للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مصداقية الدكتور سليم العوا بقلم : عادل مليكة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AvaMakar
نائب المدير
نائب المدير


ذكر
السرطان النمر
عدد الرسائل : 4726
الكنيسة : القديس أنبا مقار
العمل : Administration
الشفيع : القديس أنبا مقار
تاريخ التسجيل : 05/01/2010
نقاط : 14003
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: مصداقية الدكتور سليم العوا بقلم : عادل مليكة   الخميس 07 أكتوبر 2010, 6:52 pm

مصداقية الدكتور سليم العوا

كتبها عادل مليكة
الخميس, 07 أكتوبر 2010



مصداقية المرء Credibility, Truthfulness and Trustiness ) ) هى كلمة تحمل فى طياتها معان نبيلة وتتلخص فى الإلتزام بقول الحق فى جميع المواقف وأمام جميع المستمعين مهما إختلفت درجة ثقافتهم.

هى أحد سمات الفرد الملازمه له. فالأنسان ذو المصداقية إنسان متفتح وصادق يرفض المزايدة ويرفض الكذب واللف والدوران لتبرير الخطأ.
وحين نحاول تحديد مصداقية شخص ما، ندرس أقواله ونطابقها مع ما هو معروف ومعتمد من الأقوال. والهدف من هذا التحليل هو أن نقرر رد فعلنا على ما يقول، هل نهتم بالرد عليه أم نأخذ بمقولة الفيلسوف (إنهم يقولون، ماذا يقولون؟، دعهم يقولون) كذلك نستعين فى ذلك بسابق تقييمنا لمصداقيته، هل هو ذو مصداقية أم أنه فاقدها.وأخطر المتحدثون هم من أسسوا مصداقية عند أتباع بسطاء غير متعمقين فيما يقول. وفى هذه الحالة يجب الرد لتوضيح الأمور فقط وليس للمناقشة.حين يتكلم الدكتورسليم العوا، الأمين العام لمجلس علماء المسلمين، يوهم الخلق بأنه ذو مصداقية لاتقبل النقاش. تخرج الكلمات من فمه كأنها ألسنة من نار يسيطر بأسلوبة على عقل المستمع ولا يترك له الفرصة للإختلاف إذ يوحى له بأنه يمتلك ناصية الأمور وأنه وحده صاحب المصداقية وله قدرة فائقة على تبرير الخطأ يتكلم كمن كان حكما يؤثرعلى مريديه ويقيم الحجج ضد مخالفيه.ما هى مصداقية الدكتور سليم العوا؟بنيت تحليلى عن مصداقية سيادته تطبيقا للمنهج الذى أشرت إليه وأخذت حديث لسيادته مع المذيعة المرموقة "منى الشاذلى" مرجعا.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

سر تأثير الدكتور العوا على مريديه هو أنه إختار أرضية النقاش, وكأنها المصيدة!السيد الدكتور يتكلم من منطق إسلامى بحت سواء بالرجوع إلى ما جاء بإسلاميات الدستور وما جاء بالقرآن الكريم والشريعة الإسلامية وكل ما يفرق بين المسيحيين والمسلمين. بعد الإستماع لهذا الحوار التليفيزيونى خرجت بأن الدكتور العوا فاقد المصداقية.تكلم عن الجزية مثلا:عن الجزيه يقول سيادته ردا على مقولة "فرضوا علينا الجزية عايزين دلوقتى يحكموا كنائسنا" فإنجلى بقدرته الفائقة فى تبرير سوء فهم المسيحيين لمفهوم الجزية، يقول:أن الأصل فى الجزية أن يقوم المسلم بالدفاع عن أخيه القبطى بدافع الحب حتى يعفيه من عناء الدفاع عن نفسه وكل ذلك مقابل درهمان فى السنة يدفعهما القبطى للدولة. تعالوا بنا نرجع لآيات القرآن الكريم فى هذا الخصوص:"قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون". (سورة التوبة)فى هذه الآية الكريمة نري أن الكلام موجه لأهل الكتاب، والجزية "عقاب" لعدم إسلامهم فيدفعونها "وهم صاغرون" وليس كما إدعى سيادته أن الأصل فى الجزية أن يقوم المسلم بالدفاع عن أخيه القبطى.سيادته لم يقف موقف حق وهذا على حساب مصداقيته.وأين الخطأ فيمن قال "فرضوا علينا الجزية عايزين دلوقتى يحكموا كنائسنا". يقول سيادته "واقفين لنا على الواحدة". أولا الكلام هنا لا يتعارض لقداسة الأديان ولا يسئ إليها فهو كلام سياسى بحت من دروس التاريخ وليس له دخل بالدين! ألم ينادى مسلمون بتجديد مفهوم الجزية؟ ألم يحذر سيادته بوصول أسلحة وذخائر للكنائس وعلى ذلك يجب إخضاع الكنائس للتفتيش!سيادته يشعل فتيل الفتنه بكلام خطأ لكن ينطلى على البسطاء، وهذا يأخذ من مصداقيته.عن حديث سيدنا الأنبا شنودة الثالثاحين أثير كلام الأنبا بيشوى وصفت السيدة "منى الشاذلى" كم حاول قداسة البابا "تطييب الخواطر".هنا يهب فيها السيد الدكتور "ما يقلش كلام فى يوم ويلغيه تانى يوم".وكان ذلك تعليقا على تساؤل من مذيع باسلوب خبيث يحاول أن يأخذ من البابا إعترافا ضمنيا بأنه إعتذر فى الليلة الماضية، فتنبه سيدنا لخباثة السؤال فرفض على الفور الوقوع فى المطب لأن ما قاله سيدنا يدخل تماما تحت عنوان "تطييب الخاطر" كما وصفته السيدة "منى الشاذلى" وقال سيدنا "أنا آسف لما أصاب المسلمين من جرح ومستعدين لأى ترضية".لكن كيف يفوت السيد الدكتور هذه الفرصة ولا يشعل نيران الفتنه فينفعل ويقول أن "هذا نفاق إجتماعى!". الإنسان يكتسب مصداقية حين يكون واسطة خير ويفقد منها الكثير حين ينطق بالعيب.وحين أمسكت السيدة المذيعة برأسهاتظاهر سيادته بالقلق عليها، وتساءل إن كانت تشكو من صداع لكنه فى الواقع يخشى أن تكون المذيعة تحاول أن توحى للمستمع بأنه "سخن دماغها" وأنها قد تصدعت من أسلوبه! من جراء إصراره أن يأخذ مبادرة الحوار.التظاهر بالقلق على السيده المذيعة قلق كاذب وعلى حساب المصداقية!المعايشة بين عنصرى الأمهحين يتكلم عن المعايشة بين عنصرى الأمه يقول سيادته فى وثيقة صادرة عام 2008 من "الفريق العربى للحوار الإسلامى المسيحى" فى عبارة نصها "أن هذا البلد يقوم على عنصرين بينهما علاقة أزلية لا تنفصم ولا تنقسم ولكن لكى ألا تنقسم وألا تنفصم ينبغى أن تتسم بسمه سميناها فى الفريق العربى للحوار الإسلامى المسيحى الإحترام المتبادل بين أهل الأديان". بهذه الوثيقة نصا يقول "ينبغى على أهل كل دين ألا يخوضوا فى خصوصيات أى دين آخر" ولما سألته السيدة منى الشاذلى عن مثال لهذه الخصوصيات قال: "أنا دينى مثلا بيقول وما قتلوه وما صلبوه لكن شبه لهم" ما يجيش واحد يقوللى" الآيه دى فى دينك غلط" لأنه يخوض فى خصوصيات دين أخر!الرجل يلغى المسيحية بمنطق مغلوط. بدون قيامة السيد المسيح من الأموات يكون أيماننا باطل. "لأَنَّهُ إِنْ كَانَ الْمَوْتَى لاَ يَقُومُونَ فَلاَ يَكُونُ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ. 17 وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ فَبَاطِلٌ إِيمَانُكُمْ" كورونثوس 16 و17.وخطورة منطقه المعكوس وقوته هى فى أنه "كيف تناقشنى بعد أن أوثقت يديك وقدميك" فإذا سكتنا نكون مقصرين فى الدفاع عن أيماننا وإذا تكلمنا نكون قد إعتدينا على الخصوصيات. لقد أوقع السيد الدكتور النابغة جماعة الحوار فى خداع محكم! معذرة أيها القارئ، أكاد أتقيأ من هذا المنطق.ولو أخذنا بمنطق أن "ينبغى على أهل كل دين ألا يخوضوا فى خصوصيات أى دين آخر" إذن يمكن للقبطى من منبره المسيحى أن يقول "ليس الإسلام دين ودولة" وكذلك "ليس الإسلام هو الحل" ويكون آمنا فى حماية ألا نخوض فى خصوصيات أى دين آخر ونبتدى "نشلق" لبعضنا البعض من وراء الأبواب. فأين الإحترام المتبادل بين أهل الأديان؟. أليس من الأجدى أنه إذا كان بدينك كلاما يجرح الدين الآخر أن تحتفظ به لنفسك ولا تجاهر به حرصا على سلام الوطن أم أنه "طظ فى الوطن".حوار الأديان خط أحمر. فلنبحث عما هو مشترك، قال ذلك قداسة البابا فى حضور الرئيس السادات وشيخ الأزهر أيام الفتنة الطائفية ورحب به الرئيس السادات آنئذ، لكن أين التنفيذ؟!المصداقية تنمو حين يراعى الإنسان شعور أخيه حتى لو إختلف معه فى الدين!ولكن لسيادته بعض المواقف تجاه الأقباط تحسب له خصوصا حين إنتقد من نادوا بمقاطعة الأقباط ووصفهم بالسفاهة.عادل مليكهستاتن أيلاند – نيويورك[size=7]
[size=21]المصدر[size=7]
[size=21]الاقباط الاحرار

[/size][/size][/size][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مصداقية الدكتور سليم العوا بقلم : عادل مليكة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات المسيحية :: الاخبار المسيحية والعامة-
انتقل الى: