للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشهيد بورليكاربس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
gihan.george
عضو نشيط
عضو نشيط


انثى
السمك الكلب
عدد الرسائل : 160
الكنيسة : كل كنائس الدنيا
العمل : خادمة الرب
الشفيع : العذراء القديسة مريم والدة الإله
تاريخ التسجيل : 12/08/2010
نقاط : 234
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: الشهيد بورليكاربس   الإثنين 16 أغسطس 2010, 1:21 pm

أسقف مسن من بلدة (سميرنا) بآسيا كان يقوم بثبيت إيمان المسيحيين الذين يحل بهم الاضطهاد فيشدد عزمهم ويقوى ايمانهم حتى لا يخوروا. فقام الوثنيين مطالبين بالقبض عليه.

طلب منه المؤمنون الاختفاء لفائدتهم حتى يكون المعلم المثبت لايمانهم ، فوافق واختفى بضعة ايام ظل فيها مواظبا على الصلاة.

وقد رأى القديس فى رؤيا انه سيقدم للاستشهاد وسيحرق وهو حى. فقام مباركا وممجدا الله الذى جعله مستحقا ان يموت من اجل الايمان بالمسيح.

وقد استطاع الوثنيون العثور عليه بعد ان استدلوا عليه بواسطة صبى من ابناء ذلك المكان أوسعوه ضربا حتى اجبر على الاعتراف بمكانه ، ولما قبض عليه هتف قائلا: لتكن مشيئتك يارب كما فى السماء كذلك على الارض.

ثم تقدم للجند ورجاهم أن يمهلوه ساعة يصلى فيها – وقد اعد لهم غذاء يتناولونه الى ان يجىء اليهم ، ثم خرج معه الجند واركبوه جحشا ، وفى الطريق قابلهم أحد كبار رجال الدولة وهو هيرودس فأركبه فى مركبته مع ابيه (نيكتياش) واشفق عليه الوجيهان وقالا له:

كيف تستطيع ان تحتمل العذاب وأنت قد شخت ! إن الاجدر بك ان تقدم البخور للآلهه وتدعو قيصر سيدا لتنجو من الاهانة والعذاب والموت.

ولكن القديس لم يجبهما ، فألحا عليه بالكلام فأجاب قائلا: ليس فى اعمل ما تشيران به على ، ولا تستطيع اى قوة ولا اى اضطهاد ان يبعدنى عن الايمان بالمسيح.

فحنقا عليه وطرداه من المركبة فسقط على الارض واصيب ساقه بجرح كبير ثم ركب الجحش فى طريق الى مكان المحاكمة حيث كان الوالى وجمع كبير من الوثنيين فى انتظاره.

ولما وصل الى مكان المحاكمة سمع صوتا يقول: ليتشدد قلبك يا بوليكاربس وباشر امر الله بشجاعة.

وتقدم الوثنيين وهم يصيحون طالبين سرعة تقديمه للمحاكمة وقتله.

ولما رآه الوالى وقد انحنى ظهره من الشيخوخة وابيضت لحيته رثى لحاله وارد ان يعفو عنه إذا هتف بهلاك المنافقين وبعدم الايمان بالمسيح.

قتنهد الاسقف قائلا: نعم ليهلك المنافقين.

اما المسيح فقد مضى على ستة وثمانون سنة وانا اخدمه ، وشرا لم يفعل معى فكيف اهين من احسن الى ، وكيف أغيظ الهى ومخلصى!!

هدده الوالى انه اذا لم يفعل ذلك فسيحرق حيا او يطرح فريسة للوحوش فأجاب انى لا اخاف النار التى تحرق الجسد فى هذه الحياة بل اخاف النار الدائمة فى الحياة الاخرى فأضرم النار واحضر وحوشك فإنى مستعد للحرق والنار.

وبحسب العادة فى تلك الايام التى كان يقدم فيها المسيحيون للحرق فى لحظة بسيطة هتف مناد يقول: إن بوريكاربس قد اعترف بالمسيح.

ولكن الوالى قال ان أيام العيد التى يسمح فيها باطلاق الوحوش قد انتهت ، ولذا قرر الجميع ان يحرق بالنار.

فتقدم الوثنيين وجمعوا الحطب وأوقدوا النار فى ميدان الالعاب.

ولما رآهم بوليكاربس يوقدون النار بدأ يخلع ثيابه استعدادا لان يحرق. فأرادوا ان يسمروه على خشبة حتى لا يتحرك. ولكنه رجاهم ان يتركوه هكذا ووعدهم انه سوف لا يتحرك.

فتقدم ووضع على النار كما لو كان ذبيحة . وكان يصلى الى الله ان يتقبل هذه الذبيحة. وظلت النار تحرق جسمه الى ان فاضت روحه الطاهرة وكان ذلك فى 25 نيسان سنة 166م.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشهيد بورليكاربس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات المسيحية :: سير القديسين-
انتقل الى: