للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مشادة بين سرور وجورجيت قليني في مجلس الشعب حول أحداث نجع حمادي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Manager
المدير العام
المدير العام


ذكر
السرطان النمر
عدد الرسائل : 3145
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 02/05/2008
نقاط : 12885
التقييم : 19

مُساهمةموضوع: مشادة بين سرور وجورجيت قليني في مجلس الشعب حول أحداث نجع حمادي   الإثنين 18 يناير 2010, 12:40 am






القاهرة
- محرر مصراوي - أعربت الحكومة عن أسفها للحادث الإجرامى الذى وقع بمدينة
نجع حمادى بمحافظة قنا أثناء احتفالات المسيحيين بعيد الميلاد المجيد،
وأكد الدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية
أن هذا الحادث يجسد خسة وغدر أفراد تجردوا من أى بواعث إنسانية ولم تحركهم
سوى نفوس مريضة إجرامية.

وأكد شهاب يوم الأحد خلال مناقشات تقرير اللجنة المشتركة بمجلس الشعب بعد
الزيارة الميدانية التى قامت بها لنجع حمادى أن العدالة لا بد وأن تأخذ
مجراها وبأسرع ما تكون لتنزل أشد العقاب بهؤلاء المجرمين الذين أصبحوا غير
جديرين بالعيش بيننا.

وأوضح الوزير موافقة الحكومة على تقرير اللجنة وماجاء به من توصيات وسوف
تكون محل دراسة وعناية من الحكومة، وقال إنه يتفق مع الرسالة التى أوردها
التقرير بأن هذه الأحداث تستحق منا تحليلا أعمق لأجواء الاحتقان التى تسود
فى بعض المناطق وأسلوب التعامل السياسى والاجتماعى لبعض بؤر التعصب.

وأكد الدكتور شهاب أن هذا الحادث الإجرامى لم يكن وراءه دافع دينى وقد أكد
ذلك المحافظ والشهود الذين أدلوا بأقوالهم وأن مرتكبيه ليس لهم أى إتجاه
دينى أو عقائدى ولكن بعض وسائل الإعلام اتخذت من الحادث ذريعة لإحداث فتنة
دون انتظار الحقائق.

وأضاف أن الحالة الأمنية هادئة وكافة المحلات عادت إلى عملها بشكل طبيعى
ولا توجد أجواء توتر أو قلاقل وكل من يقول غير ذلك يسعى لإحداث بلبلة،
داعيا إلى إنتظار ماستسفر عنه تحقيقات النيابة ومحكمة أمن الدولة العليا
طوارئ التى تم إحالة المتهمين إليها.

وكرر الوزير أسف الحكومة لهذا الحادث الغادر، وأكد أن رجال الأمن سيظلون
على العهد لتحقيق الأمن، وقال: "الحكومة ستضرب بيد من حديد على كل من تسول
له نفسه المساس بسلامة الوطن أو من أمن المواطنين وسوف تظل وحدتنا الوطنية
أقوى من أى دسائس"، مشيرا أن الرئيس حسنى مبارك يحرص على هذه الوحدة، كما
يحرص على أن تكون أرض مصر لكل الأديان وللتسامح والسلام.

وقد أجمع نواب مجلس الشعب على أن هذا الحادث فردى قام به مجرمون ليس لديهم
أية خلفية دينية أو عقائدية وأنهم تجردوا من كل مشاعر الإنسانية والوطنية
بإغتيالهم لهؤلاء الأبرياء، كما أكدوا أن شعب مصر نسيج واحد يترابط أبنائه
فى مواجهة المتربصين.

وقال الدكتور عبدالأحد جمال الدين زعيم الأغلبية إن مسلمى ومسيحيى مصر
نسيج واحد تربطهم أخوة الدم والتاريخ وتجمعهم أرض مصر ويرفضون أى تدخل من
جهة خارجية فى شأن هو من صميم شئونهم الداخلية، وأدان هذا الحادث الذى "لا
يتفق مع تاريخ العلاقات الوثيقة التى تربط بين أشقاء الشعب الواحد والتى
اختلطت دمائهم فى الدفاع عن أرض مصر ولم يفرق العدو بين مسلم ومسيحى".

ووصف سعد الجمال رئيس لجنة الشئون العربية الحادث بالإجرامى الذى أدمى
قلوب المصريين مسيحيين ومسلمين، وقال إن هؤلاء المجرمين تجردوا من كل
مشاعر الإنسانية باغتيالهم الأبرياء، ودعا إلى نشر ثقافة المحبة والتسامح
والإخاء ووحدة القيم.

وقال الدكتور مصطفى الفقى رئيس لجنة العلاقات الخارجية إنه لا يوجد ثأر
تاريخى بين مسلمى وأقباط مصر وأن مايحدث هو جزء من انعكاس المناخ الدولى
والحملة الدولية ضد الإسلام، وأكد أن معالجتنا لهذا الوضع سليمة لأنها
تبتعد عن التهويل والتهوين والإنكار وأن إقتحام المشكلة بداية الحل الأمثل
لها.

وطالب الفقى بإنزال عقوبة الإعدام على كل من يتاجر بأمن ومستقبل ووحدة
الوطن وهو ماقام به هؤلاء المجرمون، كما يتم إنزال هذه العقوبة على مهربى
المخدرات والمغتصبين، كما طالب بتضافر كل عناصر الارتقاء بالمجتمع مثل
التعليم والمثقفين والسياسيين ومؤسسات المجتمع المدنى للوصول إلى الطريقة
السليمة للحفاظ على الوحدة الوطنية.

وطالب محمود أباظه رئيس حزب الوفد بتطبيق عقوبة الخيانة العظمى على من
يعرض أمن الوطن للخطر وهو مافعله هؤلاء، ورفض أن يكون هذا الحادث فرصة
لمناقشة العلاقة بين المسلمين والمسيحيين لأنهم يعيشون فى أمن وسلام منذ
14 قرنا ولاجدوى من سعى البعض لإحداث فتنة بينهما.

وأوضح أن هناك مناخا عاما يجعل أى حادثة بين شخصين ينظر إليها من ناحية
الدين، وأكد أن هذا خطأ ويفتقد لقاعدة هامة وهى شخصية المسئولية وإذا
تجاوزنا هذا المبدأ تفتح الطريق لجهنم، ودعا إلى العمل لعدم تكرار مثل هذا
الحادث وتجريم الحض على الكراهية.

وعقب الدكتور أحمد فتحى سرور رئيس مجلس الشعب على ذلك قائلا إنه تطرق فى
كلمته إلى الحديث عن موقف الإسلام من المسيحيين لأن البرلمان الأوروبى قد
يناقش قضية الصراع بين الأديان.

وأكد الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس لجنة الشئون الدينية أن الأديان
والحضارات ما كانت أبدا سببا للصراع وأن المسلمين يؤمنون بجميع الأنبياء
وقد جمعهم الله فى ليلة واحدة فى المسجد الأقصى ليصلوا خلف خاتم المرسلين
إيمانا بوحدة الأديان وماكان الإسلام ليقر مثل هذه الدعاوى الباطلة.

وقال إن النبى صلى الله عليه وسلم أبرم أول وثيقة بين المسلمين وغيرهم
واشترط عليهم أن يدافعوا عن الوطن الجديد وكلهم على قلب رجل واحد، كما حض
النبى على عدم ظلم أهل الكتاب، وتساءل : "أبعد كل هذا يأتى من يدعى أن
هناك صراعا بين الأديان أو يأتى واحد ويضرب المسيحيين مع أن الإسلام حرم
قتل النفس البشرية وجعل من يقتل نفسا واحدة كمن قتل الناس جميعا لأنه بذلك
يهدد البشرية كلها".

وأضاف: "نحن لا نبغض الأديان لأن الدين الإسلامى يأمرنا بالإيمان بكل الكتب والرسالات السماوية".

وقالت النائبة القبطية إبتسام حبيب عضو اللجنة إن دماء المسيحيين
والمسلمين سالت على أرض مصر فى هذا الحادث، وطالبت بسرعة محاكمة المتهمين
حتى نعرف من وراء هذا الحادث، ورفضت أن يكون هذا الحادث دافعه دينى لأن
هذا المجرم لا يعرف سوى الإجرام وليس له خلفية دينية.

ودعت النائبة إلى عودة من هاجر من الأسر بعد هذه الأحداث تحت رعاية الأم
والإفراج عن المحتجزين من الأقباط والمسلمين وسرعة صرف التعويضات اللازمة
لأسر الشهداء والمصابين ولمن أضيروا.

وإقترحت إنشاء مجلس قومى للمواطنة تنبثق منه لجان تعمل على أرض الواقع
لبحث أسباب الاحتقان، كما اقترحت جعل يوم فى السنة وليكن يوم الجمعة ترفع
فيه الصلوات بخطاب دينى واحد فى المساجد والكنائس يكون يوما للدعاء
والمحبة.

وأكد النائب المستقل حسين إبراهيم أن حوادث العنف مدانة ومستنكرة من
الجميع وأننا نثق فى عدالة القضاء الذى سيردع هؤلاء المجرمين، موضحا أن
هذه الحادثة ليست الأولى ولكن توضح أنها مشكلة ويجب أن يكون حلها فى إطار
القانون الذى يجب أن يسرى على الجميع.

وأضاف أن هذه المشكلة لا يجب أن يتصدى لها الأمن بمفرده وانما يجب أن يكون
هناك حوار جاد وصريح يدخل فى أساس المشكلة، ودعا إلى حوار مجتمعى لا
يستبعد منه أى فصيل حتى لا تكون الوحدة الوطنية فى خطر.

وقال نائب نجع حمادى عبد الرحيم الغول إن الأوضاع هادئة فى مدينة نجع
حمادى والجميع يعيشون فى سلام وأن الأمن قد قام بواجبه تماما، كما أن
المحافظ اللواء مجدى أيوب عالج المشكلة بكل اقتدار مساو بين المسيحيين
والمسلمين فى محافظة تعج بالعصبيات والقبليات، وأدان ما حدث من قبل هؤلاء
المجرمين ووصفه بالحادث الإجرامى ولكن أجهزة الإعلام الخاصة والفضائيات
المشبوهة هى التى هولت من الأمر.

وقال النائب المستقل مصطفى بكرى إن أخطر ما فى الحادث أنه بلا محرض وهذا
يعنى أن ثقافة الكراهية منتشرة إذ أدى إنتشار شائعة إلى دفع مجرمين
ليمسكوا السلاح ويتجهوا إلى ضرب أخوة لهم فى الوطن.

ورفض أن يقال أن الأمور على مايرام وقال إن الصحيح اننا أمام مشكلة حقيقية
يجب حلها، وتساءل لماذا مهاجمة المحافظ القبطى الذى وقف موقفا وطنيا فى حل
المشكلة ويريد مهاجموه أن يكون مسيحيا فى معالجته ولماذا عندما يتحدث
مسيحى بالحقيقة يصبح معاديا للوحدة الوطنية.

وأكد أن المسيحيين ليسوا أقلية بل هم أصحاب وطن وجزء من نسيجه على مر
العصور ويكفى أن اللورد كرومر صاحب سياسة فرق تسد لم يستطيع أن يفرق بين
المسلمين والمسيحيين.

واتهم اللواء محمد عبدالفتاح عمر وكيل لجنة الدفاع الفضائيات باشعال
الفتنة فى مصر، ودعا المجلس إلى سن التشريعات لوقف ممارسات هذه الفضائيات،
وأكد وهو نائب قنا أن المحافظ يؤدى عمله بما يرضى الله.

وقال محمد عبدالعزيز شعبان "تجمع" إن مصر ليست بها فتنة طائفية والشعب
المصرى طوال تاريخه يعيش فى وحدة وطنية ويدافع عن مصر، واتهم من يهمهم ضرب
المصالح المصرية بافتعال هذه المشكلات.

ورفضت الدكتور جورجيت قللينى عضو اللجنة التى زارت نجع حمادى التقرير
وقالت إنه إذا كان كل شىء تمام الأمن والمحافظ وأنبا الكنيسة فماهى
المشكلة.

ومضت النائبة فى حديثها وقالت إن أهالى نجع حمادى حملوها رسالة وهى أنهم
يشعرون بالخوف من المستقبل وأنهم يتعرضون للقهر مؤكدة أن هذا الحادث طائفى
وليس شخصى.

وتدخل الدكتور فتحى سرور وقال لها: "أنت لا تتحدثين عن أهالى نجع حمادى
وحدك فقط فكل مصر والمجلس يتحدثون عنهم ويجب ألا تدعى البطولة الزائفة
بأنك الوحيدة المدافعة عن الأقباط فكلنا نتكلم وندافع عنهم".

وفند النائب محمد عامر كلام جورجيت وقال: "اللجنة التقت بأهالى نجع حمادى
والأنبا كيرلس ولم يذكروا شيئا عما ادعته النائبة، وأكد أن الجميع احتوى
الأمر، ولا يجب أن نسكب النار على الزيت، ومن يتحدث عن أمر طائفى أو دينى
يحاول أن يشعل فتنة طائفية، مؤكدا أن ماحدث هو عمل إجرامى سواء من شاب
مسيحى إعتدى على صبية مسلمة أو مجرمين اعتدوا على مسيحيين".

ونفى أن تكون هناك أسر قد هاجرت نجع حمادي، موضحا أن أسرة الشاب المسيحى
الذى اغتصب المسلمة هى التى غادرت بإرادتها وقد حاول جيرانهم المسلمون
إقناع الأسرة بالعودة فرفضت.

وأكد الدكتور سرور مرة أن هذا الحادث ارتكبه مجرم مجنون أيا كان من حرضه
وحتى لو كان موجها ضد طائفة سواء عن أسباب عقائدية فى ذهن المرتكب فهو لا
يعبر عن المجموع.






++
اذكـــرونى فـى صــــــلواتكـــم
++

++MaN
aGeR++


يـــــــارب تنـــــــالوا كل بـــركه وخيــــــر من هــــذا العمــــــل
+++امـــــــــــــين+++
ومستنــــــــــــــــى اسمــــــــــــــــــــــــع ردودكـــــــــــو ورائيـــــــــــــكو



"إن كان قد اعجبك موضوعي ... ضع رداً كــتقييماً لمجهودي"







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://avamakary.yoo7.com
 
مشادة بين سرور وجورجيت قليني في مجلس الشعب حول أحداث نجع حمادي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات المسيحية :: الاخبار المسيحية والعامة-
انتقل الى: