للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هانى رمزى فى حوار خاص مع بوابة الاهرام الالكترونية .. فنان مصرى مهموم فى قلب القضية القبطية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AvaMakar
نائب المدير
نائب المدير


ذكر
السرطان النمر
عدد الرسائل : 4726
الكنيسة : القديس أنبا مقار
العمل : Administration
الشفيع : القديس أنبا مقار
تاريخ التسجيل : 05/01/2010
نقاط : 14003
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: هانى رمزى فى حوار خاص مع بوابة الاهرام الالكترونية .. فنان مصرى مهموم فى قلب القضية القبطية   الثلاثاء 18 يناير 2011, 5:04 pm

هانى رمزى فى حوار خاص مع بوابة الاهرام الالكترونية .. فنان مصرى مهموم فى قلب القضية القبطية


سارة نعمة الله |
17-1-2011






هانى رمزى


هو واحد من الفنانين المصريين المهمومين
بقضايا بلده.. عندما التقيته وجدت في عينه نظرة حزن وأسى، ليس على مستقبل
مصر، بل خوف على مصير كثير من الدول العربية، خاصة بعد أحداث تونس.
إنه هانى رمزى، أحد الفنانين الذين لديهم مواهب متعددة فى الكوميديا
والتراجيديا، وقادر على الانتقال بينهما بصورة سريعة، وتلقائية تشعر من
يشاهدها بأنها تلمس دائما وترا حساسا.. هو حريص على المتابعة السياسية.
الأمر الذى قاده إلى القول إن هناك مخططا غربيا هدفه تفتيت الوحدة الداخلية
للشعوب العربية.
"بوابة الأهرام" سألت هانى عن موضوعات وقضايا كثيرة، فنية وسياسية. أجاب
عن معظمها بصراحته المعهودة، وحاول استخدام الدبلوماسية فى بعضها، لكنه فى
الحالتين، هو هانى رمزى الحريص على الانحياز للكلمة الصريحة والبسيطة
التى تمس قلوب الناس قبل أن تسمعها آذانهم .. فإلى نص الحوار:

* لماذا تأخرت إذاعة حوارك مع الإعلامى عمرو الليثي فى برنامج "واحد من
الناس"، رغم أنه تم تسجيله منذ عام، تحديدا عقب أحداث نجع حمادى فى 7
يناير 2010؟


- نعم سجلت الحلقة منذ عام تقريبا، لكن لا أعلم إذا كانت هناك اعتراضات
أمنية على الحلقة أم لا تمنعها من العرض.. وإذا كانت هناك اعتراضات فلماذا
أذيعت الآن .. وبصفة عامة الحلقة جاء عرضها أخيرا بصورة مناسبة جدا مع هذه
الأحداث.

* ذكرت في حوارك مع عمرو الليثي أنك ترفض وصول "الإخوان المسلمين" للحكم..
بينك وبين نفسك هل أسعدك عدم حصول هذه الجماعة على مقاعد في الانتخابات
البرلمانية الأخيرة؟

- أنا لا أستطيع أن أشعر بسعادة أو غضب تجاه عدم تمثيل الإخوان في
البرلمان، لأننى لست متبحرا فيما يتعلق بشئونهم.. ومعلوماتى عنهم جاءت من
بعض قراءاتى والتصريحات الرسمية وأيضا مسلسل "الجماعة". لذلك أدركت مدى
الخطر الذى يمكن أن تسببه هذه الجماعة ومحاولتهم بث أفكار عدوانية "والله
وأعلم بالنوايا". وأنا اعتبرهم في النهاية مصريين فهل من الممكن أن يؤذى
مصرى بلده؟. ولابد أن ننظر بهذه الرؤى للفترة المقبلة. وإذا كنا جميعا في
خطر من الواجب أن نبنى فكرنا على أسس ومعلومات صحيحة. فمثلاً الحكومة
بالتأكيد رأت في عدم تمثيل الإخوان في البرلمان أمرا حتميا، كمحاولة
لمواجهة خطرهم .


* هل ترى ضرورة في تكثيف الأعمال الدرامية التى تنادى بالوحدة الوطنية في الفترة المقبلة؟

- لا ، خلاص كفاية حديث عن عنصري الأمة، فنحن كيان واحد ونعيش تحت سقف
واحد، وعدونا الأول حاليا هو الإرهاب والجهل الموجود في فكر بعض الأشخاص..
والمفترض أن نكثف الأعمال التى تتحدث عن جمال مصر لأنها بلد ملىء بخير
أهله.. فأنا لا أصبح مستوعبا أى شخص يأتى ويقول لى "في خطر قادم على مصر"
.. ودائما أدعو وأقول "يارب استرها على بلدنا".



* ما رأيك في تجسيد الشخصيات الإسلامية في الأعمال الدرامية كما رأينا في المسلسلات الإيرانية التى أثارت جدلا واسعا؟

- كلمة تمثيل تعنى محاكاة وتقمصا لشخصية ما، بحلوها ومرها، والشخصيات
الدينية من الأنبياء والرسل لها قدسية خاصة في قلوبنا.. لكن علشان الانسان
يقتنع لابد أن يرى الشىء مجسدا أمام عينيه، وما يحدث في هذه الأعمال أنه
يتم تمثيلهم بالصوت فقط دون وجود للصورة.. وغالبا نجد اعتراضات من البعض
على أى فنان سيجسد الدور بحجة أنه لن يكون شبيها بالشخصية المقدسة.. "ونحن
جميعا لم نرهم كى نعترض على الأشكال"، وأنا شخصيا أحب مشاهدة الشخصيات
المقدسة جميعا مجسدة بالصوت والصورة في الدراما.

* بعد أحداث العمرانية والإسكندرية وسمالوط.. هل ترى هناك خطورة على
العلاقة بين المسلمين والمسيحيين فى المستقبل.. أو دعنى أكرر السؤال بصيغة
أخرى: "كيف ترى مستقبل مصر" دون أن نفصل بين الأديان؟

- أنا أرى أن هناك صراعا بداخل كل دولة عربية ، وعدم استقرار في الدول
المحيطة بنا بداية من أحداث تونس والجزائر والمغرب ولبنان والأردن وبعض دول
الخليج أيضا بتهديداته المحيطة به.. وأعتقد أن هناك مخططا غربيا لتفكيك
الدول العربية ، حتى يصبح كل شعب على حدة، إضافة إلى بث روح الإحباط
والتشاؤم وعدم التفاؤل لدى الجميع، والدليل أن توقيت الأحداث واحد عند
الجميع.. والمفترض أننا نبدأ في البحث عن المخطط والمهيمن في المرحلة
المقبلة، وبصفة عامة نحن كمصريين بدأنا نفوق بعد إحباط ويأس كبيرين عشنا
فيهما.. وإحساسي أن الأزمة الأخيرة "لمت شملنا وخلت البلد أقوى وصوت الناس
أصبح واحدا، والحل واضحا أمام الجميع.. وعدونا الأساسي الآن هو الإرهاب
والجهل والفقر.. وكلنا لابد أن نتكاتف للقضاء على هذا الفكر".

* هل ترى أن تفعيل قانون مثل دور العبادة الموحد يمكن أن يساعد على تهدئة ما أصبح يردده البعض أنه فتنة طائفية في مصر؟

- رأيى أن الناس من الضرورى أن ترتاح ، وأى مشكلة عندهم لازم تتحل فإذا
كان هذا القانون سيحل أزمة كبيرة، فلماذا نصعب الأمور ونترك تفكيرنا "يجيب
ويودى" عن وجود بعض الأشخاص التى ممكن أن تشعر بضيق نتيجة تفعيل هذا
القانون.. فحل المشاكل يزيد من قوة وانتماء الوطن ويجعل الناس تحب عملها
أكبر وتنتج أكثر، وقد أسعدتنى تصريحات شيخ الأزهر والبابا شنودة بعد حادث
الإسكندرية، لأننى شعرت وقتها إلى أى مدى يحبان بلدهما ويخافان عليه..
والحقيقة أن كلامهما وقتها خفف كثير جدا من أوجاعنا جميعا.

* رمضان المقبل سيشهد منافسة كبيرة بينك وبين اثنين من نجوم الكوميديا ، هما عادل إمام ومحمد هنيدى.. كيف ترى شكل المنافسة ؟

- مسلسلى " عريس دليفري" من إنتاج مدينة الإنتاج الإعلامى وتبنته منذ أن
كان مجرد فكرة نظرا لإعجابها الشديد به.. لذلك قامت بتوفير أجهزة تصوير
ومعدات إضاءة حديثة تم استيرادها خصيصا من الخارج، واتفق معك أن هناك أزمة
في تسويق المسلسلات هذا العام، لكن بالتأكيد أن جهات الإنتاج القوية تعرف
تسوق أعمالها جيدا إضافة إلى قنواتنا المصرية التى أصبح لها إنتاجها
وقنواتها.وأعتقد أن الأمر منتهٍ بالنسبة لها، وفي رأيى أن أزمة التسويق
سببها الحقيقي رغبة بعض المحطات في شراء بعض الأعمال التركية والإيرانية
وهى نظرة جمالية أصبحت موجودة عند الغرب.
أما بالنسبة لمنافسة مسلسلى مع عادل إمام فهو أمر طبيعى نظرا لكونه نجما
عائدا بعد فترة غياب طويلة وأنا شخصيا سأكون مهتما جدا بمسلسله وحريصا على
متابعته بانتظام، ليس فقط لكونه نجمى المفضل، لكن أيضا لأننى اعتبره
شقيقي الأكبر.. الأمر نفسه ينطبق على هنيدى، وفي النهاية كل فنان منا يقدم
دراما كوميدية مختلفة عن الآخر، وعلى فكرة السوق تستوعب أكثر من ثلاثة
أعمال كوميدية لأن الناس لا تحتاج نكدا أبدا فى الأيام القادمة.. وأقولها
للجميع " أوعوا تنكدوا على الناس تانى".


* لماذا اخترت اسم "عريس دليفري" لمسلسلك الجديد؟

- الاسم جاء من كثرة الطلب على عريس واحد يدعى "نيازى" أجسد شخصيته في
العمل يعمل، "بيانست" في فرنسا ويعود ليجد كل أملاكه التى تركها في مصر بما
فيها أهله قد ضاعت، ونتيجة لشخصيته الشهمة وتقاليده وعاداته التى أصبحت
غير موجودة فى مجتمعنا حاليا يقع في حبه الكثير من النساء. وهو كان يتخيل
أن مصر استمرت كما هى، إلا أنه بعد أن رجع من الخارج اكتشف أن الدنيا تغيرت
لأن الحياة العملية أخذت الناس أكثر من عواطفهم.

* من هم الفنانات اللاتى ستتزوج منهن ضمن أحداث المسلسل ؟


- الفنانة السورية سلمى المصري، وهى نجمة كبيرة، لكنها لم تشعرنا بذلك منذ
عملها من أول يوم تصوير، وإيمى سمير غانم وهى الحبيبة التى أسعى للارتباط
بها، لكن من كثرة تعدد زوجاتى واللائى ارتبط بهن نتيجة لظروف إنسانية
يتأخر زواجنا كثيرا.. وأيضا سهير البارونى، إضافة إلى فنانات أخريات تم
ترشيحهن، لكننى لا أستطيع ان أفصح عن أى منهن الآن حتى يتم تعاقدهن
رسميًا.


* تتردد شائعات أن سيرين عبد النور كانت إحدى المرشحات لبطولة المسلسل؟

- يضحك.. سيرين عبد النور بس.. ده فيه نور ونيكول سابا ولبنانيات كتير
قوى، كلها إشاعات طبعا، واكتشفت أن الأسماء نفسها يكتب عن ترشيحها لأعمال
أخرى، وبالتأكيد كلهن لهن قيمة فنية كبيرة، وأتمنى أن يشاركننى أى عمل
أقدمه.

* هل صحيح أنك ستقدم 6 أغنيات ضمن أحداث المسلسل؟

- فعلا هناك 6 أغانى ، لكن إذا كانت في إطار كوميدى سأغنيها بصوتى أما إذا كانت "طربية" سنأتى بمطرب طبعا.

* فيلم "سامى أكسيد الكربون" ثانى تعاون بينك والثلاثى: سامح سر الختم
ومحمد نبوى وعلاء حسن ، بعد "أسد و4 قطط" ...هل تحب العمل مع ورش التأليف؟

- نعم أحب نظام الورشة جدا ، لأن العمل الكوميدى كل واحد يضيف فيه فكرة
مختلفة تكمل الصورة النهائية للعمل كاملا، وهو فيلم من طراز خاص لكونه
كوميديا اجتماعية تربوية، وستكون به مشاركة كبيرة للأطفال، كما أنه يقدم
رسالة مهمة للشباب، نظرا لأنه يقدم حالة إنسانية مختلفة من خلال موضوعه.

* من هى بطلة فيلمك ؟

- روبي .. وأيضا تتيانا ونيرمين زعزع.


* عندما يقال اسم روبي في أى عمل يثار جدل كبير.. ألم يقلقك هذا الأمر؟
- إطلاقا ، فأنا أرى روبي فنانة مجتهدة وشاطرة، وعندما كنت أقابلها دائما
كنت أقول لها "عايزين نمثل مع بعض"، وأعد الجميع بأن روبي ستغير جلدها
تماما في هذا الفيلم، هى وكل من سيشاركنا فيه.

* ماذا عن فيلم "نمس بوند 2" ؟

- بالفعل أنا وقعت عقد الفيلم، ومن المفترض أن أبدأ تصويره قريبا حتى يتم عرضه في الصيف المقبل.

* هل تخشى اعتراضات الجهات الأمنية عليه؟

- الحقيقة ، لا أعرف لماذ يعترض بعض أفراد الأمن على نوعية هذه الأفلام،
رغم أننى لا أسىء لهم.. فالمسألة مجرد كوميديا هدفها التعبير عن المشاهد
والخروج من إطار كل ماهو جاد، "بجد نفسي رجال الأمن يفهمون قيمة الأفلام
دى" .. ولا أخفى سرا أن الكثير من رجال الداخلية عندما شاهدوا الجزء الأول
من نمس بوند أعجبوا به وطلبوا أجزاء أخرى منه، لأن البطل هنا محبوب
وإنسان أكثر من كونه ضابطا، بعكس بعض الأعمال التى تظهر الضابط يعامل
المجرمين بقسوة أو أنه المسئول عن تنفيذ الأحكام وغيرها.

* لماذا دائما تتعطل أفلام هانى رمزى رقابيا قبل وبعد وأثناء التصوير؟

- أسأل نفسي هذا السؤال طوال الوقت.. لكن بالتأكيد طبيعة الموضوعات التى
أقدمها قد تتجاوز الخطوط الحمراء. ونحن كمجتمع لم نتعود على ذلك كثيرا،
وكلما سمعت تصريحا من رئيس الوزراء أو أى مسئول آخر عن الحرية "أشبط في
الكلمة" وأتمسك أكثر بخطوطى الحمراء في أفلامى.. فما المانع أن أقدم فكرة
معارضة مادمت أعرض وجهة نظر، فنحن نحاول الوصول إلى ما وراء الأحداث
والتوقعات، وممكن فيلمى يلقي الضوء على شىء "الناس أو المسئولون" لا يرونه.


* كثيرون تساءلوا أين هانى رمزى من المسرح ؟

- في إجازة ولا أعرف إلى متى.. فالمسرح تغير في العالم كله، وإحنا لسه
متمسكين بشكل مسرحياتنا من أيام جورج أبيض، وكل واحد يتخيل أن المسرح أصبح
عبارة عن "نص وشوية ممثلين وخشبة وجمهور".. فهناك تقنيات وتكنولوجيا
استحدثت من أجل الإبهار المسرحي وهو ماسبقنا إليه العالم كله.






ياريت نضغط علي الثلاثة اشكال دول في اعلي المواضيع وفي الصفحة الرئيسية و كل صفحة في المنتدي
وعل فكرة دول موجودين في اعلي شمال الصفحة .....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هانى رمزى فى حوار خاص مع بوابة الاهرام الالكترونية .. فنان مصرى مهموم فى قلب القضية القبطية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات المسيحية :: الاخبار المسيحية والعامة-
انتقل الى: