للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة الشاب مجدى يسى الذى احكم علية عام 1958 بالاعدام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tantona
مشرفة
مشرفة


انثى
عدد الرسائل : 584
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 03/05/2008
نقاط : 633
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: قصة الشاب مجدى يسى الذى احكم علية عام 1958 بالاعدام   الجمعة 18 سبتمبر 2009, 12:55 am

قصة الشاب مجدى يسى الذى احكم علية عام 1958 بالاعدام

من يصدق ان هذا الشاب الذى يبتسم ذاهب الى المشنقة؟ ماذا قالت لة العذراء مريم فغيرت الحكم من 3 سنوات الى الاعدام؟ هذة هى قصتة وما اعجبها قصة توبة عجيبة
اعتاد شباب كنيسة مارمرقس بشبرا بالقاهرة ان يلتقوا معا فى نادى الكنيسة فى جو روحى مقدس وذات يوم جاء ابونا ميخائيل ابراهيم ودخل للكنيسة بمفردة واغلق على نفسة من الداخل وصلى طوال اليوم ... وقد اتضح فى اليوم التالى ان ابونا ميخائيل صلى القداس فى الصباح الباكر ثم ذهب الى السجن ليناول احد المسجونين والذى نفذ فية حكم الاعدام بعد تناولة مباشرة.
والطريف ان الضباط والعساكر من غير المسيحين كانوا يتسابقون علية قبل اعادمة ليكتب لهم كلمة نصيحة او ذكرى فى الاوتوجراف على سبيل البركة...هيا بنا لنقترب من قصة هذا السجين لناخذ منة دروسا لحياتنا الروحية.
بدايةمقدسة:-
كان مجدى يسى طالبا فى الجامعة وكان يحضر للاعتراف عند ابونا ميخائيل ابراهيم مرة كل شهر وكان مواظبا على التناول وقراءة الانجيل وقد تعلم ان يصلى بمواظبة صلاة باكر صباحا قبل الخروج وصلاة الغروب قبل بدء المذاكرة مساء مع قراءة الانجيل والتاكيد من دفع العشور واكثر منة بقليل من مصروفة مع المواظبة على اجتماع الشباب وفى كل مرة كان مجدى يخرج من الاعتراف وقد تذود بوقة روحية تسندة طوال الشهر.

تاثير المعاشرات الرديئة:-
قال الكتاب ’المعاشرات الرديئة تفسد الاخلاق الجيدة'<1 كو 15:22>
كان فخ المعاشرات الردئية هو الفخ الذى نصبة عدو الخير لمجدى حيث تعرف فى الكلية على مجموعة زملاء منهم سامى ومنير وعماد ومحسن والبعض الاخر من غير المؤمنين...فكان يخرج معهم ويذاك رمعهم...وزادت العلاقة بينهم حتى دار بينة وبين احدهم ذات يوم هذاالحوار:
-خد يا مجدى السجارة دى
-لا....انا مش بدخن
-خليك راجل متبقاش متزمت..وبدا مجدى فى صراع داخلى مع نفسة...هل يقبل السيجارة أم يرفضها بشجاعة؟وماذا لو عرف أبونا ميخائيل بأمر السيجارة...وأخيرا قرر مجدى فى نفسة قائلا:
ساخذ هذة السيجارة ولكنى لن اعود اليها مرة ثانية...وهكذا دخن مجدى السيجارة الأولى وهو شاعر بالذنب...وبينما مجدى يشرب السيجارة قال لة زميل اخر:
-الى متى ستظل يا مجدى طفلا خائفا من والديك...نحن الان رجال نعمل ما نريده..ودخل بينهم فى الحديث زميل ثالث قائلا:
-انا معى (بون) بخمسة اشخاص لسينما قصر النيل لقضاء السهرة اللية وبعد رجوعنا نستذكر دروسنا...فقاطعة مجدى قائلا:
-واذا سأل عننا احد ماذا يكون الرد؟
-فاجاب منير صاحب الفكرة:
اذا سأل علينا احد يقولوا لة ذهبنا نذاكر عند سامى خصوصأ وان سامى ليس عندة تلفون حتى يسالوا علينا هناك.
وسال مجدى نفسة قائلا:هل معقول نكدب وكمان نضيع الوقت؟...ترى كيف سيواجة ابونا ميخائيل عند ذهابى لاعتراف المرةالقادمة
تدحرج الكرة:-
لقد وافق مجدى بعد الجلسة معهم على السيجارة وها هو الان يذهب معهم الى السينا وكان الفيلم يحكى قصة اجرامية لمجموعة اصحاب يسرقون المال فيصبحون اغنياء بسرعة وكل منهم له سيارتة الخاصة.
وهنا جاءت الفكرة لذهن سامى ...لماذا لا نفعل مثل هذة المجموعة فيصير عندنا المال الكثير بطريقة سهلة ... وخرج الاصدقاء الخمسة من السينما فرحين ما عدا مجدى الذى كان حزينا ولا يعلم كيف يفلت من هذة الصداقة التى تطورت حتى اشترى احدهم زجاجة خمر وبدأوا يشربون...وبدات الخمر تلعب برؤوسهم وهكذا استمرت الكرة فى التدحرج...ولكن...هل يقف الرب يسوع بعيدا وهو يرى هلاك اولاده.
لا تطفئوا الروح:-
كانت الروح القدس تعمل فى قلب مجدى فشعر بتأنيب الضميرواراد ان يقطع علاقتة نهائيا بهؤلاء الاصحاب الذين ساهموا بالنصيب الاكبر فى انحدارعلاقتة الروحية والدراسية.
وصدق احد القدسين عندما قال:القريب من مادة الخطية تحاربة حربان ..حرب من الداخل وحرب من الخارج..اما البعيد عن مادة الخطيئة فتحاربة حرب واحدة من الداخل .
لذلك قرر مجدى ان يبعد عنهم ويذهب حالا للاعتراف عند ابونا ميخائيل ..فذهب وهو فى صراع بين راحة ضميره وبين اللذة الذي بدا يعيشها مع هؤلاء الأصدقاء.
وعندما ذهب للأسف لم يجد أبونا بالكنيسة ولأول مرة يرجع مجدي فرحان لعدم وجود أبونا بالكنيسة لأنة كان يخاف المواجهة....فرجع ونام وهو فى قلق..
الشيطان يفتقد:-
عندما بدا مجدى يفكر فى ترك هؤلاء الاصدقاء والذهاب للاعتراف بدا الشيطان يخاف علية (والامانة) تقتضى ان يفتقدة...لذلك ارسل لة فى الصباح الباكر مباشرة منير وسامى اللذين ايقظاه قائلين:
-انت لسة نايم عايزين نخرج نتمشى
-لا انا عايز اروح الكلية من حوالى اسبوع وانا لا اعرف المحاضرات الى اخدوها فقالوا لة : نحن نذهب معك الى الكلية.
ذهبو الى الكلية واتفقوا ان يتقابلوا بعد الظهر فى منزل عماد وهناك دارالحوار الاتى:
سامى:الحقيقة احنا محتاجين الى مبلغ كبير لان مصروفنا لم يعد يكفى طلباتنا من السجاير والخمر و السينما وخلافة.
عماد:اناعندى فكرة الجيران الى فوق بيتركوا عندنا مفتاح شقتهم علشان اولادهم لما يرجعوا من المدرسة بيكون الوالدين فى الشغل احنا ممكن نعمل نسخة من المفتاح والشهر الجاى هيسافر للمصيف ممكن نبقى ندخل الشقة وناخذ جزء من الذهب اللى عندهم.
منير : فكرة جميلة جدا احنا موافقين.
كل هذا ومجدى يسمع دون ان يشترك فى الحوار وفعلا تم عمل المفتاح وعندما سافر الجيران للمصيف دخل منير مع عماد الشقة واخدوا غويشة وباعوها ب 200 جنية وقرروا ان يعمل منير كأمين صندوق للجماعة.
ومرت هذة الواقعة دون ان يكتشفها احد حتى عندما رجعت الاسرة من المصيف واكتشفت الزوجة ضياع الغويشة ولم تشك فى احد وهكذا ظهر للاصدقاء وكأن خطتهم قد نجحت ففكروا فى تكرارها ولو بطريقة اخرى وبعد نهاية الامتحانات ذهبوا الى الاسكندرية وهناك تعرفوا على شابين جدد وفى منزل الشابين توطدت العلاقة اكثر واكثر حتى قدم الشابان للاصحاب الخمسة بعض المخدرات ملفوفة فى شكل سجاير فكانوا يفرحون وهم يشربون ..اما مجدى فكان قد نسى تماما موضوع الاعتراف واجتماع الشباب واستمر فى هذة العلاقة معهم حوالى سنة حتى اصبحوا يمارسون الجنس مع البنات كل اسبوع بعد ان يشربواالمخدرات فى شكل سيجارة يتبادلون منها الانفاس.

هأنذا واقف على باب وأقرع:-
رغم ماوصل إلية مجدي من الانحدار إلا ان الرب يسوع لازال يطلبة ويفتش عليه ....
فها هي والدتة واختة يتسلمان من خدام اجتماع الشباب صورة للرب يسوع وهو يقرع على الباب مكتوبا خلفها حضرنا لزيارتك يا أخ مجدي . المسيح ينتظر حضورك اجتماع الشباب الخميس المقبل الرب معك ونحن نصلى من أجلك.
وعندما استلم مجدي هذة الصورة سأل نفسه:هل ترى الله يقبلني لو ذهبت للاجتماع؟..لا أظن..لقد دنست نفسى وجسدى فلا يجب أن أكون وسط القديسين...وبينما هو في هذة الأفكار قالت له اختة (مارى) : يا مجدى أنت بقيت تخرج كتير من البيت ولك مدة كبيرة لم تأكل معنا.
_انت عارفه انى بذاكر مع اصحابى
_انا يا مجدى مش مستريحة لهؤلاء خصوصا ان من موقت ما عرفتهم وانت تركت اجتماع الشباب ولم اعد ارى كتبا روحية فى حجرتك...يا ريت تذهب لأبونا ميخائيل و تعترف لأن نفسيتك مش كويسة ومش ها تتحسن غير بالأعتراف..
الشيطان يقترح:-
التقى الاصحاب الخمسة ذات يوم فى منزل منير (امين الصندوق) فقال منير:
-الفلوس الى معانا خلصت وعايزين نصرف..
سامى:هى ال 200جنية بتاعة الغويشة خلصت.
منير:ايوة خلصت انت ناسى اننا بنصرف على السجاير والشم والبنات الى بنسهر معاهم كل اسبوع.
وهنا تساءل عماد : طيب هنجيب فلوس منين.؟ وهنا اقترح مجدى اقتراح هو ان يحضركل واحد منهم 100جنية من اهلة ويقول لهم بتاعت دروس خصوصية وفعلا احضروا 500جنيةووضعوها مع امين الصندوق....وبعد نهاية الامتحانات اجتمعوا فى منزل سامى حيث كانت الـ 500جنية على وشك الانتهاء فاقترح سامى اقتراح جديد للحصول على الفلوس فقال :
هنا الجيران فى الدورالارضى بالمصيف ونسيوا شباك المنور مفتوح ممكن ندخل عن طريق المواسير وناخذ اى شى.
بداوا يخططون من يدخل و من يراقب الطريق وفعلا دخل عماد ومنير من الشباك وكانت المفاجئة... ان الام موجودة ولم تسافر مفاجئة لم يتوقعوها اطلاقا ولم يعملوا حسابها فعندما حاولت الام ان تصرخ ربطوها وهددوها بالذبح وسالها عماد:اين الفلوس؟
الام:فى الدولاب فلوس الشيك الى صرفته النهاردة 3000جنية
اخذ عماد ال 3 الاف جنية وتركوة الام بعد ان ربطوها وخرجوا وعندما حضر الجيران فكوا الام وابلغوا الشرطة ولكن لم يتم التعرف عليهم.
وهكذا تكررت جرائم هذة المجموعة وكانت كلها تحفظ ضد مجهول حيت لم يتوصل اليهم البوليس..وزادت سرقاتهم وزاد اجرامهم حتى قتلوا واماتوا اثنين اثناء السرقة و حجرت قلوبهم.
ليس مكتوب لن يستعلن:-
فى احدى السرقات بعد ان نزلوا من المنزل قابلهم رجل شرطة فسألهم من انتم؟
ارتبك منير و حاول ان يجرى ولكن الجندى امسك منير وسامى استطاع مجدى وعماد ومحسن ان يهربوا وفى قسم الشرطة اعترف منير وسامى بباقى المجموعة.
ذات يوم رجع والد مجدى من الشغل فوجد الام تبكى ومارى تضعيدها على خدها وهى تقول يارب يارب ..فصرح الوالد فى اية؟ فين مجدى؟ هل عمل حادثة؟ هل سقط فى الامتحان؟
اجابت الام والدموع تنهمر من عينيها ياريت ياريت مجدى حاليا مقبوض علية فى قسم الشرطة.
فصرخ الاب:مقبوض عليه مع الاصحاب اياهم.
فقالت الام:حضر فى الصباح عسكرى ومعة امر بالقبض على مجدى وهو حاليا فى قسم شبرا وهنا سال العرق من وجة والد مجدى واتصل تلفونيا بالاستاذ فاروق المحامى.
عند التحقيق مع مجدى فى القسم امر وكيل النيابة بالحبس 15 يوما على ذمة التحقيق فقال الاستاذ فاروق لوالد مجدى:غدا انشاء لله نحاول الافراج عنة بكفالة لحين بحث القضية وان شاء لله براءة.
[size=21]

تابعوا معايا قصه مجدى يسى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
rafy
عضو فضى
عضو فضى


انثى
الجدي الخنزير
عدد الرسائل : 603
الكنيسة : انبا مقار اسيوط
العمل : طالبه
الشفيع : مار جرجس والعذراء مريم
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 29/07/2009
نقاط : 722
التقييم : 2

مُساهمةموضوع: رد: قصة الشاب مجدى يسى الذى احكم علية عام 1958 بالاعدام   الجمعة 18 سبتمبر 2009, 1:16 am


لا مش هستنى نزلى باقيها بكرة لانها قصة مشوقة جدا مستنية الباقى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tantona
مشرفة
مشرفة


انثى
عدد الرسائل : 584
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 03/05/2008
نقاط : 633
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: رد: قصة الشاب مجدى يسى الذى احكم علية عام 1958 بالاعدام   الجمعة 18 سبتمبر 2009, 9:03 am

ميرسى جداااا يا رافى على ردك
انا كملتها بسرعه
ربنا يباركك





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة الشاب مجدى يسى الذى احكم علية عام 1958 بالاعدام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» رؤساء السودان منذ عام 1956.
» مجزرة ساقية سيدي يوسف 8 فيفري 1958 ....امتزاج الدماء الجزائرية و التونسية
» الوثائق المطلوبة لتكوين جمعية طبقا لمقتضيات الظهير الشريف رقم 1.58.376 المؤرخ في 1958/11/15

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات المسيحية :: القصص و العبر-
انتقل الى: