للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ارجعي.......فانا في انتظارك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mena AvaMakar
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
القوس النمر
عدد الرسائل : 1102
الكنيسة : كنيسة أنبا مقار باسيوط
العمل : 000000
الشفيع : أنبا مقار و مارمينا والبابا كيرلس
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 21/01/2009
نقاط : 1309
التقييم : 6

مُساهمةموضوع: ارجعي.......فانا في انتظارك   السبت 04 يوليو 2009, 12:24 am

عاشت
ماريا، هذه الأرملة الشابة، في إحدى قرى البرازيل. توفّى زوجها وهو في
ريعان شبابه، تاركا لها طفلة إسمها كرستينا. كانت هذه الأرملة الشابة
وإبنتها، يسكنان في غرفة متواضعة. فكانت هذه الأم تعمل في تنظيف البيوت،
رافضة كل عروض الزواج التي قُدمت لها، إذ كان جُلّ همها أن تعمل بجدٍ
ونشاط لكي تعيل نفسها وإبنتها كرستينا.

مرت الأعوام، وكبرت كرستينا
واصبحت شابة جميلة جدا، ذات روح خفيفة وابتسامة جذّابة. حام حولها الشباب
بكثرة، لكنها لم تبالِ بأي منهم، بل كانت تتكلم بإستمرار عن حلمها أن تذهب
وتعيش في المدينة الكبيرة ريو دى جانيرو.

كانت الأم في قلق مستمر
من هذا الأمر، وكانت تقول لإبنتها "يا حبيبتي، ماذا ستفعلين هناك؟ فأنت لا
تعرفين أحدا، فيترصد لك رجال السوء، ويعاملونك بقساوة، ليسلبوك شبابك،
ويتركونك عندما لا ينتفعون منك". كان قلب تلك الأم يفيض بالخوف على
إبنتها، لأنها علمت شرور تلك المدينة، وما قد يحدث لإبنتها هناك.

ذات يوم، عادة الأم، لتجد سرير إبنتها فارغا، وخزائنها كذلك. فلا شك بأن إبنتها، رحلت الى تلك المدينة الغريبة.

أسرعت
تلك الأم، ووضعت بعض الثياب في حقيبة صغيرة، وهي تجري الى محطة القطار
والدموع تملأ عينيها. إشترت تذكرت القطار، ثم أنفقت تلك الأم كل ما بقي
لديها من المال في آلة التصوير الأوتوماتيكية. آخذت لنفسها العشرات
والعشرات من الصور إلى أن نفذ كل مالها.

أخذت ماريا القطار وشرعت تكتب كلمات قليلة في خلف كل من تلك الصور. كتبت نفس الرسالة عشرات المرات، وعيونها تمتلئ بالدموع.

وصل
القطار الى ريو دى جانيرو ، فنزلت ماريا وطافت تبحث عن إبنتها، لكن من غير
جدوى، بحثت عليها في كل مكان، أخيرا... أخذت تسير من خمّارة الى خمارة،
وتلصق في كل مكان إحدى صورها، ثم ذهبت الى الفنادق ذي السمعة السئية، وفي
كل مكان ذهبت اليه تلك الأم، لصقت صورها على لوحة الإعلانات. بعد أيام
قليلة، وزعت ماريا كل صورها، فعادت حزينة الى قريتها وقلبها مكسور في
داخلها.

مرت الأسابيع... وذات صباح نزلت كرستينا السلالم في أحد
الفنادق السيئة. لم تعد لديها تلك الإبتسامة الضاحكة، بل أصبحت عيناها
تحكي قصة حزن وشقاء، وجسدها، يحكي قصة الذل والهوان.

وبينما هي في
رواق الفندق، وقعت عيناها على صورة أمها على الحائط. امتلأت عيناها
بالدموع وهي ترفع الصورة. مسكت تلك الصورة في يديها وهي ترتجف، ثم قلبت
تلك الصورة، وإذ بهذه الكلمات مدوّنة عليها..." يا حبيبتي، لا يهمُ ماذا
فعلتِ، أو كيف أصبحتِ. أرجوكِ، إرجعي إلي. إرجعي إلى بيتكِ" لم تحتاج
كرستينا إلى دعوة أخرى، بل في تلك الساعة عينها رجعت إلى بيتها وأمها.

..........................
.....................

يقول الرب في الكتاب المقدس: قد محوت كغيم ذنوبك وكسحابة خطاياك. ارجع اليّ لاني فديتك.

صديقي،
إن الرب يقول لك اليوم إرجع إليّ. لا يهم ما فعلت، أو كيف أصبحت. إن الرب
يسوع قد فداك على الصليب، دافعا جزاء كل خطاياك. لذلك يقول إرجع إليّ،
لأني قد محوت كغيم ذنوبك وكسحابة خطاياك. كما أن الغيم والسحاب الذين
تراهما الآن، لن يكونا غدا، هكذا الرب يمحو خطاياك، إذا رجعت إليه بقلب
تائب معترفا.

وكما قال الرب يسوع بفمه المبارك: لان ابن الانسان قد
جاء لكي يطلب ويخلّص ما قد هلك. نعم لهذا السبب قد جاء المسيح، وهو لا
يزال يقول لك اليوم:

"إرجع إليّ لأني فديتك".
+++++++++++++++++++++
وعد الرب للانبا كاراس
++++++++++++
اما
انت يا حبيبى كاراس فكل انسان يعرف سيرتك ويذكر اسمك على الارض فيكون معه
سلامى واحسبه مع مجمع الشهداء والقديسين وكل انسان يقدم خمرا او قربانا او
بخورا او زيتا او شمعا تذكارا لاسمك انا اعوضه اضعافا فى ملكوت السموات
وكل من يشبع عطشانا اويكسى عريانا او ياوى غريبا باسمك انا اعوضه اضعافا
فى ملكوتى ومن يكتب سيرتك المقدسه اكتب اسمه فى سفر الحياه وكل من يعمل
رحمه فى يوم تذكارك اعطيه مالم تراه عين وما لم تسمع به اذن وما لم يخطر
على قلب بشر

اذكرونا في صلواتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ارجعي.......فانا في انتظارك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: