للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشهيدان القديسان التوأمان قزمان ودميان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
gihan.george
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى
السمك الكلب
عدد الرسائل : 160
الكنيسة : كل كنائس الدنيا
العمل : خادمة الرب
الشفيع : العذراء القديسة مريم والدة الإله
تاريخ التسجيل : 12/08/2010
نقاط : 234
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: الشهيدان القديسان التوأمان قزمان ودميان   الثلاثاء 17 أغسطس 2010, 10:39 am




ولد القديسان فى مدينة ايجيا بمقاطعة كليكية بآسيا الصغرى فى اواخر القرن الثالث الميلادى فى عصر ديوكليتيان وكانت امهما ثيؤدونى (عطية الله) مؤمنة بالمسيح وكان لها غير هذين التوأمين إخوة ثلاثة هم انيموس ولونديوس وإيرابيوس وكانوا من اسرة كريمة.

مات الأب ولم يكبر الأولاد فتعدتهم امهم بتربيتهم التربية المسيحية حتى كبروا فمارس قزمان ودميان مهنة الطب اما الثلاثة الأخرون فقد ذهبوا وترهبوا. وقد اختار القديسان هذا المهنة لانهما وجدا فيها مجالا عظيما للخدمة لخدمة المرضى من البشر. وقد اشتهرا بعلمهما الغزير وحسن سيرتهما وقدرتهما الفائقة على شفاء الأمراض.

وكانت طريقتهما فى العلاج ان يتقدم المريض امامهما فيرفعان صلاة عميقة من الاعماق مملوءة بالايمان ويرشمان علامة الصليب ثم يطلبان ان يعطيهما تفصيلا عن مرضه فيقررا له التذكرة الطبية اللازمة لشفائه وبهذه الطريقة يقومان بعمل المعجزات من تفتيح أعين العميان وإخراج الشياطين.

وكان القديسان يعيشان حياة التقشف والصلاة ، ولم يقبلا اجرا فى مقابل أية خدمة إلا فى القليل النادى ولذا أسماهما الوثنيون: المطببان بلا فضة. والبعض اطلق عليهما مبغضا الفضة.

وفى وقت هذين القديسين امر (ليسياس) حاكم منطقة ديرما باضطهاد المسيحيين فقبض عليهما ضمن المسيحيين فسألهما عن اسمهما فأجاباه عن اسمهما وانهما يقومان بعلاج الأهالى. فهدأ غضب الوالى عليهما . غير ان الوثنيين اوعزوا له ان يقضى عليهما دون شفقة لأنهما يطببان بالسحر ويجذبان الناس الى ديانتهما ، وبهذه الوسيلة يكثر الداخلون الى المسيحية ويقل عدد الوثنيين.

فثار ليسياس عندما سمع هذا وامر بالقبض على اخوتهما وبدأ يعيرهما بيسوع المصلوب ويهددهما باقسى العذاب.

ولكن الشقيقين واخوتهما كانوا اكبر من ان يؤثر فيهم مثل هذه التهديدات. أعطاهم ليسياس فرصة ليتأملوا ويفكروا قبل ان يوقع عليهم عقابه الصارم.

اجابوه قائلين: نحن لا نخاف من عذابات الجسد فلا توقع ان نطيعك ونسجد للآلهتك الهالكة ونترك الهنا الحقيقى من اجل امور زائلة مع هذا العالم الذى سيحل حتما عند استعلان وظهور الهنا الآتى من السماء.

كان لهذه الاجابة الأثر الشديد على نفسه فبدأ يثور ثورة جامحة وأمر الجنود ان يقيدوهم وأن يسوقوهم على دواليب باروزة حتى تترضض عظامهم.

وكان القديسان يشجعان اخوتهما الصغار على الثبات على ايمانهم وكانوا يرتلون ويرنمون. ولما رأى ليسياس ثباتهم هذا امر جنوده أن يوثقوهم ويطرحوهم فى البحر ليرى هل يستطيع الههم ان ينجيهم.

وأراد الرب ان يتمجد فيهم فأرسل ملاكه وحطم عنهم السلاسل وأنقذهم فتقاذفتهم المواج من بعيد الى شاطىء البحر دون اني يصيبهم اى مكروه . فوقفوا على الشاطىء كأن لم يصبهم شىء. فآمن عدد كبير من الجند بالمسيح.

زاد غضب الوالى وزاد اضطرابه لايمان الجنود ، فبدأ يعيرهما بالمسيح المصلوب وقال لهم: ماهى قوة الهكم حتى تخلصكم من يدى؟ ولكنى انا باسم الهى ادريانوس سأتعبكما وظل ينطق بأسماء أوثانه المختلفة.

وكان لما نطق باسم هذه الآلهه الوثنية ان ملاكا لطمه فى الحال ودخلته ارواح نجسة كانت تعذبه وتضربه دون ان يراها وظل هكذا الى ان كف عن الحديث صرف الاخوة عنه.

ولما إزدادت آلامه اضطر الى استدعاء الشقيقين القديسين ليصليا من اجله. وكان عجيبا وعظيما أن يقف القديسان ليصليا من اجله عاملين بقول المسيح له المجد :"أحبوا اعداءكم . باركوا لاعنيكم . صلوا من اجل الذين يضطهدونكم . فصلوا بحرارة من اجله وللوقت عوفى من مرضه.

ولكن الوالى لم يكن له نصيب ان يتعظ مما حدث. فأراد ان ينتقم . فأمر ان يعلق الاخوان التوأمان على صليبين ويرجما بالحجارة. اما باقى الاخوة فيقيدون بين الصليبين ويرمون بالسهام. ولكن الاحجار التى كانت تقذف كانت لا تكاد تمس اجسامهم حتى ترتد بنفس القوة لتسىء الى الراجمين.

وكذلك السهام كانت ترتد فتصيب الضاربين مما اضطرهم فى النهاية الى الانسحاب والهرب للجراحات التى حلت بهم.

عند ذلك امر الوالى بأن تحل رباطاتهم وأن يطرحوا فى آتون النار.

ولما سمعت امهم بهذا الحكم تقدمت اليهم وأخذت تشجعهم وتشرح لهم النعيم الابدى الذى ينتظرهم. فثار الوالى وأمر بأن تقطع رأسها فى الحال. فنالت اكليل الشهادة. وبقى جسدها مطروحا دون ان يتقدم احد دفنها. فصرخ القديس قزمان فى الناس ان يتقدم احدهم ليدفن جسد هذه الارملة العجوز. وعندئذ تقدم القائد بقطر بن رومانوس (الذى استشهد فيما بعد) وأخذ جسد القديسة ودفنه. ولما سمع الوالى بقصة هذه القائد ، أمر بنفيه حيث عذب ثم استشهد.

ولما عجز ليسياس امام اصرار هؤلاء على الثبات على ايمانهم امر بقطع رؤوسهم فذهبوا الى مكان الاستشهاد هادئين مبتسمين واستشهدوا ، وذهبت ارواحهم الطاهرة الى السماء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشهيدان القديسان التوأمان قزمان ودميان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات المسيحية :: سير القديسين-
انتقل الى: