للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عطايا وهدايا من نوع جديد (2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Alfred Samuel
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
الحمل الماعز
عدد الرسائل : 5
الكنيسة : الإنجيلية
العمل : قسيس إنجيلي
الشفيع : الرب يسوع المسيح
تاريخ التسجيل : 27/12/2010
نقاط : 13
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: عطايا وهدايا من نوع جديد (2)   الإثنين 27 ديسمبر 2010, 3:36 pm

عطايا وهدايا من نوع جديد (2)
بقلم القس / الفريد فائق صموئيل
راعي الكنيسة الإنجيلية بالسويس


سبق وقدمت لكم خمسة أنواع من الهدايا والعطايا في الجزء الأول من رسالة عملية لتقوموا أنتم بتقديم هدايا طوال العام. وهي هدايا من نوع آخر معروفة من البعض و غير معروفة أو غير مطبقة من كثيرين. وهذه كنموذج فقط؛ يمكنك من خلاله أن تقوم أنت بتقديم هذه الهدية المشار إليها فيما بعد أو أية هدية أخرى يُرشدك روح الله إليها؛ ليس فقط في الشهر المخصصة له بل في كل وقت ممكن وفي أي زمان أو مكان لأي إنسان.
(6) في شهر يونيو قدّم هدية الكلمات الإيجابية:
تحدث بكلمات التأييد والتأثير لأصدقائك وعائلتك. و لاتنسَ أن عائلتك هي أول من يحتاج لكلماتك الإيجابية والطيبة. خذ وقتاً خاصاً لتكتب ملاحظات خاصة في كروت تعطيها لمن هم في حاجة إليها. أكتب كلمات مشجعة للمرضى في بلاد بعيدة تعرف عنهم في خطابات ترسلها لهم. أكتب آيات كتابية مناسبة وقدّمها لمن تقابلهم. لتكن كلماتك في التليفون مؤيدة ومعطية الأمل لكثيرين. تدّخل في مشروعات خير وسلام وصلح؛ لا تتدخل في أمور تفرقة وتقسيم وشر. إن لم تكن لديك كلمة شفاء فلا تكن سبب تخريب أو شيء من مثل ذلك. ويمكن أن تستعمل كلمات مؤثرة في كروت الأعياد والمناسبات وزيارة المرضى. لا تنسَ إن للكلمات تأثير رهيب يفوق تأثير السيوف والأسلحة المدمرة. وأجعل من كلامك صلاحاً وبراً وحقاً.
(7) في شهر يوليو قدّم هدية السلام والصلح:
في وسط المشاحنات والمشاغبات والمشغوليات؛ إجلس جانباً "حتى ولو ليلة صامتاً" لكي تكون في البيت. خذ وقتاً للتأمل. قدّم لنفسك هذه الهدية. لا تقتل نفسك بسبب العمل الزائد عن الحد. فهناك ما يًسمى راحة وأجازة. هذا هو السلام مع نفسك الذي ينبع من السلام مع الله . ويمتد السلام منك للآخرين؛ فساعد على السلام والصلح بين الناس وبعضهم البعض. ليت السلام يعم النفس والأسرة والكنيسة والمجتمع والعالم. لنعش حياة الهدوء والمسامحة أعظم هدية للبشرية المضطربة. لنسامح بعضنا البعض. ليت السلام والصلح والتسامح والغفران ينتشر في بيوتنا وعلاقتنا وكنائسنا ومجتمعاتنا.
(8) في شهر أغسطس قدّم هدية المحبة الشاملة:
كل ما تفعله فأفعله بمحبة؛ اطلب من الله أن يساعدك لتعكس قلبه المحب لتشارك حبه هو الذي أوحى به إليك عندما أرسل لنا أفضل هدية وأعظم عطية ربنا يسوع المسيح؛ مصدر الالهام لكل العطايا والهدايا. قدّم قلب المسيح للناس جميعاً. قدّم المحبة بقلب المسيح قلب الحب. عبّر عن محبتك لجميع من حولك و لا تنسَ أن تبدأ بأسرتك ثم بمن حولك. إن المحبة هي علاج لجميع المشاكل. قدّم محبتك لله ولكل متعلقات الله؛ لكتابه المقدس ولبيته كنيسته ولخدمته وكل شيء يخصه. قدّم محبتك لأسرتك القريبين منك. ثم قدّم محبتك حتى لأعدائك. لا تبدأ أنت مشكلة وإن واجهتك مشكلة من آخرين عالجها بالمحبة؛ أعظم هدية تُقدمها للناس.
(9) في شهر سبتمبر قدّم هدية الوقت والعناية:
ساعد في العناية بالمقيمين بالبيت من كبار السن والمرضى. ساعد في كتابة الخطابات. كن جليساً لطفل عند والديْن مشغوليْن ويريدان الخروج للفسحة. أو يمكنك أن تذهب لتقضي عدة ساعات في ملجأ أو مستشفى أو بيت للمسنين للزيارة والمرافقة والمساعدة. وإن لم يكن في بلدك ملجأ أو بيت مسنين؛ ساعد على إنشاء واحد منها؛ أو تبرع لملاجيء أو لبيوت المسنين مقامة في بلد آخر. في الأعياد والمناسبات أفضل شيء تُقدّمه هو قضاء وقت مع من تحب كالأم في عيد الأم وكالمرض وقت مرضه الذي يسمح بالزيارة ـ أفضل من أن تُقدّم هدايا عينية مادية؛ حتى ولو كانت غالية الثمن.
(10) في شهر اكتوبر قدّم هدية الضيافة والكرم:
أدع شخصاً لبيتك، وبالذات المغترب والموجود بعيداً عن أسرته، اعزمه في بيتك. أو قم بضيافة جيرانك في يوم مفتوح ببيتك. لتقم الكنيسة بعمل يوم مفتوح وتحضر كل أسرة أكلة ما ويدعون لها المغتربين والضيوف الجدد للترحيب ويُشارك الجميع في الأكل والشركة. وإن أمكن أن تُقدّم الكنيسة مقراً لضيافة المشردين. ومن وقت لآخر تُقدّم الكنيسة تقدمة للملاجيء ودور الرعاية. أظهر لكنيستك الرغبة في استعدادك لضيافة ضيوف الكنيسة أو الغرباء.
(11) في شهر نوفمبر قدّم هدية طول الأناة والصبر:
إن عصر السرعة خلق التسرع. وأصبح الناس في عصرنا ضيقي الخلق وسريعي الغضب بل وسريعي القرارات. لكنك أنت مؤمن ممتليء بروح الله وثمر الروح محبة فرح سلام طول أناة لطف صلاح إيمان وداعة تعفف (غل 5: 22و23). ونحن مطالبين بالتعامل بلطف مع بعضنا البعض. وعلينا أن نقدّم الصبر لهؤلاء الذين يًسيئون لنا. لنتعامل باللطف والوداعة ونحتمل أخطاء الآخرين ونصبر على الشباب المتهور ونعالج الأمور بحكمة وتروٍ ومودة.
(12) في شهر ديسمبر قدّم هدية التشجيع والمؤازرة:
بدل أن يكتب الأطفال خطابات ـ كما يفعل البعض في بلاد أخرى ـ لسانتا كلوز؛ دع أطفالك يكتبون خطابات لأي شخص يحتاج إلي التشجيع هذا العام. على سبيل المثال اكتبوا للجنود أو الممرضات أو للطبيبات المقيمات في البيوت أو المستشفيات أو الأمان النائية. واكتب أنت وأولادك كلمات تشجيع عبر الايميل أو بالخطابات العادية لمن يمر بأزمة. شجعوا مريضاً بكلمات وآيات الشفاء. شجعوا انساناً يمر بضائقة مالية أو اقتصادية أو مشكلة في العمل. ابحثوا عن من هم في حاجة للتشجيع واتصلوا بهم تليفونياً أو قوموا بزيارتهم. أو قوموا بمرافقة أناس لديهم قضايا عندما يذهبون للمحكمة. رافقوا من يقومون بزيارة المساجين والسجينات.
اجعلوا أيامكم وشهوركم وسنين حياتكم مليئة بالبركات والتضحيات والتقدمات؛ فتدخل الابتسامات قلوب جميع الناس ـ الذين جاء من أجلهم يسوع وأحبهم وترك رسالة خلاصه لنا لننشرها لهم عن طريق هذه الهدايا والعطايا. ومغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ.
[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عطايا وهدايا من نوع جديد (2)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات المسيحية :: المنتدى المسيحي الكتابي العام-
انتقل الى: