للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حوار جريدة - نداء الوطن - مع نيافة الانبا اغاثون .. قدر الاقباط أن يدفعوا ثمن...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Manager
المدير العام
المدير العام


ذكر
السرطان النمر
عدد الرسائل : 3145
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 02/05/2008
نقاط : 12885
التقييم : 19

مُساهمةموضوع: حوار جريدة - نداء الوطن - مع نيافة الانبا اغاثون .. قدر الاقباط أن يدفعوا ثمن...   الإثنين 26 يوليو 2010, 9:49 pm



حوار جريدة - نداء الوطن - مع نيافة الانبا اغاثون .. قدر الاقباط أن يدفعوا ثمن...





قدر
الاقباط أن يدفعوا ثمن أخطاء العديد من المسئولين , هولاء المسئولين الذين
يملكون قرارات المنع و يفرضون سطوتهم و يحرمون الاقباط من أبسط حقوقهم
وهى الصلاة , وقدر الاقباط أن يتحملون ظلم التفرقة عندما تمنح تصاريح بناء
لهيئات معينه و جهات اخري تتخصص في عرقلة مسيرة بناء كنيسة . يتحلى
المسئولين بالظهور الاعلامى المكثف عقب كل قضية ليدلوا بتصريحات تعكس
المبادئ المفقودة فهم يتحدثون عن المواطنة و النسيج الواحد و عندما يطبقون
هذا يظلمون الاقباط لان ما يطلقونه من تصريحات لا يعكس ما باعماقهم او
قناعاتهم , ينادون بالمساواة و يتحدثون عن العدل و القانون و عندما يشرع
قبطى فى بناء منزل تسن له عراقيل أضافية بل تنطلق الشائعات المغرضة و أن
هذا القبطى سيحول منزله الى كنيسة تلك التهمه التي تستوجب اعدام هذا القبطي
لارتكابه جريمة لا تغتفر ..مما جعل الاقباط دائما فى موقف أتهام الامر
الذى يؤدى الى حرمانهم ليس من الصلاة فقط ولكن من حق العيش وممارسة حقوقهم
كمواطنين .


و
قدر الانبا اغاثون أسقف مغاغة و العدوة أن يحصد ثمار تصريحات المسئولين
الذين يسوفون فى قرارتهم و يماطلون فى تنفيذ أحلام الاقباط فى أن تكون لهم
كنيسة من أجل الصلاة فيها .


الانبا
أغاثون الذى وافق له المحافظ على بناء المطرانية الجديدة فى الارض
المقابلة يعانى الأمرين من البيروقراطية لكى يحصل على ترخيص البناء رغم
مروره بكافة القنوات الشرعية , ورغم أعلان المحافظ على الهواء فى برنامج
من قلب مصر للمذيعة لميس الحديدى ان مطرانية مغاغة و العدوة امر منتهى و تم
توفيق كافة الاوضاع الا أن هذا لم يرى أرض الواقع بعد مرور120يوم علي هذا
البرانامج و ما يحدث الان من تسويف وجميد التراخيص هو تناقض صارخ لما قاله
السيد المحافظ على الهواء فى نفس البرنامج .


إن
مغاغة على صفيح ساخن و الاقباط فى حالة غليان , الانبا أغاثون يجول بين
مكاتب المسئولين و يرسل برقيات الاستغاثة العاجلة لكى يتدخل أصحاب القرار
لحل تلك المشكلة التى تعوق المواطنة الحقيقية التى تحرم الاقباط من حقوقهم و
التى تفجر مشاكل طائفية نحن فى غنى عنها . فهل لابد أن يتدخل الرئيس و أن
ترفع القضية برمتها الى أب كل المصريين ؟ أم ستظل حملات التسويف من مكتب
لأخر و من مسئول لأخر حتى يصاب الاقباط بإحباط يجهض حلمهم.الامر الذي دفع
كهنة الايبارشيه في الاعتصام داخل ارض المطرانيه ورفه لافتة استغاثه لرئيس
الجمهوريه . حول تلك القضية الشائكة و موقف المطرانية والمعوقات التى
يقابلها الانبا أغاثون كان هذا الحوار التى أجرى فى توقيت حمل انباء سارة
لكل الاقباط بحكم المحكمة الدستورية ووقفها لحكم الادارية العليا ومناسبة
أخرى هى الاحتفال لعيد رهبنة البابا ال56 واليكم نص الحوار :


تردد
الكثير من الشائعات بشأن مبانى مطرانية مغاغة و العدوة ورفض المحافظ
بالرغم من الحصول على الموافقات من جهة الدولة . الي أين وصل الحال الان
بالمطرانية و مبانيها ؟


عندما شرعنا فى ترميم حلم أنشاء
مطرانية جديدة فى الارض المقابلة للمطرانية القديمة من الجهة القبلية كان
هذا لاسباب كثيرة من أهمها تصدع كل مبانيها والكنيسة التى كانت بها تعاني
من شروخات عميقة مما يهدد حياة الشعب و المصلين الموجودين بداخلها لدرجة
أننا كنا نخشى فى كل القداسات والاجتماعات و التربية الكنسية والصلوات
فيها من سقوط المبانى على رؤوسهم فقد كان حال المطرانية يرثى لها و لهذا
كان الحلم هو أنشاء كنيسة جديدة للمطرانية فى الارض المقابلة لها و هى ملك
لنا وخاصة ان مساحة الارض اكبر . و نقطة أخرى أن مركزى مغاغة و العدوة فيه
أعداد كبيرة و قد كانت الكنيسة القديمه لا تستوعب هؤلاء الاقباط و لهذا
فكرنا فى المبنى الجديد و تقدمنا بطلبات عديدة للجهات المعنية و المسئولة
بذلك و أستوفينا كافة الاوراق والاشتراطات و على مدار ثلاث سنوات لم نحصل
على أية نتيجه من قبل المحافظ و القيادات فى المحافظة , و لهذا أضطررنا الى
مخاطبة القيادات فى الدولة بالشكاوى والبرقيات المكتوبة لدرجة أننا
نشرنا أستغاثات لرئيس الجمهورية مطالبين سيادته كأب لكل المصريين بالتدخل
لانقاذ الشعب و تحقيق الحلم العادل فى أن يكون لشعب الايبارشية كنيسة و بعد
أجراءات طويلة و معقدة و صلنا للموافقات بعد عناء طويل .


هل قرار المحافظ نابع من قناعاته الشخصية فى أن يكون مطرانية جديدة للشعب أم أن هناك تعليمات من جهات عليا ؟

فى
الحقيقة بعد مرور ثلاث سنوات من المعاناة داخل أروقة المحافظة و كم
الطلبات والجهات التى تم مخاطبتها نجزم أن الموافقة جاءت ليست عن قناعة و
لكن عن جهد مبذول من المطرانية و شعبها الى كل القيادات فى الدولة فقد قمنا
بإرسال ملفات واستغاثات وشكاوى وصلت الي حد الاستغاثه بالرئيس مبارك ,
فلو كان المحافظ لديه قناعاته بأن تكون لمغاغة مطرانية وفقا للقانون و
أقرار مبدأ المواطنة و حق الاقباط الذين هم جزء من النسيج الوطنى كانت تمت
الموافقة من خلال سنوات التى أعتبرها رحلة المتاعب مع الاجهزة التنفيذية .


كيف حدث التفاوض او الاتفاق التحريري بين المطرانيه والمحافظ؟
لقد
تم التوصل الى أتفاق يوم15و17/مارس2010 بالاتفاق مع المحافظ والقيادات
داخل المحافظة على عدة نقاط وهى :- إزالة المبانى القديمة فى المبنى
القديم وبناء كنيسة المطرانية و ملحقاتها فى الجهة القبلية من الكنيسة . –
التزام المحافظة بالتراخيص .


إقامة مركز طبى فيما بعد على موقع المطرانية القديم متى سمحت ظروفهم المادية .

ما هى المعوقات التى فرضت عليكم من قبل القيادات او المضايقات التي حدثت اثناء التفاوض ؟

يؤسفنى
أن أعلن شى هام حيث كان من ضمن الطلبات المقدمة من قبل القيادات أثناء
جلسة التفاوض ومن قبل المحافظ الاصرار على إزالة دورات المياه العامة وقد
تم الاعتراض من جهتنا متسائلا ماذا يستخدم الشعب وماذا يستخدم عمال البناء
فى المبنى الجديد لحين الانتهاء من عملية البناء و أقامة دورات جديدة و
بسبب أعتراضنا تم تخطي هذه الجزئيه .و النقطة الثانية هى أصرارهم على إزالة
الاسوار و لكننا رفضنا تماما لانها بمثابة أثبات و حفظ ملكية و النقطه
الثانية هى تأمين للاب الاسقف و ما يتعلق به من الشئون الادارية و الخدمية
لشعب الايبارشية الذين يترددون علينا لقضاء أحتياجاتهم , ومن هنا أدركنا
أنه للاسف ليست العملية متعلقة بالسور بل بالصليب الموجود على البوابة فقد
كانت هناك نية لطمس أى معالم توضح أن هذا المكان هو المطرانية القديمة .و
أعترضنا متسائلين ما الهدف من ذلك ؟ لقد كان الرد يثير الدهشة و الغضب و هو
حتى يعرف المارة فى الشارع بإزالة الكنيسة . و من هنا يكون السؤال الذى
أطرحه: من أين أحصل على التراخيص التى تحتاجها الكنيسة هل من الدولة التى
أملك حقوقى منها كما أنها لها الكثير من الواجبات عندى أم أن أحصل عليها من
المسلمين المارة فى الشارع ؟


و
من لم يرى كنيسة تم أزالتها و المنارات تم هدمها ؟ و لكن لعدم الاشتباك
من قبل الكنيسة مع القيادات أثناء الجلسة تم الاتفاق على إزالة 10متر من
سور المطراينة الا أنه تم أزالة 14 مترمن السور و البوابةوليس المتفق عليه
فحسب وهذا من حرصنا علي تنفيذ الاتفاق و مرفق بالصور الدالة على ذلك , ومن
هنا أريد أن أعلن أنه عند بناء المركز الطبى سيتم أزالة السور القديم بما
فيها البوابة ولكن التوقيت لم يأتى بعد .وجود السور الان حماية للاسقف
واعمال المطرانيه وما يتعلق من ذلك من اوراق ومستندات وخدمات تقدم للشعب


كذلك
أريد الاشارة الى تعرضنا للاعتداء من قبل اللصوص بسبب هذا الاصرارعدة مرات
دون أن ندرى نواياهم فى السرقة أم إيذاء أحد الاشخاص إن لم يكن الاب
الاسقف .واتسأل هل المشكله الان في السور ام في الصليب ؟


هل
الاتفاق التى تم يشعر نيافتك بحسن النية أم أن هناك نوايا خفيه قد دخلت فى
ظل هذا الاتفاق و تحول الضغط عليك بضرورة تقديم تنازلات للمحافظة فى مقابل
البناء . هل نيافتك راضى عما تم؟


هناك نوايا غير طيبة
وضغوط بشكل أو بأخر على المطرانية فاذا كان التفاوض يقابله تنازل فهذا
مرفوض ,نعم الاقباط فى مغاغة يعانون وليس لديهم كنيسة و مبانى المطرانية
تم هدمها ولكن ليس معني هذا أن يكون هناك أتفاق على التنازل عن شى أخر فى
المطرانية لاى جهة ايا كانت , فمع مرور الايام ثبت بالدليل عدم تنفيذ
الالتزامات من قبل المحافظ حيث قام بطلب لم يكن فى أمكاني تنفيذه و هو
التنازل عن أرض المطرانية القديمه للمحافظة من أجل أقامة مشروع عام عليها
وتم الرفض وللأسف ظلت بداخله هذه النقطه وهي من الأسباب التي أدت إلي وقف
التراخيص , ومع ذلك أوضحت موقفي من الرفض لكونها أرض وقف ملك هيئة الأوقاف
القبطية برئاسة قداسة البابا شنودة الثالث ليس لي أي تقويض في التصرف لأني
لا أملك ذلك والغريب أنه طلب مني الغاء الصفة الدينية لها ؟


أوضحت
له أن الصفة الدينية لا نستطيع إلغائها لأنها تلغي مظهريا بعدم إقامة
الكنائس عليها وعمل مشروع آخر ولكن ملك الكنيسة ولا تلغي عمليا لان مالكها
تابع لجهة دينية "هيئة الاوقاف القبطية" و هى هيئة رسمية فى الدولة يصدر
المعينين بها عن طريق قرار جمهورى و من ثم أبديت أندهاشى و قلت اذا كان هذا
على المستوى الداخلى فكيف نفرط فى الوقف ملك الاقباط و الذين يقيمون فيه
الشعائر الدينية منذ عام 1934 و كان أيضا فى هذا اللقاء من الاقتراحات
المثيرة للغضب و هو اقتراح أحد الحضور بإقامة نادى مكان المطرانية القديم
.امور كثيره كانت غير مقبوله اثناء المناقشات تعكس مدي الفكر السائد
والحساسيات الدينيه في صنع القرار


فى نظركم و من خلال خبراتكم مع المحافظ ما هى الاسباب التى تم استنتاجها فى عدم الحصول على تراخيص بناء المطرانية ؟
لقد تم استنتاج سببين لذلك هما : إننا لم نستطيع و لم نقبل التنازل عن ارض المطرانية القديم .


السبب الثانى هو التمسك بإزالة الاسوار حتى يتم هدم الصليب من على البوابة .

ما هى الخطوات العملية التى أتـبعت التفاوض و قامت بها المطرانية بعد القرارات المطولة التى أصدرها المحافظ ؟

تم
بالفعل الازالة بتاريخ 16مارس2010و منذ ذلك التاريخ و نحن نصلى مع الشعب
فى خيمة من الارض القبلية و قد كانت هناك محاولات عديدة لتزامن وقت الهدم
مع البناء و لكن لم نستطع ذلك لكثير من المعوقات بالرغم من أنه قد وصلتنا
الموافقات الشفاهية من أمن الدولة الذى خاطب مدير الامن و الذى بدوره خاطب
مركز شرطة مغاغة ثم بعد ذلك تمت مخاطبة مجلس محلى مدينة مغاغة و فى النهاية
تم أرسال خطاب معتمد بتكليف من المحافظ على أثره تم دفع قيمة الرخصة و جزء
من التأمين وعند السؤال عن التراخيص تم أخطارنا أنها معطلة من قبل
المحافظة بدون أبداء أسباب.


فى ضوء هذا التصرف من قبل المحافظ . ما هى الخطوات التى قمت نيافتك بإتخاذها؟

لانى
بطبيعتى متريث و لكن فى حدود معينة لابد من المطالبة بحقى الذى هو حق
الكنيسة و الشعب و قررت معرفة سبب التعطيل تم الاتصال بالسيد المحافظ عدة
مرات و لكن دون جدوى يرفض الرد مثل عادته منذ أبريل عام2008 و كأنه كيف
يتنازل و يقوم بالرد على الاساقفة و بالرغم من ذلك تم ألتماس العذر له و
أرسلنا لسيادته وكيل المطرانية و أبلغه بأكتمال الاوراق و أحتياج
المطرانية الى التصريح و للاسف عاملة بطريقة غير لائقة .


وماذا فعلت نيافتك فيما بعد؟

تحدثت
مع نائبين أحدهم من مجلس الشورى يدعى"السيد محمد الغرينى"و شهرته"بعدوى" و
الاخر من مجلس الشعب و يدعى السيد" عبد الوهاب كريم" بكل التفاصيل
والموافقات ووعدونا بالحل , كما أننى تحدثت مع جهاز أمن الدولة مسئولى
الشئون الدينية ووكيل الجهاز عدة مرات دون التوصل معهم لشى وكانت كل
التعليلات والتبريرات غير مقنعة .


هل هناك خطوات أخرى قمت نيافتك بها؟

نظرا
لعدم الجدوى فى مناقشة السيد المحافظ أضطررنا الى أرسال برقيات للقيادات
العليا بتاريخ5/7 الى كل من :السيد رئيس مجلس الوزراء د. أحمد نظيف ,السيد
وزير الحكم المحلى اللواء: عبد السلام محجوب , السيد وزير الدولة للشئون
القانونية د. مفيد شهاب و أيضا الى كل من رئيس جهاز الامن القومى و أخرى
لرئيس جهاز أمن الدولة .


من هو مضمون الشكاوى و البرقيات عندما تم تصعيد الموقف ؟

بعد
السلام و التحية : و بعد لأنتظار ثلاث سنوات أخيرا حصلنا على موافقة
لبناء الكنيسة وملحقاتتها من الارض الجديدة بتاريخ1/6/2010و قمنا بإزالة
الكنيسة القديمة و ملحقاتها فى 16/3/2010و هذا حسب الاتفاق و قدمنا
الرسومات الهندسية و دفعنا رسم الرخصة و جزء من التامين ومعنا الورق الدال
على ذلك إلا أنا فوجئنا بأن السيد المحافظ قد أعطى تعليمان للادارة
الهندسية بمغاغة لعدم أستخراج التراخيص محاولين التفاهم معه عدة مرات الا
أنه رفض ومنذ تاريخ الازالة و نحن نقوم بتأدية الشعائر الدينية فى خيمة و
لا يوجد مكان نقيم فيه أو نخدم الشعب .


نرجو التدخل السريع لحل المشكلة و استخراج الطرفين

وتفضلوا بقبول فائق الشكر والاحترام

الانبا أغاثون - أسقف كرسى مغاغة والعدوة

و
بعد مرور عشرة أيام على أرسال هذه البرقيات و لم نتلقى ردو منها جميعها تم
إرسال ثلاث أخرى الى السيد رئيس الجمهورية , و رئيس ديوان الجمهورية ,و
أمين السياسات بالحزب الوطنى و هى نفس نص البرقية للجهات السابق ذكرها ,
وقد طلبت مقابلة السيد اللواء عبد السلام محجوب و فى أنتظار الرد .


من خلال المضايقات و التمييز الذي يتعرض له الاقباط و خصوصا بإيبارشيات المنيا . ما تقييم نيافتك لهذا الوضع الملتهب ؟

لم
أستطع القول أن ما يتم فى محافظة المنيا هو سياسة الدولة و أنما سياسة
أشخاص أو مسئولين و الدليل أن قبل مجيئ المحافظ الحالي كان هناك محافظون
متجاوبون ومتفاهمون و يعطون كافة التصاريح اللازمة فهذه ليست سياسة دولة .
أننى عاصرت اثنين من المحافظين منذ أن توليت إيبارشية مغاغة والعدوة منذ
عشر سنوات و راضى لشهادتهما ففى عهد المحافظ"حسن حميدة" حرقت كنيسة العذراء
ببنى واللمس و قد كانت كل التصرفات بحكمة من خلال محبه كامله ورعايه جيده
فأعطت الدولة أسقف مغاغة شهادة تقدير من خلال نقابة الاطباء كما سلم
المحافظ الاسقف درع المحافظة و الذى من شأنه ايضا تسلمته من المحافظ "فؤاد
سعد الدين " و هذا له معانى كثيرة فى حب الكنيسة للسلام .أما من جهة
الموضوعات الاخرى الخاصة بالايبارشية أيضا فالسيد المحافظ لم يعطينا و لن
يعطينا موافقة حتى و لو على دورة مياه .و لدينا الكثير من الامثلة :لدينا
قطعة أرض فى قرية أشنين النصارى و فيها كنيسة أثرية و أمام الكنيسة نملك
قطعة أرض محوطة بسور من الجهة الغربية وصل عمره الى80 عام مما أدى الى
تاثره بعوامل كثيرة و لم نستطع ترميم السور مما أدى الى تقديم بلاغات من
قبل الاهالى لمجلس المدينة وقسم الشرطة معتقدين ان الكنيسة تفغل هذا غير
عالمين ان التعطيل من قبل المحافظ بالرغم من المعاينات التى تمت من قبل
مجلس المدينة والتوضيح لمدى الخطورة الناجمة عنه و بالرغم من تقدمنا
بطلبات للسيد المحافظ إلا أنه لم يتحرك .


هل هناك مواقف اخري تؤكد عدم تعاون المحافظ في مطالب الكنيسة ؟

بالطبع
/ كان عندنا مبنى قديم فى دير الجرنوس تمت الموافقة عليه من قبل المحافظ
السابق حسن حميده و القرية مواطنيها أقباط يبلغ عددهم 25000 مسيحى الى جانب
السياح الذين يأتون الى المكان هل يتخيل أحد أنها من غير دورة مياه عامة و
بعد مماطلة أخذنا موافقة بالمبنى و لدورات المياه لكن سرعان ما توقف ذلك
أعتقادا منه أن هناك تجاوزات من قبل الكنيسة , ولقد أوضحت له أن الكنيسة لا
تقبل بأى نوع من التجاوزات داخل المبنى وقد أمر بلجنة من الفحص و بالفعل
لم يجد أى نوع من التجاوزات ـو المخالفات و فجأة نجد تقرير اللجنة تم
أخفائه ثم تم عمل محضر فى النيابة و تم حفظه لعدم ثبوت أى تجاوزات ..و
للاسف لم ناخذ اى قرار بإستئناف العمل .. عندما خاطبنا الرئاسة بشكاوى هذا
كله الى جانب التهديد الذى ينطق به لسانه" بأنه هايولعها " كنت اتركه يقول
ما يقول و لكن بعد ان فاض بى تظلمت بشكاوى واوقفت العلاقات معه لعيد شم
النسيم عام 2009 حتى الميلاد عام 2010 الى أن تم الاعتذار من قبلهم بمن
يمثله فى المحافظة , و مشكلة أخرى خاصة بكنيسة العدرا صفانية و الخاصة بعدم
القدرة على بناء دورات المياه و الاهم انه يتولى مسئولية توقيع أى طلب خاص
بالكنيسة و له الحق فى منع كل التوقيعات فى الطلبات الخاصه بالكنيسة أو
بخدمة المحافظة من قبل الكنيسة فنحن كمواطنين نريد خدمة البلد و لكنه يرفض
ذلك .كما يوجد فى قرية القايات جمعية باسم جمعية العذراء تم هدمها منذ عام
1999م و كانت تمارس فيها الصلاة الى جانب وجود الكثير من القرى بجوارها لا
يوجد بها كنيسة و قد تقدمنا بطلبات الي الجهات المسئولة فوجئنا ببناء مسجد
بجوارها و بالتالى كان الرد أنه لا يصح أقامتها بجوار مسجد وطلبوا منا
شراء قطعة أخرى بعيدة وبالفعل تم ذلك و لم نحصل حتى الان على التراخيص
وبجوارها أيضا منزل المواطن و يدعى هميس الذى تم هدم بيته بحجة انه سيقوم
ببناء كنيسة و هذا غير صحيح .كذلك هناك جمعية فى قرية بنى خالد كانت تعمل
منذ عام 1971 حتى عام 2004 وفوجئنا بغلقها دون أن نعرف السبب إلا أننا
علمنا انهم أتهمونا بأننا نعمل على توسيع المكان و مازالت مغلقة حتى الان و
نقيم الصلاة فى الشارع كذلك قرية ميانة حيث يوجد بيت تم غلقه فى أكتوبر
2009 و فيها 4000 مسيحى .


ففى
هذه المحافظة المبانى القائمة يتم غلقها و المتهالك لا نستطيع الحصول على
ترخيص لاعادة ترميمه .فمدينة العدوة الى الان و نحن فى القرن ال21 لا توجد
بها كنيسة .


هل هناك خدمات مقدمة بالفعل للبلد ككل بغض النظر مسيحييين كانوا أو مسلمين ؟

الايبارشية
تعانى من قلة المدارس و خصوصا فى مركز العدوة فى قرية أبو غطاس و من حولها
و لهذا طلبوا منى الاهالى شراء مساحة من الارض و تقديم طلب للدولة لبناء
مدرسة حيث أن أول مدرسة تبعد عنهم بحوالى 5,5 كم و تم شراء قطعة الارض
بالفعل لبناء مدرسة طبقا للمواصفات وتم التبرع بها للمحافظة بعقد رسمي فى
ديسمبر2008 و للاسف رفض السيد المحافظ التوقيع بجوار المتبرع منه مطرانية
مغاغة والعدوة و يمثلها الانبا أغاثون أسقف كرسى مغاغة و العدوة ,و من هنا
نطرح السوال ما سبب كل هذا الرفض للكنيسة و قياداتها ؟ نحن لا نطلب شى من
الدولة نحن نخدم الدولة و نخفف عبء مادى عليها ونوجد صرح تعليمى للشعب
..يخدم المسيحيين والمسلمين و بخصوص هذا الامر وصلنى من بعض أفراد مجلس
الشعب و الشورى ان السيد المحافظ حاول منع أعتماد الطلب من الدولة لولا
تدخلهم . كذلك الايبارشية حصلت على بروتوكول محو أمية من السيد المحافظ
السابق فواد سعد الدين مثال الانسانية و الوطنية و منذ عام 2008 لم نأخذ
الشهادات التي تمنح للخريجين وعندما نطلبها يحدث تبادل ا تهام بين هيئة
الامية والمحافظ لتعطيل هذه الشهادات ولم نأخذ شى رسمى حتى الان بالرغم من
أنه يكلف المطرانية الالاف من الجنيهات و بالرغم ما يقوم به المشروع من
محو أمية الكثيرين من المسيحيين و المسلمين و كأنه يريد ألا تظهر الكنيسة
فى عمل يخدم الوطن , كذلك تملك الكنيسة أربع مدارس مفتوح أبوابها للمسلمين
فى مغاغة قبل المسيحيين حيث تحتوى على 70-75% من الطلبة المسلمين و تحتوى
على قاعات تستخدمها الوحدة المحلية و هيئة كير التى تخدم الدولة فى
التربية والتعليم وما يقومون به من تدريب الكوادر , وكذلك مشاركة الكنيسة
بتبرع بقيمة عشرة ألاف جنيه فى مؤتمر تطوير التعليم و مشاركة الكنيسة فى
حل مشكلة الختان والوقفة التى قامت بها السفيرة مشيرة خطاب فى ذلك الوقت
كل هذا الى جانب مشاركتنا فى العملية الانتخابية و فتح المدارس الخاصة و
إقامة لجان الى جانب أقامة المسئولين و القضاة المشرفين على العملية
الانتخابية . أليس كلها خدمات لخدمة المنطقة كلها . لكن لماذا هذا الرفض
والتعنت معنا ؟


ما موقف الاقباط فى مغاغة فى ظل ما يحدث داخل كنيستهم ؟

الاقباط
فى مغاغة لديهم على أقامة احتجاج عند القصر الجمهورى رافعين لافتات
تنادىبرفع الظلم او امام مجلس الشعب الى جانب أرسال البرقيات الى السيد
رئيس الجمهورية .نحن نطلب من القيادات العليا للدولة بإصدار تراخيص البناء و
حقنا في تحويل الاتفاق الي اوراق رسميه .ان فرصة التفاهم مع المحافظ و
كافة القيادات يصب في مصلحة المجتمع كله لان الاقباط لهم حقوق باعتبارهم
مواطنين .


بماذا تشعر الان تجاه المحافظ؟

المحافظ
أحمد ضياء الدين أقام شروخ وجروح عميقة ليس من السهل التئامها و للاسف نحن
نتوقع الكثير من المشاكل.كل الايبارشيات تعانى من الظلم و يعتبرون ما قلته
وذكرته هو تعبير عن إيبارشياتنا و عن الايبارشيات الاخرى فالكنيسة القديمة
لا نستطيع ترميمها وفشلنا في هذا فكيف فى وجوده نأخذ تصاريح لبناء كنيسة
جديدة .


فى الوضع الحالى كيف يتم التعامل مع المحافظ بعد كل هذا الرفض و عدم التفاوض و المشاكل المتراكمة داخل الايبارشية ؟

كانت
هناك عدة محاولات للحديث و لكنه رافض ذلك و لا ندرى ما هى الاسباب لذلك ,
يرفض المواجهة لتصحيح الاوضاع نحن نخدم البلد ككل و ليس الكنيسة فقط .


سمعنا عن مسجد الاخلاص و قرار وزير الدفاع بشأنه فما التفاصيل ؟

تقع
المطرانية فى حى قلينى بمنطقة الهدار و هى منطقة موازية للطريق الزراعى و
هناك لافته مكتوب عليها أثار مغاغة بالقرب منها مسجد الاخلاص و هو مسجد
صغير فوجئنا بوجود العديد من اللافتات فى مركز مغاغة بتقديم الشكر من
المحافظ والقيادات لوزير الدفاع لتبرعه بأرض لبناء مسجد الاخلاص و على نفقة
وزارة الدفاع . نحن لا نغضب لبناء مسجد لاخوتنا المسلمين لان هذا من
حقوقهم و لكن سؤالنا هنا من أين علم السيد وزير الدفاع بأن الاخوة المسلمين
فى هذا المكان يحتاجون الى مسجد إن لم تكن الادراة بالمحافظه هى التى طلبت
من سيادته .و أين مطالب الاقباط عند المحافظ واين المؤثرين في صنع القرار ؟


أين تتم الشعائر الدينية الخاصة بالاقباط ؟

نحن
نصلى مع الشعب فى خيمة و تعرضنا مرتين لخلع الخيمة بسبب العوامل الجويه
التى نؤدى فيها الصلاة و معنا الالف من الشعب كما هو موضح بالصور .


فى ظل هذه الاحداث التى تتعرض لها الايبارشية هل هناك نوع من المتابعة من قبل قداسة البابا ؟

قداسة
البابا يعلم بكل شىء و كل مرحلة مرت بها الايبارشية حتى جلسة الاتفاق و
التفاوض على البناء على قطعة الارض الجديدة للكنيسة و لا أنسى عندما قال لى
جملتين " إنه من المفروض أن يتزامن وقت الهدم مع قرار البناء و أننى عندى
شك فى عدم الالتزام "


هل لم يتم البناء حتي الان فى الارض الجديدة الخاصة بالمطرانية ؟

قمنا
بالبناء فى السور فقط من ثلاث جوانب لم يتم اكتمالها وهو الجزء البحرى
والشرقى والغربى و الجزء الاخر لم يتم أكتماله لانه مرتبط بالبدروم ونريد
التراخيص من أجل أتمام عملية البناء , ولكن ما سرنى فى لقائى بأحد
المستشارين أعلمنا أنه في حالة تقاعس او مماطلة المسئولين فى أعطاء
التراخيص والمالك لدية رسم الرخصة فهى بمثابة رخصة و سوف يتم الاستناد
اليها اذا تفاقمت الامور .


فى
ظل هذا الرفض التى تشهده الايبارشية من قبل المحافظ وهى من أكبر
المحافظات فى عدد المسيحيين . هل هناك طلبات معينة من أجل الاقباط غير
الرأفة بحالهم ؟


فى البداية أطلب أستخراج التراخيص الخاصة
بالكنيسة و اقول للسيد المحافظ بأن الاقباط ما هم الا مصريين لهم حقوق
وعليهم واجبات , كذلك لابد من صدور قانون موحد لدور العبادة و مساواة دور
العبادة لدى المسيحيين بدور العبادة الخاصة بالاخوة المسلمين لما يكفله
الدستور و الذى للاسف مازال صوريا دون تفعيل علي ارض الواقع .







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://avamakary.yoo7.com
 
حوار جريدة - نداء الوطن - مع نيافة الانبا اغاثون .. قدر الاقباط أن يدفعوا ثمن...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات المسيحية :: الاخبار المسيحية والعامة-
انتقل الى: