للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شهداء إستشهدوا فى شهر أبيب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
gihan.george
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى
السمك الكلب
عدد الرسائل : 160
الكنيسة : كل كنائس الدنيا
العمل : خادمة الرب
الشفيع : العذراء القديسة مريم والدة الإله
تاريخ التسجيل : 12/08/2010
نقاط : 234
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: شهداء إستشهدوا فى شهر أبيب   الثلاثاء 17 أغسطس 2010, 10:12 am




القديسة أفروتية الناسكة



ولدت القديسة فى ما بين النهرين. ومن حداثتها نذرت نفسها للسيد المسيح وكانت لها خالة إسمها أوريانا رئيسة على دير العذارى فربتها بخوف الله وعلمتها قراءة الكتب الدينية فجاهدت جهادا حسنا بالنسك والصوم والصلاة.

ولما آثار الملك ديوكليتيان الاضطهاد على المسيحيين وسمعت العذارى بذلك خفن وتركن الدير فلم يبق سوى هذه القديسة وأخت أخرى والرئيسة. ولما كان الغد أتى رجال الملك الى الدير وقبضوا على الرئيسة طالبين منها بقية العذارى. فقالت لها أفروتية "خذونى أنا وأتركوا هذه العجوز" فأخذوها الى الوالى وعمرها حينئذ عشرين سنة. فسألها الوالى عن الراهبات . ثم عرض عليها عبادة الأوثان ووعدها بجوائز ثم توعدها بالعقاب فلم تقبل تهديده فعذبها عذابا شديدا.

وكانت خالتها الرئيسة تتبعها. ورأت عذابها فصرخت مخاطبة الوالى قائلة :"يشقك الله من وسطك أيها المنافق". فغضب الوالى جدا وأمر بتشديد العقاب على القديسة أفروتية.

وكانت تصلى الى الله طالبة المعونة فقطعوا لسانها وكسروا أسنانها.وكان الرب يقويها ويشفى جراحاتها.

وأخيرا تحير الوالى فى أمرها فأمر بذبحها. وهكذا نالت إكليل الشهادة وكان ذلك فى اليوم الأول من شهر أبيب.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
gihan.george
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى
السمك الكلب
عدد الرسائل : 160
الكنيسة : كل كنائس الدنيا
العمل : خادمة الرب
الشفيع : العذراء القديسة مريم والدة الإله
تاريخ التسجيل : 12/08/2010
نقاط : 234
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: رد: شهداء إستشهدوا فى شهر أبيب   الثلاثاء 17 أغسطس 2010, 10:13 am

القديسان الرسولان بطرس وبولس (5 أبيب)



القديس بطرس الرسول كان من بيت صيدا وهو إبن يونا الصياد وأخو إندراوس الرسول.

كان صيادا للسمك وإنتخبه الرب ثانى يوم عماده أى بعد إنتخابه لأخيه إندراوس الذى قال له "قد وجدنا مسيا الذى تفسيره المسيح" فجاء به الى يسوع فنظر إليه يسوع وقال :"أنت سمعان إبن يونا . أنت تدعى صفا الذى تفسيره بطرس".

وبقى عند المخلص يوما ، ثم إنصرف مع أخيه ليمارسا صيد السمك. وهذه كانت الدعوة الأولى لبطرس فى أوائل السنة الأولى التى فى أواخرها رآه على شاطىء بحيرة جنيسارت مشتغلا مع أخيه أندراوس بغسل شباكهما . فركب فى سفينتهما وقال لبطرس :"تقدم الى العمق وألقوا شباككم. فقال له بطرس قد تعبنا الليل كله ولم نصطد شيئا ولأجل كلمتك ألقى الشبكة. فمسكوا سمكا كثيرا جدا حتى كادت شبكتهم تتمزق وإحتاجوا أن يعاونهم رفقاؤهم فى نقل السمك حتى إمتلأت السفينتان. فخر بطرس عند ركبتى الرب يسوع قائلا :"أخرج من سفينتى يارب لأنى رجل خاطىء". فقال يسوع لسمعان لا تخف فإنك من الآن تكون صيادا للناس. فتبعه من ذلك الوقت الى حيث تألم.

ولما شك بعض التلاميذ بقولهم إنه إيليا أو أرميا أو أحد الأنبياء قال هو للسيد "أنت المسيح إبن الله".

وبعد أن تذرع بنعمة الروح المعزى جال فى العالم وبشر بإسم المسيح المصلوب فرد كثيرين الى الايمان.

وقد صنع الله على يديه آيات كثيرة جدا ، وكتب القديس الرسول ثلاث رسائل الى المؤمنين فى جميع المسكونة. ولما دخل رومية وجد القديس بولس الرسول . وبكرازتهما آمن أكثر أهل رومية. فقبض عليه نيرون الظالم وأمر بصلبه. فطلب أن يصلبوه منكسا . فصلبوه هكذا وأسلم روحه الطاهرة فى اليوم الخامس من شهر أبيب الموافق سنة 67 ميلادية.



أما القديس بولس الرسول فولد بطرسوس قبل ميلاد المخلص بسنتين من جنس يهودى من سبط بنيامين فريسى إبن فريسى. وكان عالما خبيرا بشريعه أبائه غيورا على حفظ طقوسها ، وقد ناهز السبعين من عمره عند إستشهاده.

وأرسله والده منذ صغره الى أورشليم حيث درس الشريعة لدى غمالائيل معلم الناموس فنبغ وصار متمسكا بطريقة الفريسيين. وكان شديد الغيرة فى إضطهاد المسيحيين فقاوم الكنيسة مجدفا على الرب يسوع المسيح .

ولما رجموا القديس إسطفانوس كان بولس يحرس ثياب الراجمين. ولما ثار الاضطهاد بعد ذلك على المؤمنين كان هو من أكبر المضطهدين للكنيسة ، كما شهد هو نفسه أنه كان يدخل البيوت ويجر الرجال والنساء ويسلمهم الى السجن. ثم طلب من قيافا رئيس الكهنة وشيوخ اليهود رسائل الى اليهود الساكنين فى دمشق للقبض على المسيحيين فيها ليسوقهم موثقين الى أورشليم.

وفى ذهابه حدث أنه إقترب إلى دمشق وبغته أبرق عليه نور من السماء فسقط على الأرض وسمع صوتا يقول له: شاول شاول لماذا تضطهدنى؟ فقال من أنت يا سيد؟ فقال الرب أنا يسوع الذى أنت تضطهده. صعب عليك أن ترفس مناخس.

فقال وهو مرتعد ومتحير: يارب ماذا تريد أن أفعل؟ فقال له الرب قم وأدخل المدينة فيقال لك ماذا ينبغى أن تفعل.

وأما الرجال المسافرون معه فوقفوا صامتين يسمعون الصوت ولا ينظرون أحدا. فنهض شاول من الأرض. وكان وهو مفتوح العينين لا يبصر فإقتادوه بيده وأدخلوه إلى دمشق . وكان ثلاثة أيام لا يبصر فلم يأكل ولم يشرب.

وكان فى دمشق تلميذ أسمه حنانيا فقال له الرب فى رؤيا يا حنانيا قم وإذهب الى الذقاق الذى يقال له المستقيم وإطلب رجلا طرسوسيا إسمه شاول لأنه هوذا يصلى. وبعدما تعمد وإمتلأ من نعمة الروح القديس المعزى جهر بإيمان الحق فجال وسط العالم وبشر بالمصلوب ، وقد ناله من الحبس والضرب والقيود وغير ذلك الشىء الكثير كما هو مذكور فى رسائله وفى كتاب أعمال الرسل القديسين.

ثم مضى الى رومية وبشر فيها أيضا وآمن على يديه عدد كبير. وأخيرا قبض عليه نيرون الملك الظالم ، وبعدما أذاقه من العذاب ألوانا قطع رأسه فنال إكيل الشهادة بعد إستشهاد القديس بطرس بقليل ، وفى نفس اليوم الذى هو اليوم الخامس من شهر أبيب سنة 67 ميلادية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
gihan.george
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى
السمك الكلب
عدد الرسائل : 160
الكنيسة : كل كنائس الدنيا
العمل : خادمة الرب
الشفيع : العذراء القديسة مريم والدة الإله
تاريخ التسجيل : 12/08/2010
نقاط : 234
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: رد: شهداء إستشهدوا فى شهر أبيب   الثلاثاء 17 أغسطس 2010, 10:14 am



القديس أولمباس الرسول

(6 أبيب)



كان أولمباس أحد السبعين رسولا وخدم التلاميذ ، ثم بشر كثيرين بالانجيل وحمل بعض رسائل الرسولين بطرس وبولس وشارك القديس بطرس فى شدائده وآلامه. وكان معه فى رومية ، وهو الذى أنزله من على الصليب وكفنه ونقله إلى بيت أحد المؤمنين. فسعى به بعضهم لدى نيرون الظالم أنه من تلاميذ بطرس الرسول.

فإستحضره وسأله عن ذلك فإعترف به وأقر بالسيد المسيح أنه الإله الحق فعذبه عذابا أليما ثم سأله الملك بأية ميتة تريد أن تموت؟

فأجابه القديس لا أريد سوى أن أموت من أجل السيد المسيح له المجد وأنت تستطيع أن تميتنى بأية ميتة تريدها فى الحال حتى أصل الى مرادى سريعا.

فأمر الملك بضربه وصلبه منكسا مثل معلمه القديس بطرس الرسول. فعملوا كذلك ونال إكليل الشهادة فى اليوم السادس من شهر أبيب.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
gihan.george
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى
السمك الكلب
عدد الرسائل : 160
الكنيسة : كل كنائس الدنيا
العمل : خادمة الرب
الشفيع : العذراء القديسة مريم والدة الإله
تاريخ التسجيل : 12/08/2010
نقاط : 234
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: رد: شهداء إستشهدوا فى شهر أبيب   الثلاثاء 17 أغسطس 2010, 10:16 am





القديس أنبا بيما (8 أبيب)

كان القديس من أهل البهنسا وكان غنيا محبا للفقراء والمساكين. فأبصر فى رؤيا كأن السيد المسيح يعطيه السلام ويقول له إمض إلى الوالى وإعترف بإسمى فإن الإكليل معد لك.

فلما إستيقظ من نومه وزع كل ماله على الفقراء والمساكين ثم صلى وقصد البهنسا وهناك إعترف أمام الوالى بإسم السيد المسيح له المجد فقطع لسانه ثم عذبه أشد العذاب .

وكان الرب يقيمه صحيحا ويقويه ويعزيه. فتحير الوالى فى أمره وأرسله الى والى الاسكندرية. وهناك طرحوه فى السجن فصنع الله على يديه آيات كثيرة منها أن أخت يوليوس الأقفهصى كان قد إعتراها روح نجس فأخرجه منها وآمن كثيرون. فغضب الوالى وعذبه بالنار والضرب ، ثم طرحه فى البحر فنجاه الله من كل هذا.

وأخيرا أرسلوه إلى الصعيد وهناك قطعوا رأسه ونال إكليل الشهادة وكان ذلك فى اليوم الثامن من شهر أبيب. فأخذه أتباع يوليوس الأقفهصى وكفنوه ومضوا به الى بلده.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
gihan.george
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى
السمك الكلب
عدد الرسائل : 160
الكنيسة : كل كنائس الدنيا
العمل : خادمة الرب
الشفيع : العذراء القديسة مريم والدة الإله
تاريخ التسجيل : 12/08/2010
نقاط : 234
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: رد: شهداء إستشهدوا فى شهر أبيب   الثلاثاء 17 أغسطس 2010, 10:17 am

القديسان يوحنا وسمعان إبن عمه

(11 أبيب)

كانت أم يوحنا عاقرا فسأل أبوه السيد المسيح أن يرزقه ولدا ، ونذر أنه يجعله خادما للرب كل أيام حياته. فرأى فى رؤيا كأن القديس يوحنا المعمدان يخبره بأن الرب سيعطيه ولدا. ثم رزق بهذا القديس وسماه يوحنا وبنى بيعة على إسم القديس يوحنا المعمدان.

فلما نشأ ولده يوحنا هذا وصار إبن إحدى عشر سنة كلفه برعاية الغنم فكان يوزع غذاؤه كل يوم على الرعاة ويصوم طول النهار ومن حداثته كان الرب معه.

ونظرا لما شاهده أبوه من النباهه والنجابة أعفاه من رعاية الغنم وعلمه علوم البيعة. فلما صار إبن ثمانى عشر سنة رسموه قسا وترك سمعان إبن عمه غنم أبيه وصار تلميذا لهذا القديس.

وقد شرف الله هذا القديس بعمل عجائب وآيات كثيرة. ولما أثار ديوكليتيان الاضطهاد على المسيحيين مضى هذا القديس هو وسمعان إبن عمه الى الإسكندرية حيث إعترف الإثنان جهارا بالسيد المسيح أمام الوالى فعذبهما كثيرا ، وأخيرا قطع رأسيهما فى اليوم الحادى عشر من شهر أبيب. أما جسداهما فهما بسنموطية (سنباط)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
gihan.george
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى
السمك الكلب
عدد الرسائل : 160
الكنيسة : كل كنائس الدنيا
العمل : خادمة الرب
الشفيع : العذراء القديسة مريم والدة الإله
تاريخ التسجيل : 12/08/2010
نقاط : 234
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: رد: شهداء إستشهدوا فى شهر أبيب   الثلاثاء 17 أغسطس 2010, 10:18 am

القديس بروكوبيوس (14 أبيب)

ولد القديس فى أورشليم من أب مسيحى إسمه خرستوفورس أى اللابس المسيح وأم إسمها تاؤدوسية كانت تعبد الأوثان.

فلما مات أبوه مضت الى أنطاكية وقدمت هدايا فاخرة الى الملك ديوكليتيان وطلبت منه أن يعين إبنها بروكوبيوس أميرا ، فأجاب طلبها وعين هذا القديس أميرا على الإسكندرية وأوصاه بتعذيب المسيحيين وأصدر له أمرا بذلك.

فلما إبتعد عن أنطاكية قليلا سمع صوتا من العلاء ينتهره ويتهدده بالموت لأنه تجاسر وقبل أن يعمل ما يخالف أمر الله. فقال : ومن أنت يا سيدى؟ أسألك أن ترينى ذلك.

فظهر له صليب من نور وسمع صوتا يقول له: أنا يسوع إبن الله المصلوب بأورشليم.

فخاف وإرتعد وعاد الى بيت شان (مدينة بالشام) وعمل له صليبا من ذهب على مثال الصليب الذى ظهر له. ولما أخذ الصليب ظهر له كأنه مكتوب على ثلاث جهاته هكذا: من الأعلى عمانوئيل وعلى اليمين ميخائيل رئيس جند الرب وعلى جهة اليسار جبرائيل المبشر. وفى الحال سجد له وقبله ثم عاد الى أورشليم وهناك حاز نصرا ضد الأعداء الذين كانوا يحاربون أهالى البلاد المحيطة بأورشليم. فقالت له أمه : قدم ذبيحة الشكر للآلهه (الأوثان) على إنتصارك. فأجابها القديس قائلا: إن الأوثان أشياء مائتة لا حراك لها ، ولا قوة أما إنتصارى فقد كان بقوة السيد المسيح فقط.

فغضبت أمه جدا وسعت به لدى الملك ديوكليتيان أنه مسيحى. فأمر الملك فى الحال والى قيصرية فلسطين أن يضعه تحت الإختبارات. فإستحضره الوالى وأقر بالسيد المسيح فعذبه أشد التعذيب حتى قارب على الموت. ثم طرحه فى السجن فشفاه الرب من جراحاته وعزاه وقواه. ولما كان الغد سأل الوالى عن القديس فوجده معافى. وكان يظن أنه مات من شدة التعذيب ، فأخذه معه الى بيت الأوثان لتقديم الضحية. ولما وصل رآه الحاضرون معافى صاحوا جميعا قائلين نحن مسيحيون نؤمن بإله القديس بروكوبيوس. وكان بينهم أميران وإثنتا عشر إمرآة وأمه القديسة تاؤدوسية فقطع الوالى رؤوسهم فى اليوم السادس من شهر أبيب ، وأمر بإعادة القديس الى السجن لينظر فى أمره فيما بعد. وبعد ثلاثة أيام أحضره وقال له: أنا أبقيتك كل هذه المدة لترجع الى عقلك وترحم ذاتك وتقدم الضحية للآلهه. فأجابه القديس : إن السيد المسيح وحده هو الإله. أما هذه الألهه المصنوعه من الحجارة والأخشاب فلا تقدم لها ضحية لأنها لا تضر ولا تنفع.

فغضب الوالى وأمر بشق جنبيه بالسيف. فمد السياف أرشيلاوس يده بالسيف فيبست فى الحال. وسقط وميتا. فأمر الوالى بتعذيبه بأنواع العذاب الأخرى وكان الرب يشفيه ويقويه. وأخيرا قطعوا رأسه الطاهرة ونال إكليل الحياة فى دار الخلود وكان ذلك فى اليوم الرابع عشر من شهر أبيب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
gihan.george
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى
السمك الكلب
عدد الرسائل : 160
الكنيسة : كل كنائس الدنيا
العمل : خادمة الرب
الشفيع : العذراء القديسة مريم والدة الإله
تاريخ التسجيل : 12/08/2010
نقاط : 234
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: رد: شهداء إستشهدوا فى شهر أبيب   الثلاثاء 17 أغسطس 2010, 10:18 am

القديس كيرياكس ويوليطة أمه (15 أبيب)

عندما كان القديس طفلا إبن ثلاث سنين هربت به أمه من أيقونية موطنها إلى طرسوس بسبب إشتعال نيران الإضطهاد ضد المسيحيين من ألكسندروس الوالى. ولكن بعد وصولها الى هناك حضر الى طرسوس الوالى ألكسندروس نفسه الذى هربت منه. وأثار نار الاضطهاد بقسوة شديدة فإستحضرها وسألها عن إسمها ووطنها فأجابته بشجاعة إنى مسيحية.

فغضب الوالى لذلك وأمر بأخذ الطفل منها. فتقدم الجلاد ليأخذ الطفل من على صدر أمه فقاومه بكل قوته ولكنه أخذ بإغتصاب ولبث ملتفتا نحو أمه يخاطبها بيديه ورجليه وبالبكاء والصياح.

ولما أخذه الوالى على يديه أمر بتعذيب القديسة يوليطة أمه بأشنع أنواع التعذيب. وفيما هم يعذبونها شرع الوالى يتملق الطفل القديس ويلاطفه بعلامات الحب والمودة ثم ضمه الى صدره مريدا أن يقبله فلم يستطع أن يحول نظره عن أمه ولا أن يقبله لأن القديس الصغير كان يمنعه بقوة عظيمة. وبيديه الصغيرتين إستطاع أن يبعد فم الوالى الدنس من الدنو الى وجهه الطاهر. وبدلا من أن يصرخ بصراخ الأطفال الطبيعى نطق بغتة بكلمات أمه التى كان يسمعها وهى تحت العذاب صارخا بألفاظ صريحة فهمها الحاضرون وهى إنى مسيحى . إنى مسيحى.

وأثناء نطقه بهذه الكلمات كان يضرب الوالى بيديه ورجليه بشده دون إنقطاع ، كما يعمل الأطفال وقت غيظهم. فحنق الوالى وأمسك بالقديس من رجليه وطرحه بكل قوته من مقر كرسيه العالى على الأرض فإرتطمت رأسه بإحدى الدرجات المقام عليها الكرسى فإنكسرت رأسه وتنيح بسلام.

أما القديسة يوليطة فإذ نظرت بعينيها ما حل بإبنها إمتلأت بهجة وشكرت الرب لمنح إبنها الإكليل غير الفاسد وإحتملت تلك العذابات البشعة بصبر زائد وسرور جزيل. وعندما عرضوا عليها السجود للأصنام صرخت قائلة إنى لا أسجد لغير سيدى يسوع المسيح إبن الله ولا أشتهى شيئا من هذا العالم سوى إنحلالى من هذه الحياة سريعا لألحق بإبنى الحبيب كرياكوس وأتمتع معه بحياه سعيدة فى فردوس النعيم.

فغضب الوالى وأمر أن يعذبوها أشد تعذيب. ولما لم تنثن عن عزمها وظلت ثابتة على إيمانها أمر الوالى الظالم بقطع رأسها فنالت إكليل الحياة فى الملكوت الأبدى مع إبنها القديس كرياكوس. وكان ذلك فى اليوم الخامس عشر من شهر أبيب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
gihan.george
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى
السمك الكلب
عدد الرسائل : 160
الكنيسة : كل كنائس الدنيا
العمل : خادمة الرب
الشفيع : العذراء القديسة مريم والدة الإله
تاريخ التسجيل : 12/08/2010
نقاط : 234
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: رد: شهداء إستشهدوا فى شهر أبيب   الثلاثاء 17 أغسطس 2010, 10:19 am

القديسة أوفيمية (17 أبيب)

إستشهدت القديسة على يد برسيقوس المعين من قبل ديوكليتيان الكافر. وذلك أن هذا الوالى كان يسوق أمامه قديسين مربوطين بسلاسل فى رقابهم مثل الكلاب. فلما رأتهم هذه القديسة بكت ولعنت الملك وأوثانه ، ووبخت الوالى قائلة: يا قاسى القلب كيف لا تشفق على هؤلاء القوم القديسين؟ أولا تخشى أن يهكك إلههم؟

فغضب الوالى لذلك وأبلغ خبرها الى الملك بإستحضرها وسألها عن معتقدها فلم تنكر بل صرخت قائلة إنى مسيحية.

فعذبها أشد التعذيب بالضرب وبالنار وبالتعليق.

وفى هذا كله لم ينلها ضرر ، وبعد ذلك قامت ورسمت علامة الصليب على نفسها واسلمت روحها الطاهرة بيد السيح المسيح له كل المجد وكان ذلك فى اليوم السابع عشر من شهر أبيب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
gihan.george
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى
السمك الكلب
عدد الرسائل : 160
الكنيسة : كل كنائس الدنيا
العمل : خادمة الرب
الشفيع : العذراء القديسة مريم والدة الإله
تاريخ التسجيل : 12/08/2010
نقاط : 234
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: رد: شهداء إستشهدوا فى شهر أبيب   الثلاثاء 17 أغسطس 2010, 10:20 am

القديس بطلون الطبيب (19 أبيب)

ولد القديس بطلون من أب وثنى أسمه أسطوخيوس وأم مؤمنة إسمها أونالة وعلماه صناعة الطب. وكان بالقرب من منزلهم قسيس كلما عبر أمامه بطلون يبدو له ما إتصف به من أدب وعلم ورجاحة عقل فيتحسر عليه ويتوسل الى السيد المسيح فى صلاته ليهديه ويرشده الى طريق الخلاص. فلما أكثر من الطلبة والسؤال الى الله فى ذلك أعلمه الرب فى رؤيا أنه سيؤمن على يديه. ففرح لذلك وصار يتقرب اليه لمحادثته كلما إجتاز إلى أن تمكنت عرى المودة بينهما فعرفه القس كيف أنه من الجهل والضلال أن يعبد الناس الأوثان ويتركون عبادة الإله الحقيقى كما عرفه أن الذين يؤمنون إيمانا ثابتا بالإله يجرى عز وجل على يديهم الآيات والعجائب.

فلما سمع القديس بذلك فرح كثيرا وإشتهى أن يحصل على موهبة عمل الآيات إتماما لمقاصده التى يعجز عنها الطب. فآمن القديس بالسيد المسيح على يد القسيس الذى داوم على تعليمه ووعظه.

وقد شرفه الله بصنع آيات كثيرة منها أن إنسانا لسعته أفعى وظلت قائمة تحته أجرب قول معلمى القس. ثم إقترب من الملسوع وبعد أن صلى صلاة طويلة توسل الى السيد المسيح أن يظهر قوته فى إبراء الملسوع وثتل الحية لئلا تؤذى آخرين. وعند فراغه من الصلاة قام المريض سالما وسقطت الأفعى ميتة فإزداد إيمانه على إيمانه.

ومن ذلك الوقت صار مداوما على الذهاب الى القسيس.

ومن الآيات التى عملها القديس الطبيب أن اعمى أتى إليه ليداويه. فلما رآه أبو القديس طرده. فسأله القديس : من هذا الذى طلبنى؟ فأجابه أنه أعمى ليس لك فيه حيلة من الطب. فقال له القديس : سترى مجد الله.

وللوقت إستدعى الأعمى وقال له: إن أنت أبصرت هل تؤمن بالإله الواحد الذى يبرىء عينيك؟ فأجاب نعم.

فصلى القديس وتوسل الى السيد المسيح ثم وضع يده على عيني الأعمى وقال: بإسم السيد المسيح أبصر. فأبصر للوقت. وكان أبوه مشاهدا لما حدث فآمن هو والأعمى بالسيد المسيح ونال الإثنان سر العماد المقدس على يد ذلك القس.

وبعد ذلك مات أبوه فوزع معظم أمواله على الفقراء والمساكين وصار يطلب من الذين يأتون اليه بقصد المداواة الايمان بالسيد المسيح نظير الأجرة. فحسده الأطباء وسعوا به وبالقس وبالأعمى وبجماعة كثيرة كانوا قد آمنوا على يديه لدى الملك. فإستحضرهم وهددهم بالعقاب الشديد إن لم يكفروا بالسيد المسيح. فلم يكترثوا بتهديده وظلو ثابتين على الايمان. فعذبهم بكل أنواع التعذيب.

وبشدة حقد الملك على القديس أمر أن يلقى للسباع فلم تؤذه فأمر بقطع رأسه فنال إكليل الحياة وكان ذلك فى اليوم التاسع عشر من شهر أبيب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
gihan.george
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى
السمك الكلب
عدد الرسائل : 160
الكنيسة : كل كنائس الدنيا
العمل : خادمة الرب
الشفيع : العذراء القديسة مريم والدة الإله
تاريخ التسجيل : 12/08/2010
نقاط : 234
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: رد: شهداء إستشهدوا فى شهر أبيب   الثلاثاء 17 أغسطس 2010, 10:20 am

القديس لنجينوس قائد المئة (23 أبيب)

ولد القديس فى بلاد كبادوكية من أبوين يونانيين وثنيين.

ولما ملك طيباريوس قيصر على الشرق وعين بيلاطس البنطى واليا على أرض اليهودية كان هذا القديس لنجينوس قائد لجنود الولاية. وهو الذى كان متوليا أمر صلب مخلصنا على جبل الجلجثة من قبل بيلاطس البنطى الوالى ومنفذا حكم الموت على فادى البشرية.

ولكن نعمة الله قد حركته عند مشاهدته العجائب الباهرة التى حدثت. وقتئذ فآمن بالسيد المسيح هو والذين كانوا معه كما يشهد بذلك الإنجيليون. فإن القديس متى قال: أما قائد المئة والذين معه يحرسون يسوع فلما رأى الزلزلة وما كان خافوا جدا وقالوا حقا كان هذا إبن الله.

وقال القديس مرقس : ولما رأى قائد المئة ما كان مجد الله قائلا بالحقيقة كان هذا الانسان بارا. وكل الجموع الذين كانوا معه مجتمعين لهذا المنظر لما أبصروا ما كان رجعوا وهم يقرعون صدورهم.

ولما أخذ يوسف جسد المخلص ووضعه فى المغارة كان هذا القديس محافظا على ختم القبر مع الحراس. ولما قام المخلص والقبر مختوم تحير. وطلب من الله أن يعرفه هذا السر. فأرسل اليه الرسول بطرس وأعلمه بأقوال الأنبياء عن المخلص فإزداد إيمانا وترك الجندية ومضى الى قيصرية كبادوكية وبشر فيها بإنجيل الخلاص. فحنق عليه اليهود ورشوا بيلاطس البنطى فكتب سوءا فى حقه الى طيباريوس قيصر. ونال منه أمرا بقطع رأسه.

وقد نفذ هذا الأمر فى قيصرية كبادوكية صحبه إثنين من الجند. وكان ذلك فى اليوم الثالث والعشرين من شهر أبيب وأرسلت رأسه الى بيلاطس فى أورشليم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
gihan.george
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى
السمك الكلب
عدد الرسائل : 160
الكنيسة : كل كنائس الدنيا
العمل : خادمة الرب
الشفيع : العذراء القديسة مريم والدة الإله
تاريخ التسجيل : 12/08/2010
نقاط : 234
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: رد: شهداء إستشهدوا فى شهر أبيب   الثلاثاء 17 أغسطس 2010, 10:21 am

القديس أبانوب (24 أبيب)

ولد القديس من أبوين مسيحيين ربياه على خوف الله. ولما تملك ديوكليتيان وآثار الاضطهاد على المسيحيين كان أبانوب هذا شابا فقام ووزع ماله وآتى الى سمنود ماشيا على شاطىء البحر ، وإعترف أمام لوسيانوس الوالى بإسم السيد المسيح فعذبه عذابا شديدا ثم صلبه على سارى المركب وجلس الوالى يمتع نفسه برؤية القديس مصلوبا ثم بدأ يأكل ويشرب وللوقت صار الكأس الذى فى يده حجرا. فإضطرب هو وجنده.

ولما وصلوا الى أتريب حل الجند مناطقهم وطرحوها على الأرض وإعترفوا بالسيد المسيح أمام والى أتريب فقطع رؤوسهم جميعا ونالوا إكليل الشهادة. ثم عذب القديس بكل أنواع التعذيب الوحشية وكان الرب يشفيه ويعافيه.

وبعد ذلك أرسلوه الى والى الإسكندرية فوعده وتوعده ثم عذبه أشد أنواع التعذيب وأخيرا قطع رأسه ونال إكليل الشهادة فى الرابع والعشرين من شهر أبيب. وكان القديس يوليوس الأقفهصى حاضرا فكتب سيرته ، وأخذه جسده وأرسله مع غلمانه الى بلده.

وقد بنيت على إسمه كنائس كثيرة ، وقد أظهر الله من جسده آيات عديدة ، وهو الآن بمدينة سمنود.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
gihan.george
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى
السمك الكلب
عدد الرسائل : 160
الكنيسة : كل كنائس الدنيا
العمل : خادمة الرب
الشفيع : العذراء القديسة مريم والدة الإله
تاريخ التسجيل : 12/08/2010
نقاط : 234
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: رد: شهداء إستشهدوا فى شهر أبيب   الثلاثاء 17 أغسطس 2010, 10:22 am

القديسة ليارية (25 أبيب)

ولدت بدلميانة التى كانت بقرب دميرة من أبوين مسيحيين ونشأت على الطهارة وحب التقوى وكانت مواظبة على الصلاة والصوم. ولما بلغت من العمر إثنتى عشر سنة ظهر لها ملاك الرب وقال لها: أنت جالسة هنا والجهاد مبسوط والإكليل معد؟

فقامت لوقتها ووزعت كل مالها على الفقراء والمساكين ، وأتت الى سرسنا (بمركز شبين الكوم) فوجدت الوالى وإعترفت أمامه بالسيد المسيح فعذبها كثيرا ثم ربطها مع عدد كبير من المسيحيين وأخذهم معه وسافر.

وبينما هم فى المركب قفز تمساح من البحر على طفل وحيد لأمه التى ظلت تبكى على وحيدها وتنتحب. فتحننت القديسة وصلت الى السيد المسيح طالبه اليه من اجلها فترك التمساح الطفل حيا.

ولما آتوا الى طوه (بمركز ببا) طرح الوالى القديسة فى النار فلم تمسها بأذى. ثم عذبها بجميع أنواع العذاب. وكان الله يقويها ويعافيها. وأخيرا ضجر الوالى من ذلك فأمر بقطع رأسها ونالت إكليل الشهادة. وكان ذلك فى اليوم الخامس والعشرين من شهر أبيب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شهداء إستشهدوا فى شهر أبيب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات المسيحية :: سير القديسين-
انتقل الى: