للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مصدر: كاميليا لم تطلب تغيير دينها و"الجماعات المتطرفة" تهدد حياتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AvaMakar
نائب المدير
نائب المدير


ذكر
السرطان النمر
عدد الرسائل : 4726
الكنيسة : القديس أنبا مقار
العمل : Administration
الشفيع : القديس أنبا مقار
تاريخ التسجيل : 05/01/2010
نقاط : 14003
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: مصدر: كاميليا لم تطلب تغيير دينها و"الجماعات المتطرفة" تهدد حياتها   الأحد 26 سبتمبر 2010, 9:18 pm

مصدر: كاميليا لم تطلب تغيير دينها و"الجماعات المتطرفة" تهدد حياتها

29 سيبتمبر 2010

القاهرة: كشف مصدر كنسي مطلع عن أن كاميليا شحاتة زاخر زوجة كاهن دير مواس بالمنيا، تعيش حاليا في إحدي دور إقامة المغتربات بمدينة القاهرة.. حيث تقوم حاليا برعاية ابنها انطون الطفل الرضيع البالغ من العمر عاما ونصف العام داخل هذه الدار، نافيا وجودها بأي من الأديرة التابعة للكنيسة.
واوضح، أن كاميليا تعيش حياتها بشكل طبيعي جدا داخل هذا البيت مع الفتيات المكرسات مثل أي بنت تعيش في خلوة روحية ويتردد علي زيارتها أبوها وأمها اللذان حضرا من المنيا ويعيشان حاليا بالقاهرة.. مشيرا إلي أن ظروفها النفسية تشهد تحسنا ملحوظا بعد المشاكل التي وقعت بينها وبين زوجها خلال الفترة الماضية.. ثم ما أثير لدي الرأي العام حول هذه المشاكل.
ونفي المصدر وجود أي تفكير لدي الكنيسة في ذهاب كاميليا إلي الدير واوضح أن ظروفها مختلفة تماما عن حالة وفاء قسطنطين التي تعيش حاليا في احد اديرة وادي النطرون وتقضي وقتها ما بين الصلاة وترجمة الكتب.. حيث إن كاميليا لديها طفل يحتاج إلي الرعاية كما أن زوجها الكاهن موجود.. أما وفاء فلديها ولد وبنت وقد كبرا وتخرجا في الجامعة.. فضلا عن أن زوجها الكاهن قد توفي منذ سنوات.
ونقلت صحيفة "الجمهورية" المصرية الحكومية في عددها الصادر اليوم الاحد عن المصدر، قوله: إن عودة كاميليا إلي بيتها تأخرت بسبب المشاكل المتفاقمة بينها وبين زوجها.. وهي مشاكل شديدة أدت إلي انفجار الأمور علي نحو ما رأينا.. اضف إلي ذلك أن هناك تخوفاً لدي الكنيسة علي حياتها بعد الضجة التي حدثت وإدعاء البعض بأنها حفظت ثلاثة أرباع القرآن.. وما تردد عن أنها منعت نفسها عن زوجها منذ عام ونصف العام.. ولا شك أن مثل تلك الادعاءات جعلت عملية ظهورها أو معرفة مكانها تنطوي علي خطورة شديدة علي حياتها من جانب الجماعات الدينية المتطرفة وعناصرها الذين رددوا حكايات من "ألف ليلة وليلة".. ومن المحتمل في حالة ظهورها أن تتعرض للاختطاف وإجبارها علي كلام آخر.. وهذا أمر في منتهي الخطورة.
وحول احتمال أن يتم سفرها خارج مصر لتوفير ظروف معيشية لها بعيدا عن أي ضغوط نفي المصدر وجود أي معلومات لديه بشأن هذا الأمر غير انه لم يستبعد هذا الاختيار وقال: هذا من الممكن أن يكون الحل الأمثل في حالة واحدة فقط.. تتمثل في إعادة الأمور إلي طبيعتها بينها وبين زوجها بحيث يسافران سويا.. ولكن العلاقة الحالية مع زوجها سيئة وأكثر من سيئة.. ويبدو انه شخص "طايش" واعتاد التعدي عليها بالضرب.. وللأسف مثل هؤلاء يتصرفون بطريقة تثير المشاكل.. وهذا يرجع في جانب منه إلي سوء اختيار الكاهن.. وعندما يرشح أحد الكهنة شخصا للخدمة معه فإنه لا يسعي لاختيار شخص أفضل منه.. ولكنه يحضر شخصا أقل منه حتي يضمن "ألا يأكل الشعب منه".
أشار إلي أن كاميليا شحاتة كانت ضحية ظروف ضاغطة عليها من كافة الجوانب.. ففي الوقت الذي تفاقمت فيه المشاكل مع زوجها لم يقدم لها أبوها أو أمها أي حل لهذه المشاكل عندما لجأت إليهما.. وتعاملا مع الأمر علي أن زوجها أب كاهن.. وان عليها أن تحتمله .. في الوقت الذي تمادي فيه زوجها في ضغوطه عليها.. كما لم يقدم الاسقف أي حل لمشاكلها عندما لجأت إليه ولم يسع للتصدي لزوجها وايقافه عند حده.. وفي ظل هذه الأجواء غادرت منزلها دون إذن زوجها.. وصحب ذلك انطلاق الشائعات وعمليات الشحن الطائفي وزادت متاعبها النفسية.. ولذلك فإنها تعيش حاليا في حالة "خلوة روحية" لتكون بعيدة عن الأحداث حتي يصفو ذهنها.. خاصة أنها لو عادت اليوم فلن تتركها الصحافة ولا الجماعات الدينية.
اضاف قائلا: ان عودة كاميليا شحاتة إلي حياتها الطبيعية ستحدث ان عاجلا أو آجلا ولكن ربما لن تقبل بالعودة إلي زوجها ما لم يقم باصلاح نفسه. وكان من الواجب أن يتم التحقيق مع هذا الكاهن ومحاسبته. كما كان ينبغي أن يقوم الأنبا اغابيوس اسقف دير مواس بايقافه عن الخدمة لفترة مؤقتة حتي ولو قام باعادته مرة أخري في صمت ولكنه لم يفعل شيئا حتي الآن.. وللأسف هناك اساقفة لديهم كهنة يغفرون لهم أي شيء مهما كان... وهناك كهنة آخرون لو "كح" أحدهم سأله الأسقف.. انت كحيت ليه يا أبونا؟.
ويستطرد قائلا: وفاء قسطنطين كانت قد طلبت فعلا تغيير دينها.. أما كاميليا فلم تطلب شيئا من ذلك ولم يكن موضوع الإسلام واردا في ذهنها من الأساس.. وهي كانت خادمة وقائدة كورال بالكنيسة.. وأقصي ما كانت تفكر فيه هو الانفصال عن زوجها.. وليس تغيير دينها لأنها ليست الانسانة التي يمكن أن تفرط بسهولة.
وحول مدي امكانية عودتها لوظيفتها كمدرسة للعلوم قال المصدر: اعتقد انه من الممكن أن تعمل في احدي المدارس المسيحية الخاصة.. ولكن من الصعب أن تعود إلي وزارة التربية والتعليم خاصة أنها لم تكن معينة رسميا. بل كانت تعمل بعقد.
واستبعد المصدر مرة أخري وجود أي احتمال لذهاب كاميليا إلي الدير.. مشيرا إلي أنها صغيرة السن ولديها طفل تقوم علي رعايته ولا يمكن الحكم عليها بالجلوس في الدير. ولذلك فإن مسألة الدير غير واردة مطلقا بالنسبة لها.. وإذا افترضنا أنها انفصلت عن زوجها.. فمن الطبيعي أن تحصل علي جزء من راتبه.. ومن الممكن أن تقوم الكنيسة بزيادة هذا الراتب. وتقوم بمناصفته بينها وبين زوجها حتي تستطيع أن تعيش.
حقيقة إسلام كاميليا
ويتنافى ما قاله المصدر مع تصريحات سابقة للأنبا أغابيوس أسقف دير مواس، والذي قال في وقت سابق ما نصه" تسلمنا كاميليا من الأمن وهي الآن بأحد بيوت المغتربات بالقاهرة، حيث تخضع للتأهيل النفسى لغسل مخها المغسول".
[b]كانت صحيفة "الجريدة" الكويتية ذكرت في عدد سابق لها، أنها حصلت على مستندات رسمية صادرة عن جهات امنية مصرية تؤكد أن كاميليا اعتنقت الإسلام منذ أكثر من عام وانها توجهت في يوم 18 يوليو/تموز الماضي تاريخ اختفائها من منزل زوجها، تداوس سمعان رزق، إلى مكتب بريد المنيا، حيث قامت بسحب جميع ما لديها من أموال.
ثم توجهت إلى القاهرة لإشهار إسلامها بمساعدة شيخ مقيم في مدينة المنيا يدعى مفتاح محمد فاضل ومحاميه المقيم في منطقة الدقي في محافظة الجيزة، إلى أن ألقت قوات أمن الدولة في القاهرة القبض عليها وقامت بتسليمها إلى زوجها في 22 يوليو الماضي.
الرسالة الأولى التي حملت عنوان "مذكرة تحريات" بتاريخ 19 يوليو 2010 والموجهة إلى إدارة أمنية رفيعة في القاهرة للاطلاع عليها، جاء بها "بناء على التكليف بتاريخ 18-7-2010 الخاص بالبحث والتحري حول المدعوة كاميليا شحاتة زوجة القس تداوس سمعان رزق كاهن دير مواس بالمنيا، تبين أن المذكورة تغيبت عن منزلها يوم الأحد الماضي وقامت في نفس اليوم بسحب مدخراتها المالية بدفتر توفير البريد بالمنيا، ثم توجهت إلى مكان غير معلوم لنا حتى الآن".
وجاء في الرسالة أيضاً: "كما تبين من البحث والتحري حول المذكورة إقرار زملائها في العمل أنها قامت منذ عام تقريبا بعمل حفلة في المدرسة بمناسبة إشهار إسلامها وقامت بدعوة زملائها المدرسين والمدرسات إليها".
اضافت الرسالة: "كما بينت التحريات أن المذكورة على خلاف دائم مع زوجها ومع أهلها بسبب إصرارها على إشهار إسلامها وأنها تتشاجر بصفة مستمرة معهم بشأن هذا الموضوع. وبناء عليه نستنتج بعد البحث والتحري اتجاه المذكورة إلى مقر الأزهر الشريف لإشهار إسلامها بناء على ما ذكرته إلى أهلها وإلى زوجها خلال العام الماضي أكثر من مرة".
وختمت الرسالة بالقول: "لذا نقترح تكليف وحدة المباحث التابع لها إدارة الأزهر الشريف بمتابعة الأمر وترقب وصول المذكورة".
أما الرسالة الثانية بتاريخ 22 يوليو 2010 والموجهة من رئيس وحدة أمنية في القاهرة إلى مدير الإدارة العامة للاطلاع والتوجيه باللازم فقد جاء فيها: "بناء على التكليف بتاريخ 18-7-2010 الخاص بالبحث والتحري حول المدعوة كاميليا شحاتة زوجة القس تداوس سمعان كاهن دير مواس بالمنيا، وترقب ترددها على مقر الأزهر الشريف،
فقد تبلغ لنا بتاريخ الأربعاء 21-7-2010 ، أن المذكورة وبصحبتها شخصان قد توجهوا إلى مقر المشيخة لإشهار إسلامها، وأن الموظف صاحب البلاغ قد طلب منهم الانصراف والعودة في اليوم التالي لإتمام الإجراءات بناء على إخطارنا له بالترقب والإفادة،
وفي يوم الخميس 22-7-2010 ، عادت المذكورة ومعها شيخ من المنيا ومحام من الجيزة، لكن الموظف المختص أقنعهم بالعودة يوم السبت لإتمام باقى الإجراءات، وتمكنت قوة أمنية من ترقب المذكورة ومن معها بعد خروجهم من المشيخة وإلقاء القبض عليهم قبل وصولهم إلى مكتب المحامي بمنطقة الدقي بمحافظة الجيزة في تمام الساعة الثانية عشرة ظهر يوم الخميس 22-7-2010.








[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مصدر: كاميليا لم تطلب تغيير دينها و"الجماعات المتطرفة" تهدد حياتها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات المسيحية :: الاخبار المسيحية والعامة-
انتقل الى: