلي ولي أمر فاسق وولي أمر ظالم وولي أمر كافر بناء علي موقفه من
تحكيم الشريعة الإسلامية وأقرت مبدأ خلع ولي الأمر أو الانقلاب عليه إذا
غيب وأنكر الشريعة الإسلامية فهذه هي الفروق الجوهرية والجماعة الإسلامية
عادت في المراجعات وتركت وأدانت من كان يقول بالخروج علي ولي الأمر وأيضاً
الجماعة الإسلامية هي تنظيم يحكمه الضوابط التنظيمية أما الدعوة السلفية
فهي تيار وليست تنظيماً بكوادر تنظيمية وسمع وطاعة بل هي تيار شعبي عام له
شيوخه وليسوا قادة ويري حجازي أن حالة الاحتقان التي وصل إليها المجتمع
لن تحل إلا إذا عرف كل طرف حقوقه وواجباته من المسلمين والنصاري وهي
النقطة الأولي والثانية لابد أن تقوم الحكومة بدورها وتصبح حكومة واحدة
للمسلمين والنصاري وليس مطلوباً أن تصبح التيارات الإسلامية دولة داخل
الدولة وليس مطلوباً أن تصبح التيارات المسيحية دولة داخل الدولة ،ثالثاً
لابد أن تعود الكنيسة إلي كنيسة السيد المسيح عليه الصلاة والسلام الذي
أعطي ما لقيصر لقيصر وأعطي لله ما لله فالبابا شنودة منذ أن تولي وهو يريد
أن يكون زعيماً مما يعمل علي زيادة الاحتقان بين المسلمين والمسيحيين
ويعمل علي تسييس الكنيسة والمسيحيين فبأي حق يكون هناك قسيس يقدم بلاغاً
كاذباً وأقصد به زوج كاميليا شحاتة ثم لا يحاسب أمام القانون المصري بل
يحاسب أمام القانون الكنسي وقضية البناء الموحد إذا تم اقرار هذا القانون
فهو سيزيد الاحتقان عند المسلمين فلا يوجد قرار بمنع بناء كنيسة فالكنائس
تبني بغير تراخيص وكنيسة القديسين بنيت بترخيص دار مناسبات وليس كنيسة












ياريت نضغط علي الثلاثة اشكال دول في اعلي المواضيع وفي الصفحة الرئيسية و كل صفحة في المنتدي
وعل فكرة دول موجودين في اعلي شمال الصفحة .....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدكتور صفوت حجازي: الأمن يلقي بالزيت فوق النار بالتصعيد ضد السلفيين لمداواة الاحتقان عند النصاري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات المسيحية :: الاخبار المسيحية والعامة-
انتقل الى: