للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشهيدة بورنتيانا وأختها الخادمة القديسة براكسيدس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
gihan.george
عضو نشيط
عضو نشيط


انثى
السمك الكلب
عدد الرسائل : 160
الكنيسة : كل كنائس الدنيا
العمل : خادمة الرب
الشفيع : العذراء القديسة مريم والدة الإله
تاريخ التسجيل : 12/08/2010
نقاط : 234
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: الشهيدة بورنتيانا وأختها الخادمة القديسة براكسيدس   الثلاثاء 17 أغسطس 2010, 12:18 pm




أسرة قبلت الايمان:-

ترجع أحداث هذه القصة الى النصف الثانى من القرن الثانى وتنتمى هاتان القديستان الى أسرة ثرية من أشراف روما فوالدهما هو القديس بوديس الرجل التقى الذى أشرق عليه نور الايمان المسيحى وقد قبل المسيحية وتعمد على يدى القديس بولس الرسول الذى حسبه من جمله تلاميذه . وقد ورد ذكره فى رسالته الثانية الى تيموثاوس . هذا القديس كانت إبنتيه قد قبلتا الايمان المسيحى مع والدهما فكانت لقوة عبادته التى مارسها أكبر الأثر فى حياة إبنتيه الأمر الذى دفعهما الى التأمل فى زوال الدنيا ومجد الأبدية فكرسا حياتهن وحبهن الى العريس السماوى وقد إنتقل والدهن الى السماء تاركهن يعشن فى المنزل.



الديانة الطاهرة .. هى إفتقاد الأرامل والأيتام:-

بعد أن إنتهت فترة الحداد على أبيهن فكرا جيدا فى نهاية الرحلة التى تأخذ الانسان من محطة القيام (ولادته) الى محطة الوصول (إنتقاله) وكيف أن الانسان سوف يعطى حسابا عن جميع أعماله وأنه لا يستطيع أن يأخذ شيئا من غناه الى الأبدية سزى ما يفعله من أعمال رحمة مع المحتاجين .. لذلك نظرن الى أموالهن طالبين من الله أن يقبلها فى خدمة الفقراء والمحتاجين وأول عمل مبارك قاما به هو التبرع بقصرهما الى الرب لكى يكون كنيسة يجتمع فيها المؤمنون ليمارسوا الصلوات الكنسية.

أما العمل الأخر الى قاما به فهو خدمة الفقراء والمحتاجين والذين ليس لهم أحد يذكرهم وذلك بصرف أموالهن فى هذا المجال فكم من العرايا ستورا عريهم وكم من الجائعين أشبعوهم .. ونظرا لهذه الأعمال الصالحة إنتشرت رائحة خدمتهن فى أماكن كثيرة.

إستشهاد بورنتيانا:

للفائدة الكبرى يسمح الله بأن نجرب .. هكذا أثار عدو الخير حربا شديدة ضد هذه القديسة ولكن دائما تأتى هذه الحروب بالخير والنفع على أصحابها .. فلولا إضطهاد الملوك للشهيد مارجرجس لما كان يعرف أحد عنه شيئا وهكذا جميع القديسين الذين حملوا صليب الشهادة لمجد إسمه القدوس حتى ولو كان الثمن هذه الحياة .. لقد حل اضطهاد شديد على المسيحيين بيد الباطرة الرومانيين مثل الامبراطور مرقس أوريليوس الذى تولى تعذيب المسيحيين من عام 161 الى 180 ميلادية والذى عاصر هذه القديسة. وطبعا كانت التهمة التى وجهتها لها السلطات المدنية أنها مسيحية ولقد كانت هذه التهمة كفيلة بالحكم بالاعدام.

وقد كان هؤلاء الأباطرة يمارسوا ضد المسيحيين جميع وسائل التعذيب الجسدى والاضطهاد الأدبى وفى نهاية رحلة عذابهم تؤخذ رقابهم بحد السيف... وهذا الأمر تم بالفعل لهذه القديسة لقد أمر الوالى بأن تقطع رقبتها بحد السيف فنالت إكليل الشهادة وكان ذلك فى عام 160م .. وفى كل هذه التجارب لم تصب أختها براكسيدس بنفس التجارب ولم تأخذ أكليل الشهادة لأن الله له مقاصد إلهية أخرى.

نظيرة القديس يوليوس الأقفهصى:-

وبينما نالت الأخت الصغرى القديسة بورنتيانا أكليل الشهادة . كانت الأخت الكبرى تقوم بأعمال جليلة .. لم تكن أقل جرأة فى شجاعتها ... فكما كان القديس يوليوس الأقفهصى يهتم بنقل وتكفين أجساد الشهداء القديسين .. هكذا كانت هذه القديسة يواسطة أموالها وأتباعها كانت تجزل العطاء الى الجنود الرومانيون لتأخذ أجساد الشهداء والشهيدات ككنز ثمين هذا بخلاف أنها كانت تتبع الذين يحملون صليب الاضطهاد والإعتراف بالملك المسيح له المجد فكانت تسندهم بجميع إحتياجاتهم وترعاهم وتدير أمور عائلاتهم وهم فى سجون الأباطرة لقد كانت تعزى المتألمين بكلمات الروح القدس وليس ذلك فقط وإنما قامت كفدائية بإخفاء البعض من ضعاف الايمان فى منزلها خوفا من أن ينكروا المسيح أو يعذبوهم بطرق وحشية . وقبال ذلك كانت تحث البعض الأخر على الثبات فى المسيح مهما كانت شدة العذابات .. وهكذا حفظها الرب له المجد لكى تقوم بهذه الأعمال المجيدة.

خلصنى يارب:-

كانت شدة نيران التجارب والاضطهادات المروعة تحيط بجماعة المسيحيين وفى تزايد مستمر . ولم يعد لهذه الفتاه قدرة نفسية أو عصبية أن تحتمل ما تراه عينيها من عذابات مستحدثة يتفنن فى صنعها الأباطرة الظالمون لذلك صرخت الى الله لكى يحررها من هذا العالم الشرير عالم القسوة والظلم.. وحالا إستجابت السماء لهذه الطلبة المملوء مرارة ودموع وأخذ الرب روحها الطاهرة المجاهدة فى سبيل الايمان لتسكن مع العذارى الحكيمات وتستريح من رؤية هذه العذابات فى ملكوت السماوات.

الجدير بالذكر أن الكنيسة اللاتينية تعيد لنياحة هذه المجاهدة فى 21 من شهر يوليو.
بركة صلاة هاتين القديستين فلتكن معنا جميعا.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشهيدة بورنتيانا وأختها الخادمة القديسة براكسيدس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات المسيحية :: سير القديسين-
انتقل الى: