للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجمهورية" تنفرد بتفاصيل جديدة عن حياتها الآن: كاميليا شحاتة لن تذهب للدير..وهذه هي الأسباب! ترعي ابنها الرضيع.. والخلوة الروحية من أجل راحة أعصابها .. يتردد عليها أبوها وأمها.. وتحرص علي الصلاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AvaMakar
نائب المدير
نائب المدير


ذكر
السرطان النمر
عدد الرسائل : 4726
الكنيسة : القديس أنبا مقار
العمل : Administration
الشفيع : القديس أنبا مقار
تاريخ التسجيل : 05/01/2010
نقاط : 14003
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: الجمهورية" تنفرد بتفاصيل جديدة عن حياتها الآن: كاميليا شحاتة لن تذهب للدير..وهذه هي الأسباب! ترعي ابنها الرضيع.. والخلوة الروحية من أجل راحة أعصابها .. يتردد عليها أبوها وأمها.. وتحرص علي الصلاة   الأحد 26 سبتمبر 2010, 8:56 pm

الجمهورية" تنفرد بتفاصيل جديدة عن حياتها الآن: كاميليا شحاتة لن تذهب للدير..وهذه هي الأسباب! ترعي ابنها الرضيع.. والخلوة الروحية من أجل راحة أعصابها .. يتردد عليها أبوها وأمها.. وتحرص علي الصلاة مع المكرسات .. وقعت ضحية ظروف ضاغطة.. وزوجها تمادي في سوء معاملتها .. احتمالات سفرها للخارج واردة.. وعودتها لزوجها مشروطة



















تقرير يكتبه: سامح محروس

مازالت كاميليا شحاتة زاخر زوجة كاهن دير مواس بالمنيا تمثل ظاهرة إعلامية ومجتمعية تتقاطع عندها خيوط ومصالح وأغراض وأهداف عديدة.. ظاهرة اقتحمت بيوت المصريين منذ أكثر من شهر.. ومازالت تحظي بالحضور القوي في مختلف وسائل الإعلام.
وإذا كان التسجيل المصور الذي ظهرت فيه كاميليا لمدة 11 دقيقة لتؤكد تمسكها بمسيحيتها وتنفي بشكل قاطع لجوءها لتغيير دينها قد اسهم إلي حد كبير في حسم حالة الجدل التي اشتعلت بعد كل ما أثير حولها ونسب في حقها. فإن هذا التسجيل لم يحسم تساؤلات كثيرة تتردد بقوة حول مصير كاميليا. والمكان الموجودة به حاليا.. وما إذا كانت ستعود إلي بيتها لتستأنف حياتها الطبيعية أم سيكون مصيرها كمصير وفاء قسطنطين الموجودة حاليا في الدير.
شغف المجتمع بمعرفة المكان الذي تتواجد به كاميليا حاليا والظروف التي تعيشها. زادت حدته بعد الاجابات الغامضة التي خرجت من بعض القيادات الكنسية خلال الفترة الماضية حين اكتفوا بقولهم بأنها موجودة في "مكان آمن" وهو تعبير فسره كل شخص علي هواه.. وهناك من سعي إلي تحميل مصطلح "مكان آمن" أبعاداً أخري.. واعتبر أن كاميليا رهن الاقامة الجبرية بأحد الأديرة بالصحراء.. وقد استتبع ذلك تكرار يصل إلي حد الالحاح علي فكرة تعرضها لضغوط للعدول عن قرار تغيير دينها وهو الأمر الذي نفاه البابا شنودة الثالث بشدة في حديثه الأخير لاحدي الفضائيات الخاصة مؤكدا أن وظيفة الكنيسة هي وظيفة روحية بحتة.. وقال: "الدين لا تدخل فيه الضغوط.. لأن الدين ده مسألة ضمير وعقيدة.. مش مسألة ضغوط".
البابا استنكر في حديثه أي تساؤلات تدور حول المكان الذي توجد به حاليا كاميليا شحاتة. وقال بالحرف الواحد ردا علي سؤال محاوره حول تساؤلات البعض عن مكانها بقوله: "هما مالهم.. أي إنسانة في الدنيا من حقها أن توجد حيثما أرادت".
وعندما سأل مقدم البرنامج: يعني مش هاترجع بيتها؟
أجاب البابا بقوله: إسألها.
هنا عاد المقدم ليقول: ما أنا مش عارف هي فين علشان أسألها.
فأجابه البابا متسائلا: وأنت عاوز تسألها علشان ايه؟
هنا قال المحاور: اطمئن بس.. والرأي العام يطمئن.
قال البابا مستنكرا: تطمئن؟ ليه؟ وانت منزعج يعني علشان تطمئن؟
رد المحاور: لا.. خالص.. ولكن أنا مهمتي طمأنة الرأي العام.
هنا واصل البابا اجابته بطريقة استنكارية قائلا: ومين قال إن الرأي العام منزعج؟
كان هذا هو نص ما دار بين البابا والزميل جابر القرموطي علي قناة "أون تي في".. والواضح انه رغم منطقية وقوة إجابات البابا الذي ظهر في لياقة ذهنية عالية فإن هذه الإجابات لم تقدم أي إجابات شافية لتساؤلات من الطبيعي أن تثار حول إنسانة.. شئنا أم أبينا.. أصبحت مرمي اهتمام الناس وموضع انشغالهم.
"الجمهورية" انفردت بالحصول علي معلومات عن زوجة الكاهن التي أثارت زوابع بالمجتمع.. حيث كشف مصدر مطلع عن أن كاميليا تعيش حاليا في إحدي دور إقامة المغتربات بمدينة القاهرة.. حيث تقوم حاليا برعاية ابنها انطون الطفل الرضيع البالغ من العمر عاما ونصف العام.. داخل هذه الدار نافيا وجودها بأي من الأديرة التابعة للكنيسة.
واوضح المصدر أن كاميليا تعيش حياتها بشكل طبيعي جدا داخل هذا البيت مع الفتيات المكرسات مثل أي بنت تعيش في خلوة روحية ويتردد علي زيارتها أبوها وأمها اللذان حضرا من المنيا ويعيشان حاليا بالقاهرة.. مشيرا إلي أن ظروفها النفسية تشهد تحسنا ملحوظا بعد المشاكل التي وقعت بينها وبين زوجها خلال الفترة الماضية.. ثم ما أثير لدي الرأي العام حول هذه المشاكل.
ونفي المصدر وجود أي تفكير لدي الكنيسة في ذهاب كاميليا إلي الدير واوضح أن ظروفها مختلفة تماما عن حالة وفاء قسطنطين التي تعيش حاليا في احد اديرة وادي النطرون وتقضي وقتها ما بين الصلاة وترجمة الكتب.. حيث إن كاميليا لديها طفل يحتاج إلي الرعاية كما أن زوجها الكاهن موجود.. أما وفاء فلديها ولد وبنت وقد كبرا وتخرجا في الجامعة.. فضلا عن أن زوجها الكاهن قد توفي منذ سنوات.
واوضح المصدر أن عودة كاميليا إلي بيتها تأخرت بسبب المشاكل المتفاقمة بينها وبين زوجها.. وهي مشاكل شديدة أدت إلي انفجار الأمور علي نحو ما رأينا.. اضف إلي ذلك أن هناك تخوفاً لدي الكنيسة علي حياتها بعد الضجة التي حدثت وإدعاء البعض بأنها حفظت ثلاثة أرباع القرآن.. وما تردد عن أنها منعت نفسها عن زوجها منذ عام ونصف العام.. ولا شك أن مثل تلك الادعاءات جعلت عملية ظهورها أو معرفة مكانها تنطوي علي خطورة شديدة علي حياتها من جانب الجماعات الدينية المتطرفة وعناصرها الذين رددوا حكايات من "ألف ليلة وليلة".. ومن المحتمل في حالة ظهورها أن تتعرض للاختطاف وإجبارها علي كلام آخر.. وهذا أمر في منتهي الخطورة.
وحول احتمال أن يتم سفرها خارج مصر لتوفير ظروف معيشية لها بعيدا عن أي ضغوط نفي المصدر وجود أي معلومات لديه بشأن هذا الأمر غير انه لم يستبعد هذا الاختيار وقال: هذا من الممكن أن يكون الحل الأمثل في حالة واحدة فقط.. تتمثل في إعادة الأمور إلي طبيعتها بينها وبين زوجها بحيث يسافران سويا.. ولكن العلاقة الحالية مع زوجها سيئة وأكثر من سيئة.. ويبدو انه شخص "طايش" واعتاد التعدي عليها بالضرب.. وللأسف مثل هؤلاء يتصرفون بطريقة تثير المشاكل.. وهذا يرجع في جانب منه إلي سوء اختيار الكاهن.. وعندما يرشح أحد الكهنة شخصا للخدمة معه فإنه لا يسعي لاختيار شخص أفضل منه.. ولكنه يحضر شخصا أقل منه حتي يضمن "ألا يأكل الشعب منه".
أشار إلي أن كاميليا شحاتة كانت ضحية ظروف ضاغطة عليها من كافة الجوانب.. ففي الوقت الذي تفاقمت فيه المشاكل مع زوجها لم يقدم لها أبوها أو أمها أي حل لهذه المشاكل عندما لجأت إليهما.. وتعاملا مع الأمر علي أن زوجها أب كاهن.. وان عليها أن تحتمله .. في الوقت الذي تمادي فيه زوجها في ضغوطه عليها.. كما لم يقدم الاسقف أي حل لمشاكلها عندما لجأت إليه ولم يسع للتصدي لزوجها وايقافه عند حده.. وفي ظل هذه الأجواء غادرت منزلها دون إذن زوجها.. وصحب ذلك انطلاق الشائعات وعمليات الشحن الطائفي وزادت متاعبها النفسية.. ولذلك فإنها تعيش حاليا في حالة "خلوة روحية" لتكون بعيدة عن الأحداث حتي يصفو ذهنها.. خاصة أنها لو عادت اليوم فلن تتركها الصحافة ولا الجماعات الدينية.
اضاف قائلا: ان عودة كاميليا شحاتة إلي حياتها الطبيعية ستحدث ان عاجلا أو آجلا ولكن ربما لن تقبل بالعودة إلي زوجها ما لم يقم باصلاح نفسه. وكان من الواجب أن يتم التحقيق مع هذا الكاهن ومحاسبته. كما كان ينبغي أن يقوم الأنبا اغابيوس اسقف دير مواس بايقافه عن الخدمة لفترة مؤقتة حتي ولو قام باعادته مرة أخري في صمت ولكنه لم يفعل شيئا حتي الآن.. وللأسف هناك اساقفة لديهم كهنة يغفرون لهم أي شيء مهما كان... وهناك كهنة آخرون لو "كح" أحدهم سأله الأسقف.. انت كحيت ليه يا أبونا؟
ويستطرد قائلا: وفاء قسطنطين كانت قد طلبت فعلا تغيير دينها.. أما كاميليا فلم تطلب شيئا من ذلك ولم يكن موضوع الإسلام واردا في ذهنها من الأساس.. وهي كانت خادمة وقائدة كورال بالكنيسة.. وأقصي ما كانت تفكر فيه هو الانفصال عن زوجها.. وليس تغيير دينها لأنها ليست الانسانة التي يمكن أن تفرط بسهولة.
وحول مدي امكانية عودتها لوظيفتها كمدرسة للعلوم قال المصدر: اعتقد انه من الممكن أن تعمل في احدي المدارس المسيحية الخاصة.. ولكن من الصعب أن تعود إلي وزارة التربية والتعليم خاصة أنها لم تكن معينة رسميا. بل كانت تعمل بعقد.

واستبعد المصدر مرة أخري وجود أي احتمال لذهاب كاميليا إلي الدير.. مشيرا إلي أنها صغيرة السن ولديها طفل تقوم علي رعايته ولا يمكن الحكم عليها بالجلوس في الدير. ولذلك فإن مسألة الدير غير واردة مطلقا بالنسبة لها.. وإذا افترضنا أنها انفصلت عن زوجها.. فمن الطبيعي أن تحصل علي جزء من راتبه.. ومن الممكن أن تقوم الكنيسة بزيادة هذا الراتب. وتقوم بمناصفته بينها وبين زوجها حتي تستطيع أن تعيش.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجمهورية" تنفرد بتفاصيل جديدة عن حياتها الآن: كاميليا شحاتة لن تذهب للدير..وهذه هي الأسباب! ترعي ابنها الرضيع.. والخلوة الروحية من أجل راحة أعصابها .. يتردد عليها أبوها وأمها.. وتحرص علي الصلاة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات المسيحية :: الاخبار المسيحية والعامة-
انتقل الى: