للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الوهيه المسيح حقيقه ام خيال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
CARY
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

انثى
القوس القرد
عدد الرسائل : 1305
الكنيسة : انبا مقار
العمل : طالبة
الشفيع : بربتوا
تاريخ التسجيل : 03/06/2009
نقاط : 1401
التقييم : 5

مُساهمةموضوع: الوهيه المسيح حقيقه ام خيال   الخميس 13 أغسطس 2009, 12:52 am

ألوهية المسيح


( فتشوا الكتب لأنكم تظنون أن لكم فيها حياة أبدية وهي التي تشهد لي ) يوحنا 5 : 39




يسوع المسيح أكثر شخصية في التاريخ البشري حظيت باهتمام ودرس المفكرين واللاهوتيين وحتى غير المؤمنين به.

عندما نتكلم عن الله الخالق الغير منظور, الجميع يتفق معنا لكن عندما يتحول الحديث الى موضوع المسيح يبدأ الخلاف

باختصار لأن المسيح دعانا الى الإيمان به كالله ( أنا والآب واحد ) ( من رآني فقد رأى الآب ) ( أنتم تؤمنون بالله فآمنوا بي ) ( من آمن بي ولو مات فسيحيا ) ( أنا هو الطريق والحق والحياة ) . لم يتجرأ ولا أعظم الأنبياء بالنطق بمثل هذا الكلام . فمن هو يسوع المسيح ؟.

وهذا البحث ليس لإظهار حقيقة رمادية أو حقيقة تشوبها بعض الشوائب وتجميع بعض الآيات من هنا وهناك لإثباتها ..إن الوهية المسيح واضحة في الكتاب المقدس وضوح الشمس , وهي ليست من تأليف بشر . فبطرس أحد الرسل القديسين الذين اختارهم المسيح لنشر تعاليمه كتب في رسالته الثانية :

2 بطرس 1 : 20 ( عالمين هذا أولا أن كل نبوة الكتاب ليست من تفسير خاص لأنه لم تأت نبوة قط بمشيئة انسان بل تكلم اناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس ) . فكثيرة هي النبوأت التي تكلمت عنه في العهد القديم والتي فهم اليهود من خلالها أن المسيح الموعود به والذي ينتظرونه هو ( الله متجسدا ).

وبما أنهم ينتظرونه آتيا بمجد , بعضهم لم يقبلوه عندما أتى متواضعا ( أقول بعضهم لكي لا يعتقد الناس كما نسمع في هذه الأيام أن اليهود رفضوا المسيح والإيمان المسيحي , ففي أعمال الرسل بعد صعود المسيح في عيد الخمسين قدم اليهود الى أورشليم لكي يعيّدوا فوقف بطرس مع الرسل ووعظ الجميع عن المسيح ورسالة المسيح فيقول الكتاب في أعمال 2 : 37 ( فلما سمعوا نخسوا في قلوبهم وقالوا لبطرس ولسائر الرسل ماذا نصنع أيها الرجال الإخوة فقال لهم بطرس توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس ... فقبلوا كلامه بفرح وانضم في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف نفس ) وهنا ابتدأت الكنيسة وهؤلاء كلهم كانوا يهودا . وفي الإصحاح 4 عندما شفى بطرس الأعرج على باب الهيكل تبعه الناس الى الداخل فوعظهم عن المسيح فيقول في أعمال 4 : 4 ( وكثيرون من الذين سمعوا الكلمة آمنوا وصار عدد الرجال خمسة آلاف ) هذا ما عدا النساء, وفي الإصحاح 6 : 7 يقول ( وكانت كلمة الله تنمو وعدد التلاميذ يتكاثر جدا في أورشليم وجمهور كثير من الكهنة يطيعون الإيمان ). أي ليس صحيحا أن اليهود رفضوا الإيمان المسيحي ومازالوا الى الآن ). لكن في البداية القادة الروحيين رفضوه لأنه انتقدهم , وكانوا يريدون أن يرجموه لأنه بنظرهم وحسب الناموس يجدّف , أنه وهو بنظرهم إنسانا جعل نفسه الله , قال عن نفسه أنه ابن الله معادلا نفسه بالله . وأثناء محاكمته أمام الكهنة والشيوخ والمجمع بقي صامتا إلى أن سأله رئيس الكهنة في متى 26 : 63 ( أستحلفك بالله الحي أن تقول لنا هل أنت المسيح ابن الله , قال له يسوع أنت قلت وأيضا أقول لكم من الآن تبصرون ابن الإنسان جالسا عن يمين القوة وآتيا على سحاب السماء ) وهذا أعظم تصريح منه أمام علماء الناموس اليهودي أنه هو المسيح . والذي يعرفه تماما رئيس الكهنة بحسب النبؤات وبحسب سؤاله له أن المسيح هو ابن الله أي الله نفسه , لذلك تحتم موته حسب الناموس بتهمة التجديف فالجميع قالوا أنه مستوجب الموت . فموضوع بنوة يسوع المسيح لله أو أن يسوع المسيح هو الله المتجسد , ليست من تأليف المسيحيين بعد قيامة المسيح وصعوده , وليست تحريفا للكتاب لأنها لم تنقض من أحد من المؤمنين في العصور الأولى للمسيحية , ولا يوجد ولا رسالة من مؤمن مسيحي لآخر ولا وثيقة ولا كتابة واحدة تقول أن المسيح لم يقل هذا الكلام . وأيضا لم تنقض من اليهود أنفسهم , فيسوع حكم عليه بالإعدام بسبب كلامه , حين قال عن نفسه أنه هو المسيح ابن الله معادلا نفسه بالله .

لكي نعرف من هو يسوع المسيح علينا مطالعة الكتاب المقدس الذي تكلم عنه وتكلم هو فيه عن نفسه , فالكتاب أعطى المسيح صفات وألقاب وأسماء لم تعطى لغيره .

1- وجوده الأزلي :

- شهادة يوحنا المعمدان : ( يوحنا شهد له ونادى قائلا هذا هو الذي قلت عنه أن الذي يأتي بعدي صار قدامي لأنه كان قبلي ) يوحنا 1 : 15

- شهادة المسيح عن نفسه : آ - (أبوكم ابراهيم تهلل بأن يرى يومي فرأى وفرح فقال له اليهود ليس لك خمسون سنة بعد أفرأيت ابراهيم , قال لهم يسوع الحق الحق أقول لكم قبل أن يكون ابراهيم أنا كائن ) يوحنا 8 :56 ( تقارن مع تكوين 18 عندما جاء الرب مع ملاكين الى ابراهيم وبشره بولادة اسحق ابنه في الليلة التي سبقت هلاك سادوم وعمورة ) .

ب - ( والآن مجّدني انت أيها الآب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم ) يوحنا 17 : 5

ج - ( فإن رأيتم ابن الإنسان صاعدا الى حيث كان أولا ) يوحنا 6 : 62

د - ( فقال لهم يسوع لو كان الله أباكم لكنتم تحبونني لأني خرجت من قبل الله وأتيت لأني لم آت من نفسي بل ذاك أرسلني ) يوحنا 8 :42

- شهادة الرسل : يوحنا 1 : 1 ( في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله . هذا كان من البدء عند الله كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان , فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس . ) .

1 كورونثوس 10 : 4 فبولس هنا متكلما عن الشعب في القديم مع موسى في البرية ( وجميعهم شربوا شرابا واحدا روحيا لأنهم شربوا من صخرة روحية تابعتهم والصخرة كانت المسيح )

فيلبي 2 : 5-7 ( فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضا الذي كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلا لله لكنه أخلى نفسه آخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس وإذ وجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب لذلك رفعه الله وأعطاه إسما فوق كل اسم لكي تجثوا باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب )

تقارن مع ( أشعياء 45 : 23 بذاتي أقسمت خرج من فمي الصدق , كلمة لا ترجع أنه لي تجثوا كل ركبة يحلف كل لسان ) وهذا الكلام قاله أشعياء على لسان الله في القديم حيث ستسجد كل الركب لله , وهنا في فيلبي 2 يقول أن الركب ستجسد ليسوع .

كولوسي 1 : 17 ( الذي هو قبل كل شيء وفيه يقوم الكل )

أشعياء 9 : 6 يقول الوحي على لسان أشعياء ( لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا الها قديرا أبا أبديا رئيس السلام ) وهذه النبوة تحققت في يسوع المسيح . فإذا ذهبنا الى سفر القضاة 13 : 17 في كلام منوح وامرأته والدي شمشون مع ملاك الرب عندما بشرهم بولادة شمشون (فقال منوح لملاك الرب ما اسمك حتى إذا جاء كلامك نكرمك , فقال له ملاك الرب لماذا تسأل عن اسمي وهو عجيب ), وعندما اجتاز ملاك الرب في نار الذبيحة التي قدموها له ( فقال منوح لإمرأته نموت موتا لأتتا قد رأينا الله فقالت له امرأته لو أراد الرب أن يميتنا لما أخذ من يدنا محرقة وتقدمة ) أي ان الله أعلن عن نفسه لمنوح وزوجته وقال عن اسمه أنه عجيب نفس الإسم الذي أعطي للمسيح الابن الموعود به .

لوقا 1 : 14 عندما ظهر الملاك جبرائيل لزكريا مبشرا إياه بولادة ابنه يوحنا ( ويكون لك فرح وابتهاج وكثيرون سيفرحون بولادته لأنه يكون عظيما أمام الرب وخمرا ومسكرا لا يشرب ومن بطن امه يمتلىء من الروح القدس ويرد كثيرين من بني اسرائيل الى الرب الههم ويتقدم أمامه بروح إيليا وقوته ليرد قلوب الآباء الى الأبناء والعصاة الى فكر الأبرار لكي يهيىء للرب شعبا مستعدا )

وعندما ولد الصبي انفتح فم ابيه الذي كان صامتا كل مدة حمل زوجته أي حوالي 9 أشهر وقال في لوقا 1 : 76 ( وأنت أيها الصبي نبي العلي تدعى لأنك تتقدم أمام وجه الرب لتعد طرقه ) . وهذه تتميم لما قاله الرب على لسان النبي ملاخي في ملاخي 3 : 1 ( هأنذا أرسل ملاكي فيهيىء الطريق أمامي ويأتي بغتة الى هيكله السيد الذي تطلبونه وملاك العهد الذي تسرون به هوذا يأتي قال رب الجنود ). والمعروف أن يوحنا المعمدان ابن زكريا هو الذي جاء قبل يسوع المسيح ممهدا الطريق أمامه ( صوت صارخ في البرية أعدوا طريق الرب ) الذي قال عنه إنجيل يوحنا 1 :15 ( يوحنا شهد له ونادى قائلا هذا هو الذي قلت عنه الذي يأتي بعدي صار قدامي لأنه كان قبلي ).وفي يوحنا 3 : 28 قال يوحنا ( أنتم أنفسكم تشهدون لي أني قلت لست أنا المسيح بل أني مرسل امامه ) متمما النبوة عنه في ملاخي 3 :1 . وفي العدد30 من يوحنا 3 تابع يوحنا المعمدان قوله ( ينبغي أن ذاك يزيد وأنا أنقص الذي يأتي من فوق هو فوق الجميع والذي من الأرض هو أرضي ومن الأرض يتكلم الذي يأتي من السماء هو فوق الجميع ) .

2- الأسماء التي اعطيت للمسيح والتي لا يمكن أن تعطى إلا لله.

المسيح سمي الله :

- يوحنا 1 : 1 ( في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله ) ويسوع المسيح هو كلمة الله .

- يوحنا 20 :28 ( أجاب توما وقال له ربي وإلهي ) ويسوع هنا لم يصحح اعتقاد توما .

- رومية 9 : 5 ( ولهم الآباء ومنهم المسيح حسب الجسد كائنا على الكل إلها مباركا الى الأبد ).

- أعمال 20 : 28 ( احترزوا لأنفسكم ولجميع الرعية التي أقامكم الروح القدس فيها أساقفة لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه ) . والذي اقتنى الكنيسة بدمه هو المسيح

1 كورونثوس 1 :1 ( بولس المدعو رسولا ليسوع المسيح وسوتانيس الأخ الى كنيسة الله التيفي كورونثوس

1كورونثوس 10 : 32 ( كونوا بلا عثرة لليهود ولليونانيين ولكنيسة الله )

1تيموثاوس 3 : 5 يتكلم هنا الرسول بولس عن الأسقف أو الراعي فيقول ( وإنما إن كان أحد لا يعرف أن يدبر بيته فكيف يعتني بكنيسة الله ) وفي رسالته الثانية الى أهل تسالونيكي كتب يقول :

- 2 تسالونيكي 1 : 4 ( حتى أننا أنفسنا نفتخر بكم في كل كنائس الله من أجل صبركم وإيمانكم في جميع اضطهاداتكم والضيقات اتي تحتملونها ) .

- غلاطية 1 : 13 بولس يتكلم عن نفسه ( فإنكم سمعتم بسيرتي قبلا في الديانة اليهودية أني كنت أضطهد كنيسة الله ) والمعروف أن بولس أو شاول كان قبل أن يتقابل مع المسيح على طريق دمشق يضطهد كنيسة المسيح والمسيح قال له عندما قابله ( شاول شاول لماذا تضطهدني ) . والمسيح قال بنفسه ( أنا أبني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها ) وهو رأس الكنيسة حسب أفسس 5 : 23 . وبولس يوصي المؤمنين في رسالة رومية 16 : 16 ( سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة كنائس المسيح تسلم عليكم ) . فنرى من هذه الشواهد أن كنيسة المسيح هي نفسها كنيسة الله , فلا يوجد كنيستين ولا رأسين للكنيسة فتكون الشخصيتين هنا هما شخص واحد .

- كولوسي 2 : 8 ( انظروا أن لا يكون أحد يسبيكم بالفلسفة وبغرور باطل حسب تقليد الناس حسب أركان العالم وليس حسب المسيح فإنه فيه يحل كل ملىء اللاهوت جسديا ) . وفي رسالته الى تيطس كتب بولس يقول :

- تيطس 1 : 3 ( وإنما أظهر كلمته في أوقاتها الخاصة بالكرازة التي أؤتمنت أنا عليها بحسب أمر مخلصنا الله الى الابن الصريح حسب الإيمان المشترك نعمة ورحمة وسلام من الله أبينا والرب يسوع المسيح مخلصنا )

- تيطس 3 : 4 ( ولكن حين ظهر لطف مخلصنا الله واحسانه لا بأعمال بر عملناها نحن بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس الذ سكبه بغنى علينا بيسوع المسيح مخلصنا ) .

فنلاحظ هنا أنه في آيتين متتاليتين قال أن الله مخلصنا ويسوع المسيح مخلصنا ونحن نعلم أنه يوجد مخلص واحد .

- تيطس 2 : 13 يقول الرسول بولس هنا ( منتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد الله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح ) . والذي ننتظر ظهوره ومجيئه هو يسوع المسيح , فيكون المسيح هو الله .

والعدد 10 يوصي العاملين أن يخضعوا لصاحب العمل ( غير مختلسين بل مقدمين كل أمانة صالحة لكي يزينوا تعليم مخلصنا الله في كل شيء ) والمخلص هو المسيح فيكون المسيح هو الله . وكذلك في رسالة بولس الأولى الى تيموثاوس الإصحاح 2

- 1 تيموثاوس 2 : 3 ( لأن هذ حسن ومقبول لدى مخلصنا الله الذي يريد أن جميع الناس يخلصون والى معرفة الحق يقبلون ) , وفي رسالته الثانية الى تيموثاوس كتب بولس يقول :

- 2 تيموثاوس 1 : 8 ( ... بحسب قوة الله الذي خلصنا ودعانا دعوة مقدسة لا بمقتضى أعمالنا بل بمقتضى القصد والنعمة التي أعطيت لنا في المسيح يسوع قبل الأزمنة الأزلية وإنما أظهرت الآن بظهور مخلصنا يسوع المسيح الذي أبطل الموت وأنار الحياة بواسطة الإنجيل ).

- عبرانيين 1 : 8 يقول كاتب السفر متكلما عن المسيح ( وأما عن الإبن كرسيك يا الله الى دهر الدهور قضيب استقامة قضيب ملكك ) .

- يوحنا 12 : 37 يقول الرسول يوحنا متكلما عن المسيح ( ومع أنه صنع امامهم آيات هذا عددها لم يؤمنوا به ليتم قول أشعياء النبي الذي قال من صدق خبرنا ولمن استعلنت ذراع الرب , لهذا لم يقدروا أن يؤمنوا لأن أشعياء قال أيضا قد أعمى عيونهم وأغلظ قلوبهم لئلا يبصروا بعيونهم ويشعروا بقلوبهم ويرجعوا فأشفيهم , قال أشعياء هذا حين رأى مجده وتكلم عنه ) إي أن اشعياء رأى المسيح في مجده قبل التجسد فهو موجود منذ الأزل .

- رومية 1 :1 ( بولس عبد ليسوع المسيح المدعو رسولا المفرز لإنجيل الله ) وفي العدد8 يقول ( فإن الله الذي أعبده بروحي في إنجيل إبنه شاهدا لي كيف بلا انقطاع أذكركم ) فإنجيل الله هو انجيل يسوع المسيح الإبن .وكذلك في رسالنه الأولى الى كنيسة تسالونيكي 2 : 2 ( ... في فيلبي جاهرنا في إلهنا أن نكلمكم بإنجيل الله في جهاد كثير ) وفي العدد 8 هكذا إذ كنا حانين إليكم كنا نرضى أن نعطيكم لا انجيل الله بل أنفسنا ) وفي العدد 9 ( فإنكم تذكرون ايها الإخوة تعبنا وكدنا إذ كنا نكرز لكم بإنجيل الله ونحن عاملون ليلا ونهارا ... ) وفي العدد 14 ( فإنكم أيها الإخوة صرتم متمثلين بكنائس الله التي هي في اليهودية في المسيح يسوع لأنكم تألمتم ...)

- رومية 8 :8 ( فالذين هم في الجسد لا يستطيعون أن يرضوا الله وأما أنتم فلستم في الجسد بل في الروح إن كان روح الله ساكنا فيكم . ولكن إن كان أحد ليس له روح المسيح فذلك ليس له ) أي ليس له روح الله أي ان روح الله هو نفسه روح المسيح فالله والمسيح واحد .

- رومية 9 : 4 ( الذين هم اسرائيليون ولهم التبني والمجد والعهود والإشتراع والعبادة والمواعيد ومنهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل إلها مباركا الى الأبد ) .

- 1 تيموثاوس 3 : 16 ( عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد تبرر في الروح تراءى لملائكة كرز به بين الأمم أومن به في العالم رفع في المجد ) والذي كرز به وأومن به هو المسيح .

- 1 يوحنا 5 : 20 ( ونعلم أن إبن الله قد جاء وأعطانا بصيرة لنعرف الحق ونحن في الحق في إبنه يسوع المسيح هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية ) وهذا العدد الكبير من الآيات عن هذه الحقيقة ليس من تأليف بشر .

المسيح سمي ابن الله :

- يوحنا 1 : 15 ( يوحنا شهد له ونادى قائلا هذا هو الذي قلت عنه أن الذي يأتي بعدي صار قدامي لأنه كان قبلي ... الله لم يره احد قط الإبن الوحيد الذي في حضن الآب هو خبّر ) .

- متى 3 : 16 ( فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء واذا السموات قد انفتحت له فرأى روح الله نازلا مثل حمامة وآتيا عليه وصوت من السموات يقول هذا هو ابني الحبيب الذي سررت ) .وهذ شهادة من الله نفسه.

- يوحنا 1 : 32 ( وشهد يوحنا قائلا إني قد رأيت الروح نازلا مثل حمامة من السماء فاستقر عليه وأنا لم أكن أعرفه لكن الذي أرسلني لأعمد بالماء ذاك قال لي الذي ترى الروح نازلا ومستقرا عليه فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس وأنا قد رأيت وشهدت أن هذا هو ابن الله ) . وفي :

- يوحنا 3 : 35 قال عنه يوحنا ( الآب يحب الإبن وقد دفع كل شيء في يده الذي يؤمن بالإبن له حياة أبدية والذي لايؤمن بالإبن لن يرى حياة بل يمث عليه غضب الله ).

- يوحنا 5 : 18 ( فمن أجل هذا كان اليهود يطلبون أكثر أن يقتلوه لأنه لم ينقض السبت فقط بل قال أيضا أن الله ابوه معادلا نفسه بالله ) . وقال لهم أيضا في العدد 21

-يوحنا 5 :21 ( لأنه كما أن الآب يقيم من الأموات ويحي كذلك الإبن أيضا يحي من يشاء لأن الآب لا يدين أحد بل قد أعطى كل الدينونة للابن لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الاب . من لايكرم الابن لايكرم الآب الذي أرسله ) .

- يوحنا 6 : 38 عندما كان يعلم اليهود قال لهم ( لأني نزلت من السماء ليس لأعمل مشيئتي بل مشيئة الذي أرسلني ... لأن هذه مشيئة الذي أرسلني أن كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له حياة أبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير ) هل يستطيع نبي عادي أن يقول هكذا كلام . وفي الإصحاح 9 من انجيل يوحنا شفى يسوع أعمى منذ ولادته في يوم السبت فغضب اليهود منه وطردوا الذي شفي لأنه آمن به , ولاقاه يسوع وقال له في العدد 35 ( فسمع يسوع أنهم أخرجوه خارجا فوجده وقال له أتؤمن بابن الله أجاب ذاك وقال من هو ياسيد لأؤمن به فقال له يسوع قد رأيته والذي يتكلم معك هو هو فقال له أؤمن ياسيد وسجد له ) وهنا يسوع الذي يعرف الكتاب جيدا لم يقل له لا تسجد لي بل اسجد لله , لكنه قبل سجوده دليل الوهيته . وكذلك في إنجيل لوقا 17 عندما شفى عشرة برص ورجع واحد منهم وسجد له شاكرا لم يقل له لا تسجد لي بل قبل سجوده وقال له قم وامض إيمانك خلصك أي منحه الخلاص وهذا دليل الوهيته.

- يوحنا 10: 22 عندما كان يسوع في الهيكل سأله اليهود إن كنت أنت المسيح فقل لنا جهرا ( واليهود يعرفون أن المسيح حسب العهد القديم يعني الله المتجسد ) أجابهم يسوع إني قلت لكم ولستم تؤمنون , الأعمال التي أنا أعملها باسم أبي هي تشهد لي ولكنم لستم تؤمنون لأتكم لستم من خرافي كمل قلت لكم , خرافي تسمع صوتي وانا أعرفها فتتبعني وأنا أعطيها حياة ابدية ولن تهلك الى الأبد ولا يخطفها أحد من يدي , أبي الذي أعطاني إياها هو أعظم من الكل ولا يقدر أحد أن يخطف من يد أبي أنا والآب واحد ) وهذه من أعظم التصاريح التي قالها المسيح عن نفسه . من بداية التاريخ لم يجرؤ ولا نبي أن يقول أنه يعطي حياة أبدية للذين يؤمنون به
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mena AvaMakar
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
القوس النمر
عدد الرسائل : 1102
الكنيسة : كنيسة أنبا مقار باسيوط
العمل : 000000
الشفيع : أنبا مقار و مارمينا والبابا كيرلس
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 21/01/2009
نقاط : 1309
التقييم : 6

مُساهمةموضوع: رد: الوهيه المسيح حقيقه ام خيال   الخميس 13 أغسطس 2009, 11:29 am

موضوع رائع

ربنا يبارك تعبك






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
CARY
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

انثى
القوس القرد
عدد الرسائل : 1305
الكنيسة : انبا مقار
العمل : طالبة
الشفيع : بربتوا
تاريخ التسجيل : 03/06/2009
نقاط : 1401
التقييم : 5

مُساهمةموضوع: رد: الوهيه المسيح حقيقه ام خيال   الجمعة 14 أغسطس 2009, 8:59 pm

مرسي يا مينا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الوهيه المسيح حقيقه ام خيال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات المسيحية :: المرشد الروحي-
انتقل الى: