للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من أقــوال الآباء في الكبرياء و الأتـضـاع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bemen56
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
السمك القرد
عدد الرسائل : 14
الكنيسة : كنيسة القديس الانبا مقار
العمل : مدير عام
الشفيع : انبا صموئيل المعترف
تاريخ التسجيل : 18/09/2009
نقاط : 42
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: من أقــوال الآباء في الكبرياء و الأتـضـاع   الجمعة 12 فبراير 2010, 4:57 pm

مـــن أقــوال الآبـــــاء فــي كتـــاب بستــان الرهبـــان الأتـضـاع
حدث إنه لما دخل القديس أنطونيوس على البرية الداخلية أن الشياطين نظرت إليه منزعجة. فاجتمعت عليه وقالت له: يا صبي العمر والعقل كيف تجاسرت ودخلت بلادنا لأننا ما رأينا بشراً أدميا سواك. وابتدأوا يجاهدونه كلهم . فقال لهم : يا أقوياء ماذا تريدون مني أنا الضعيف المسكين ، وما هو مقدوري حتى تجمعتم علي كلكم . ألا تعلمون أني تراب ووسخ وكلا شئ، وضعيف عن قتال أصاغركم؟ وكان يلقي بذاته على الأرض و يصرخ ويقول : يا رب أعني وقوى ضعفي . ارحمني يا رب فإني التجأت إليك . يا رب لا تتخل عني ولا يقوى على هؤلاء الذين يحسبون إني شئ. يا رب أنت تعرف إني ضعيف عن مقاومة أحد أصاغر هؤلاء. فكانت الشياطين إذا سمعت هذه الصلاة المملوءة حياة وأتضاع تهرب منه ولا تقدر على الدنو منه.
قال القديس انطونيوس : اعلم أن الاتضاع هو أن تعد جميع البشر أفضل منك متأكدا من كل قلبك إنك أكثر منهم خطية ويكون رأسك منكسا ولسانك يقول لكل أحد (اغفر لى.
قال القديس انطونيوس : أرفض الكبرياء وأعتبر جميع الناس أبر منك.
قال القديس انطونيوس : أحب التعب وأظلم نفسك لكل إنسان فتملك الأتضاع. والاتضاع يغفر الخطايا كلها.
سئل الأب مقاريوس: أي الفضائل أعظم ؟ فأجاب وقال: إن كان التكبر يعتبر أشر الرزائل كلها حتى أنه طرح طائفة من الملائكة من علو السماء. فبلا شك يكون التواضع أكبر الفضائل كلها لأنه قادر أن يرفع المتمسك به من الأعماق حتى ولو كان خاطئا. من أجل هذا أعطى الرب الطوبى للمساكين بالروح.
قال القديس باخوميوس: اتضع بقلبك واهزم الكبرياء وابتعد عن الهم. التصق بمخافة وكن متواضعأ لتكون فرحأ. لأن الفرح رفيق الأتضاع. كن متضعأ ليحرسك الرب ويقويك. فانه يقول عنه ينظر إلى المتضعين.
قال القديس باخوميوس: اتضع في كل شئ.
قال القديس باخوميوس: أسلك طريق الأتضاع لأنه لا يرد المتضع خائباً. لكنه يسقط المتكبر وتكون سقطته شنيعة.
قال القديس باخوميوس: إن شئت أن تنظر منظراً بهياً فإني أدلك عليه : إذا رأيت إنساناً متواضع القلب طاهراً فهذا أعظم من سائر المناظر ، لأنك بواستطه تشاهد المسيح الي لا يرى .
قال القديس باخوميوس: لا تكن متعظم العين بل كن متواضع.
قال القديس اكليمادوس: إذا لبست اسكيم الرهبنة فلا تتعظم بل بالأكثر أتضع لأنك أخذت خاتم الجندية للمسيح واخضع عنقك تحت نيره ولا تكن مقاوماً له ولا محارباً.
قال القديس باخوميوس: احذر من تكبر القلب لأنه اشنع الرذائل كلها.
قال القديس أرسانوس: الحاملون نير ربنا يسوع المسيح بتشامخ ولم يتواضعوا أو يخضعوا لمن يهديهم لن يستطيعوا أن يدخلوا إلى ملكوت السموات.
قال القديس مار اسحق : أذكر كيف سقط الأقوياء كى تتضع بصلاحك.
قال القديس مار اسحق : طوبى للإنسان الذي يعرف ضعفه فأن هذه المعرفة تكون له أساساً صالحاً ومصدراً لكل خير . لأنه إذا عرف ضعفه ضبط نفسه من الأسترخاء وطلب معونة وتوكل عليه . أما من لا يعرف ضعفه فهو قريب من سقطة الكبرياء ، وبلا اتضاع لا يتم عمل العابد. ومن لا يتم عمله لا يختم كتاب حريته بخاتم الروح ومن لا يختم كتاب حريته بخاتم الروح فانه يكون عبدا للآوجاع ولا يتضع إلا بالبلايا ومن أجل ذلك يترك البلايا والتجارب على محبي البر حتى يعرفوا ضعفهم إذ أن البلايا تولد الإتضاع. وكل ذلك عساهم يحسون بضعفهم فيتضعوا حتى لا يعبر عنهم نعاس الغفلة.
قال القديس الأنبا إيسيذورس قس الأسقيط: إن شرف التواضع عظيم وسقوط المتعاظم فظيع جدا وإني أشير عليكم بأن تلزموا التواضع فلن تسقطوا أبدا .
قال القديس الأنبا موسى الأسود: لنلزم الأتضاع في كل أمر وكل عمل . لنتحمل السب والتعيير لنتخلص من الكبرياء.
قال الأنبا موسى الأسود: إذا تقبل الإنسان الزجر والتوبيخ فإن ذلك يولد له التواضع ، أما تمجيد الناس فيولد له البذخ وتعاظم الفكر.
قال القديس الأنبا موسى الأسود: تواضع القلب يتقدم الفضائل كلها.
قال القديس الأنبا موسى الأسود: أشر الرذائل كلها هي أن يزكي الإنسان نفسه بنفسه.. من ينكر ذاته يسلك في سلام.
قال القديس الأنبا موسى الأسود: إذا حسن لك الزنى فاقتله بالتواضع.
قال القديس الأنبا موسى الأسود: لن يأتينا الأفراز ما لم نتقن أسباب مجيئه وهي: السكوت لأنه كنز الراهب، والسكوت يولد النسك، والنسك يولد البكاء، والبكاء يولد الخوف، والخوف يولد الأتضاع، والتواضع مصدر التأمل فيما سيكون وحينئذ يعلم الانسان أنه ليس بعيد عن. فيعد ذاته للموت.
قال الأنبا أشعياء: أحب الاتضاع فهو يحفظك من الخطية.
قال الأنبا أشعياء: لا تضع في نفسك أنك حكيم فتقع في أيدي أعدائك .
قال الأنبا أشعياء: عود لسانك دائماً أن تقول: " أغفر لي" فيأتيك الأتضاع.
قال الأنبا أشعياء: ثبت نفسك في هذه الخصال التي أقولها لك: الغربة – المسكنة- الصمت، فهذه كلها تجلب لك الأتضاع، والأتضاع يغفر الخطايا كلها. و الأتضاع هو أن يعتقد الإنسان في نفسه أنه خاطئ وانه ما عمل شئ خير أمام وأن يلازم الصمت وألا يعتبر نفسه شيئأ .
قال الأنبا أشعياء: إن افترى أحد عليك بشئ لم تصنعه فلا تجزع ولا تغضب، بل اتضع واصنع مطانية، سواء كنت قد فعلت أم لم تفعل ففي كلتا الحالتين قل " أغفر لي فلن اعود لمثله مرة أخرى".
قال الأنبا أشعياء: إياك ان تفكر بالعظمة أو تقبل هذه الفكرة لأن بذلك صار رئيس الملائكة شيطاناً.
قال الأنبا أشعياء: من يريد أن يغلب بالكلام فبلا شك قد دل على أن مخافة الله ليست فيه ولا اتضاع.
قال الأنبا أشعياء: من كف عن شر الناس فذاك بالحقيقة قد انطبع فيه اتضاع سيدنا يسوع المسيح وأخزى الشيطان.
قال القديس يوحنا القصير: من باع يوسف؟ فقالوا له : أخوته فقال: ليس أخوته ولكن اتضاعه هو الذي باعه. لأنه كان قادراً أن يقول للذي أشتراه إنه أخوهم ولكنه سكت وبأتضاعه بيع، وبذلك الأتضاع صار مدبر ملك مصر.
قال القديس يوحنا القصير: يجب قبل كل شئ أن تقوم بالتواضع لأن هذه هي الوصية الأولى التي قال عنها ربنا ( طوبى للمساكين بالروح فان لهم ملكوت السموات( .
قال القديس يوحنا القصير: اتضع لكل الناس ولا تغضب من الذي يتعظم عليك لأنه قليل المعرفة، لأنه من قلة المعرفة يتعظم الأخ على أخيه.
قال الأنبا برصنوفيوس: أن نحن اتضعنا فأن الرب يطرد عنا الشيطان لذلك يجب علينا أن أن نلوم أنفسنا في كل حين وكل أمر لأن هذه هي الغلبة.
قال الأنبا برصنوفيوس: المتضع كائن في أسفل، والذي هو في أسفل فلن يقع، ومن ذلك يتبين أن المتعالي هو الذي يسقط بسرعة.
قال الأنبا برصنوفيوس: الاتضاع يميت الأوجاع.
قال الأنبا برصنوفيوس: كن حسن الطاعة لتبلغ الاتضاع.
قال بعض الآباء: ما أجود التوبيخ لاسيما إذا كان بمحبة واتضاع لا بمعيرة وازدراء.
قال الأنبا دانيال: لا شئ يذل عظمة الشيطان مثل أكمال وصية السيد المسيح ربنا باتضاع.
قال الأب أوغاريتوس: ما أعظم من أن يكون الإنسان بغير طياشة عقل في صلاته وأعظم من ذلك أن يكون تحت الخليقة كلها.
قالت الأم تاؤدورة: لانسك ولا تعب ولا صوم يقوم مقام الأتضاع الكامل ، لأنه قيل عن إنسان كان يخرج الشياطين فسألهم قائلاً : بماذا تخرجون أبالصوم؟ فقالوا نحن ما نأكل قط. فقال أبالسهر؟ فقالوا : نحن لا ننام. فقال أبترك العالم؟ فقالوا إن مساكننا البراري والخرائب . فقال لهم: فبماذا تخرجون إذن؟ فقالوا: لا يوجد شئ يسحقنا غير التواضع. فالاتضاع هو غالب الشياطين.
قال أحد الشيوخ: أن التواضع أعظم وأفضل من كل الأعمال.
قال الأب ميليوس : لأن هذا هو الأتضاع أن تساوي نفسك بإخوتك .
قال أحد الشيوخ: لأنه ليس عند شئ مرزول مثل مرض الكبرياء ولا ثمة فضيلة تساوي الأنخفاض ( التواضع ).
قال أحد الشيوخ: من ليس فيه اتضاع فمن شأن الشياطين أن يوقعوه.
قال أحد الشيوخ: ليس من يحتقر ذاته هو المتضع، ولكن من قبل من غيره ضروب الهوان بفرح، فهذا هو المتضع.
قال أحد الشيوخ: لا يمكننا أن نحوز ربنا داخلنا بدون تواضع وتعب كثيروصلاة بغير فتور.
قال أحد الشيوخ: لو أحدر التواضع إلى الجحيم لصعد إلى السماء ، ولو رفعت الكبرياء إلى السماء لهبطت إلى أسفل الأرض.
قال أحد الشيوخ: إن خاتم المسيح الظاهر هو الصليب، وخاتمه الباطن هو الأتضاع. فهذا مثل صليبه وذاك مثل خلقه.
قال أحد الشيوخ: كما أن الميت لا يتكلم البتة . كذلك المتضع لا يزدري أحداً حتى ولو رأه للأصنام ساجداً.
قال الأنبا برصنوفيوس: الأتضاع هو ان يحسب الإنسان نفسه تراباً ورماداً ويقول " أنا من أنا ومن يحسبني شيئاً ،وما لي أنا مع الناس ، لأني عاجز" ويكون ماشياً بخضوع كثير في طرقه، ولا يساوي نفسه بغيره، وإذا احتقر ورذل لا يغضب.
قال الأنبا برصنوفيوس: الأتضاع الكامل هو أن تحتمل الشتيمة والعار وكل شئ أصاب معلم الفضيلة ربنا يسوع المسيح.
قال أحد الشيوخ: إن الأفراز الحقيقي لا يكون ألا من الأتضاع.
قال أحد الشيوخ: الأتضاع هو أن نكشف لآبائنا أفكارنا و أعمالنا، ولا نثق برأينا، بل نستشير الشيوخ المجربين الذين نالوا نعمة الأفراز، ونعمل بكل ما يشيرون به علينا، فالذي يكشف أفكاره الردية تخف عنه، وكما أن الحية إذا خرجت من موضع مظلم إلى ضوء تهرب بسرعة، كذلك الأفكار الردية إذا كشفت تبطل من أجل فضيلة الأتضاع.
قالت القديسة سفرنيكي: كما انه لا يمكن أصلاح مركب بغير مسمار ، كذلك لا يوجد خلاص بغير تواضع.
سئل أحد الشيوخ: كيف يأتي الإنسان إلى الأتضاع؟ فأجابه: ذلك بإن تكون مخافة الله فيه. فسئل : وبأ ي شئ يأتي مخافةالله.؟ فقال: بأن يجمع الإنسان ذاته من كل الناس، ويبذل جسمه للتعب الجسدي بكل قوته، ويذكرخروجه من الجسد ودينونة له.
قال الشيوخ : أن الكبرياء تهلك جميع ثمر الراهب.
قال القديس يوحنا التبايسي: ينبغي للراهب قبل كل شئ أن يقتني الأتضاع لأن هذه هي وصية مخلصنا الأولى. إذ قال: " طوبى للمساكين بالروح فإن لهم ملكوت السموات" لأن آباءنا إذ كانوا يفرحون بشتائم كثيرة دخلوا إلى ملكوت السموات.
قال الأنبا برصنوفيوس: كن دائماً مستقصياً عن أفكارك ولتبكتها لأن الذي يبكت أفكارهويقول أنه خاطئ ، وهو في فعله ليس خاطئاً. فهذا هو غاية الأتضاع. ومن كان متضعاً فإنه لا يغضب ، ولا يخاصم ، ولا يدين أحداً، ولكنه يرى الناس كلهم أخير منه.
قال الأنبا برصنوفيوس: أقتن الأتضاع فإنه يكسر جميع فخاخ العدو.
قال مار اسحق: الذي يحب الكرامة لا يستطيع أن ينجو من علل الهوان.
قال أحد الشيوخ: الأتضاع خلص كثيرين بلا تعب، وتعب الإنسان بلا أتضاع يذهب باطلاً ، لأن كثيرين تعبوا ولما استكبروا هلكوا.
قال الشيخ الروحاني: تسربل يا أخي بالتواضع في كل وقت، لأنه يلبس نفسك المسيح معطيه.
سئل مار إسحق: ما هو الأتضاع؟ فقال: هو ترك الهوى والسكون من كل أحد.
سئل مار إسحق: كيف تقتني الأتضاع؟ فقال: بتذكار السقطات وانتظار الموت، واتخاذ لباس حقير واختيار موضع هادئ، واقتناء سكوت دائم، كما لا يجب ملاقاة الجموع، وليكن غير معروف وغير محسوب، ملازماً أموره بقدر. مبغضاً لقاء الناس والدالة والخلطة. غير محب للأرباح مانعاً عقله من لوم أحدأو الأيقاع بإنسان فلا يعامل أحداً ولا يعاشره بل يكون متوحداً في ذاته. منفرداً بالتصرف. فهذه كلها تولد الأتضاع وتطهر القلب.
قال أحد الشيوخ: إذا نال إنسان طلببه فلا يعجب بنفسه، بل يتضع بالأكثر ويتعجب من رحمة
قال مار إسحق: التواضع بأفراز هو بمعرفة الحق، ومعرفة الحق تلد الأتضاع، والمتضع بقلبه متضع بجسده أيضاً.
قال مار إسحق : الأحساس ب هو عمق الأتضاع.
قال مار إسحق: الإنسان الذي عرف ضعفه وعجزه فقد حصل على حد الأتضاع.
قال مار إسحق: الأتضاع يتقدم النعمة.
قال مار إسحق: من واضع نفسه فإنه قد مات عن العالم ومن مات عن العالم فقد مات عن الآلام ومن مات بقلبه عن أصحابه فقد مات المحتال عنه.
قال مار إسحق: أن جمع المتواضعين لمحبوب عند تعالى كجماعة السارافيم.
قال مار إسحق: ألبس الأتضاع ولا تلبس الأرجوان.
قال القديس مكسيموس: من أحكم الإتضاع فقد أحكم كل الفضائل.
سئل أحد الشيوخ: كيف يخلص الإنسان؟ فقال: يخلص الإنسان بالأتضاع لأنه كلما وضع الإنسان نفسه إلى أسفل، ارتـفع إلى فوق ومشى إلى قدام.
قال مار أفرام: بدء الصالحات وكمالها هو الأتضاع بمعرفة حقيقية لأن المعرفة مقترنة بالتواضع.
قال الأنبا أوغريس: بالأتضاع تنقي الكبرياء.
قال أحد الآباء: إن الأتضاع يقدر أن يقهر ويبطل كل قوة العدو.
سئل أحد الشيوخ: ما هو نجاح الراهب؟ فقال: هو التواضع لأنه بمقدار تواضعه كذلك يكون صعوده إلى علو الفضيلة.
سئل أحد الشيوخ: ما هو الأتضاع؟ فقال: إنه عمل كبير إلهي وطريقة متعبة للجسد وأن تعد نفسك مخطئاً وأقل الناس كلهم . فسأله الأخ ثانية: وكيف أكون أقل الناس؟ فقال له: ذلك بألا تنظر إلى خطايا غيرك بل تنظر إلى خطاياك ، كما تسأل دائماً أن يرحمك.
قال الشيخ الروحاني: الأتضاع هو أرض حاملة الفضائل. فإن هي عدمت الفضائل فبالكمال قد هلكت.
قال الشيخ الروحاني: ليس هناك شفاء لوجع المفتخر لأنه بقدر ما يتعالى بأفكاره بقدر ما ترتفع معرفة عن نفسه، وإلى عمق الظلمة يهبط.
§ أبصر الأنبا أنطونيوس فخاخ الشياطين مبسوطة على الأرض كلها ،§ فتنهد وقال: يا رب من يفلت من كل هذه؟ فأتاه صوت من السماء قائلاً المتضعون يفلتون منها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسعد خليل
عضو فضى
عضو فضى
avatar

ذكر
الجدي الخنزير
عدد الرسائل : 721
الكنيسة : العدراااااااااا القصيرين
تاريخ التسجيل : 07/06/2008
نقاط : 726
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: رد: من أقــوال الآباء في الكبرياء و الأتـضـاع   السبت 13 فبراير 2010, 11:08 am

اقوال جميلة شكرااااااا الرب يباركك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من أقــوال الآباء في الكبرياء و الأتـضـاع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: