للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 2010.. عام الفتنة الطائفية في بلد الهلال والصليب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AvaMakar
نائب المدير
نائب المدير


ذكر
السرطان النمر
عدد الرسائل : 4726
الكنيسة : القديس أنبا مقار
العمل : Administration
الشفيع : القديس أنبا مقار
تاريخ التسجيل : 05/01/2010
نقاط : 14003
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: 2010.. عام الفتنة الطائفية في بلد الهلال والصليب   السبت 01 يناير 2011, 8:49 am

2010.. عام الفتنة الطائفية في بلد الهلال والصليب

12/30/2010




كتب: إمام أحمد
كان جلياً للجميع على مدار التاريخ أن مصر لا تعرف مفهوم الأقليات، وأن
شعبها نسيج واحد مترابط شعاره "الدين لله.. ومصر للمصريين".. ولكن مع
الفترة الأخيرة؛ وتحديداً العقود الأربعة الماضية ربما بدا الأمر غير ذلك..
حيث خرجت أصوات تنادي بالطائفية وصلت لآذان الجميع، ومعها شهدت المحروسة
عدد من أحداث الفتنة التي شكلت قلقلة في بنيان المجتمع المصري وتماسك
طرفيه.

يرى البعض أن أحداث "الخانكة" سنة 1972 كانت البداية لنشوب توتر بين الهلال
والصليب، وبعده بتسعة سنوات في عام 81 كانت الواقعة التي اشتهرت
بـ"الفتنة الكبرى" في الزاوية الحمراء، والتي بدا تأثيرها على الرئيس
الراحل أنور السادات في خطاب له بمجلس الشعب وقال حينها "في ناس بتنفخ في
النار"، ثم جاءت أحداث "عين شمس" الدامية عام 85 ، ومرورا بأحداث "إمبابة"
91 ، وأسيوط 94 ، ثم الكشح بجنوب مصر عام 99 والتي راح ضحيتها 20 قتيل
وإصابة 33 ، ومع عام 2005 نشبت أحداث محرم بك بالإسكندرية، وبعدها بعامين
أحداث العياط بالجيزة التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة.

ومع عام 2008 أصبح الوتر بين جناحي الأمة مشدوداً بشكل لم تعرفه مصر من
قبل، تحديداً مع قضية "وفاء قسطنطين" زوجة الكاهن "مجدى عوض" راعي كنيسة
أبو المطامير بمحافظة البحيرة.

ومن وفاء قسطنطين، إلى كامليا شحاتة في عامنا المنقضي يتكرر المسلسل مرة
أخرى، حيث معلومات أكدت إعلان كامليا شحاتة - زوجة القس تادروس سمعان كاهن
كنيسة مارجرجس بالمنيا- إسلامها، فصعدت القضية لفوهة بركان الفتنة
الطائفية وانشغل الرأي العام بها على مختلف فصائله، ثم تختفي السيدة وسط
إدعاءات بخطفها من قبل الكنيسة، ثم تظهر مرة أخرى عبر مقطع فيديو تؤكد فيه
مسيحيتها، فيؤكد الجانب الآخر إرغام الكنيسة لها أو كذب هذا المقطع
و"فبركته".

ومع حلقات هذا المسلسل السخيف وتصرفات أبطاله من نعرات طائفية ومظاهرات
وتشنجات؛ الوطن هو الخاسر.. ولو أن عام 81 هو بداية الأحداث الطائفية؛ فإن
2010 هو العام الأسوأ حقاً في هذا الأمر، وربما يصبح بداية نشوب النار من
بركان الفتنة الذي إذا لم يعالج الآن فلن يستطيع أحد سده بعد ذلك.. لقد
بدأ 2010 بأحداث فتنة وانتهي بمثلها، وبين بدايته ونهايته لم يخل من
المناوشات الطائفية العوراء.

بدايته الحزينة مع أحداث "نجع حمادي" المؤسفة التي جاءت عشية عيد الميلاد
المجيد 6 يناير، عندما قام ؛الكموني وأبو الحجاج وهنداوي، بقتل ست أقباط
وشرطي مسلم، وإصابة تسعة آخرين، وذلك بإطلاق النار عليهم لدى خروجهم من
كنيسة نجع حمادي.

وأشار البعض أن الحادثة جاءت كرد متطرف على واقعة طفلة فرشوط نوفمبر 2009
عندما قام شاب مسيحي "21 سنة" باغتصاب طفلة مسلمة "12 سنة". والتي تابعها
أعمال عنف وشغب قام فيها مجموعة من المسلمين بإحراق 39 صيدلية ملك لمواطنين
اقباط وألقي القبض على 35 متهماً وأمرت النيابة بحبسهم على ذمة
التحقيقات، ولا تزال القضية محل نظر القضاء.

وتأتي نهاية 2010 الحزينة مع أحداث "العمرانية" التي شهدت تجمهر المئات من
المسيحيين احتجاجاً على وقف إنشاء مبنى ملحق بإحدى الكنائس، وتطورت
الأحداث إلى مصادمات بيت المتجمهرين وقوات الأمن وبعد ذلك توجه عدد كبير من
المسيحيين إلى شارع الهرم للتظاهر أمام مبنى محافظة الجيزة، وقامت قلة
بتحطيم عدد من السيارات السائرة و المتوقفة بالشارع وإلقاء الحجارة، مما
تسبب فى ذعر المواطنين وتوقف حركة المرور تماماً بالشارع والطريق الدائري.

وبين البداية والنهاية شهدنا معركة المفكر الإسلامي محمد سليم العوا، مع
سكرتير المجمع المقدس الأنبا بيشوي.. والتي أطلق فيها الأول تصريحات أثارت
غضب المسيحيين؛ على رأسها قوله بأن الكنيسة تخزن الأسلحة وأن الدولة ضعيفة
أمامها، كما أطلق الثاني تصريحات أثارت غضب المسلمين؛ على رأسها قوله بأن
المسلمين ضيوف على المسيحيين في مصر وتساؤله عن مدى دقة بعض آيات القرآن
الكريم.

وما يؤكد على ما وصلت إليه العلاقة بين الهلال والصليب من حساسية على أرض
التسامح الديني وخاصة في عام 2010 هو كم المواقع والمنتديات التي أنشأت
خلال العام على أساس طائفي موجه، ليشهد عالم الإنترنت ألفاظ وشعارات ربما
لم يستخدمها المصريون من قبل إلا ضد الاحتلال، مثل "أنقذوا أقباط مصر" "لا
لاضطهاد المسيحين" "الأسيرة كامليا شحاتة" "لا لسيطرة الكنيسة"، إلى أخره
من العبارات التي يطلقها دناة الفكر هنا وهناك بل وعلى مستوى النخبة كما
هو في معركة العوا وبيشوي.

ومع كل هذا لا يجب أن يدفن أحد رأسه في الرمال قائلاً أن مصر بلا احتقان
طائفي، هكذا يرى محمد الدماطي أمين لجنة الحريات بنقابة المحامين، مشيراً
إلى معاناة المجتمع المصري من حزمة مشكلات اجتماعية وسياسية واقتصادية،
مؤكداً علي ضرورة حل هذه المشكلات أولاً إذا كنا نريد القضاء علي الاحتقان
الطائفي لتعود مصر ببسمتها المتسامحة مرة أخرى.

فيما يشدد الإمام نصر فريد واصل، مفتي الجمهورية السابق، على ضرورة تعاون
الجميع من قيادات سياسية وإعلام ورجال دين ومفكرين ومثقفين من أجل المحافظة
علي أمن الوطن واستقراره والتكاتف للتصدي لأية نداءات تدعو لبث الفتنة
الطائفية.

ومع التصدي لنداءات بث الفتنة الطائفية نجد تصريحات رئيس المخابرات
العسكرية الإسرائيلية السابق، عاموس يادلين، الذي أكد منذ أشهر خلال مراسم
تسليم مهام منصبه للجنرال، أفيف كوخافى، على أن مصر هي الملعب الأكبر
لنشاطات جهاز المخابرات العسكرية والعامة الإسرائيلية. مضيفاً: "لقد نجحنا
في تصعيد التوتر والاحتقان الطائفي والاجتماعي لتوليد بيئة متصارعة متوترة
دائماً ومنقسمة إلى أكثر من شطر".

فهل يمكن أن يكون ما تشهده مصر من توتر طائفي تزايد في 2010 هو صناعة
خارجية أو على الأقل ساهمت أصابع من الخارج في تصعيده؟ هذا ما يؤيده ويؤكده
الكثيرون لا سيما فيما يخص العديد مما ينشر على شبكة الإنترنت من
فيديوهات لمسلمين يعلنوا مسيحيتهم أو مسيحيين يشهروا إسلامهم، وكذلك في
بعض الهجوم الحاد الذي يقوده ممثل عن طرف ضد الطرف الآخر، الأمر الذي يزيد
الاحتقان.

وهنا يجدر الإشارة إلى ما يسموا أقباط المهجر، الذي يقول بعض منهم أن مصر
محتلة بالعرب المسلمين وأنه لابد من إخراجهم من مصر، وتعقد هذه الجماعات
مؤتمرات تقول فيها ذلك علناً بدعم معروف ومكشوف من منظمات يهودية وصهيونية
وربما أمريكية وكنسية غربية.

وعلى الجانب الآخر ما بدا من تيار إسلامي متشدد متنامي يزحف ناحية مصر لا
يعترف بمفاهيم المواطنة ويدعوا إلى معاملة الأقباط باعتبارهم مواطنين درجة
ثانية أقل حقوق من المسلمين!، وبلا شك هذه الدعاوي وتلك تأجج نيران الفتنة
التي قد تأكل اليابس والخضر.

من جانبه ألقى النائب السابق لرئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان الدكتور
أحمد كمال أبو المجد مسئولية الاحتقان الديني التي تشهدها الدولة في الآونة
الأخيرة على كاهل الحكومة في المقام الأول والمؤسسات الدينية الإسلامية
والمسيحية في المقام الثاني، مؤكداً أن الحكومة لديها حلول لعلاج الأمر من
أساسه بعيداً عن المسكنات التي تستخدمها في كل أزمة.

وعن الحلول نجد اتفاق جماعي على ضرورة اتجاه النظام الحاكم نحو إصلاح
اجتماعي وسياسي واقتصادي وثقافي شامل، وإعلاء سيادة القانون وتعزيز
المواطنة، وتشديد المؤسسات الدينية للطرفين على أن الدين لله والوطن
للجميع، ذلك إن كان هناك نية لتعود مصر بلد الهلال والصليب لسابق عهدها
والتي كانت وحدتها الوطنية أهم نقاط قوتها .








ياريت نضغط علي الثلاثة اشكال دول في اعلي المواضيع وفي الصفحة الرئيسية و كل صفحة في المنتدي
وعل فكرة دول موجودين في اعلي شمال الصفحة .....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
2010.. عام الفتنة الطائفية في بلد الهلال والصليب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» كلمات اغنية مش سهل حماقي 2010
» تصحيح مادة الرياضيات بكالوريا 2010 شعبة علوم تجريبية
» وزارة التربية تستعد لترقية الأساتذة حاملي الشهادات العليا في غشت 2010
» ترقيات 2010
» افضل احذية للرجال 2010

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات المسيحية :: الاخبار المسيحية والعامة-
انتقل الى: