للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيفَ نساعد أطفال في المرحلة الابتدائيّة على التركيز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Manager
المدير العام
المدير العام


ذكر
السرطان النمر
عدد الرسائل : 3145
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 02/05/2008
نقاط : 12885
التقييم : 19

مُساهمةموضوع: كيفَ نساعد أطفال في المرحلة الابتدائيّة على التركيز   الإثنين 29 ديسمبر 2008, 11:02 am

كيفَ نساعدأطفال
في المرحلة الابتدائيّة على التركيز
«ركّز في ما أقوله ... انتبه ... إفتح ذهنك ... خلّيك معي!» عبارات كثيرة من هذا النوع نقولها للأطفال حين لا ينتبهون إلى مايُقال، أو يتشتّتون، ولا يركّزون على ما يُقالُ لهم في الدرس أو في سائر نشاطاتالحياة الحيويّة اليوميّة. ويظنُ الكبار أنَّه، وبسهولة، يكفي أن نطلب من الطفلالتركيز حتى يقوم بهذا التركيز. ولا يدركون أنّ هذا الإيعاز سيزيد من التوتّر عندالطفل، فنراه غالباً لا يدري ما سيفعله. يميِّز علماء التربية، خصوصاً المُتأثرين بأعمالأنطوان دو لا غاراندوريحولَ «التنظيم الفكري»، مجموعتين من البشر تُقابل كلٌّمنهما طريقة لتجميع المعارف أو إدارتها: المجموعة البصريّة والمجموعة السمعيّة. وتستخدم كلّ مجموعة منها أحد نصفي الدماغ بنسبة أكثر أو أقل. وكلُّ فرد هو خليطدقيق من المجموعتين
.
المجموعةالبصريّة
يفضِّلُ الطفل الّذي
ينتمي إلى هذه المجموعة المعلومات البصرية، ويستخدم بشكلٍ أكبر «الجزء الأيمن منالدماغ». وهذا الطفل موهوب بحفظ الصور. وحين يتلقّى معلومةً، يفهمها ويعالجهابطريقةٍ عامّة وعموميّة. عفوي، نشيط جسديّاً، يشعر بالحاجة إلى الحركة، ولديه صعوبةفي التركيز
.
المجموعةالسمعيّة
يفضِّلُ الطفل الّذيينتمي إلى هذه المجموعة المعلومات السمعية، ويستخدم بشكلٍ أكبر «الجزء الأيسر منالدماغ». يتعلم هذا الطفل بشكلٍ أفضل من خلال الكلمات، ويحلِّل المعطيات قبل حفظها. إنّه قادر على استعمال الرموز، وهو ولد هادىء، جاد، يفكر قبل أنيتصرَّف.في اللقاءالدينيّ، يحوي الصفّ مجموعتيّ الأطفال هذه معاً. وهذا أحد أسباب صعوبة الانضباطالصفّيّ. فبينما تستطيع الفئة السمعيّة التركيز على ما يقوله المربّي، يتشتّتانتباه الفئة البصريّة. وقد لوحظ أنّ غالبيّة الأطفال تصبح بصريّة بسبب كثرة ساعاتالتفرّج على التلفزيون منذ الطفولة المبكّرة. ممّا يجعل استخدام الطرائق البصريّةأمراً محتّماً من أجل نجاح اللقاء الدينيّ. فنحن لم نعد في زمن المطالعة، ولا حتّىسماع الأغاني، إذ يشيع اليوم التفرّج على الأغنية لا سماعهافقط.يدخل الطفل فيسن التجريد في حوالى الثامنة من عمره.إنها المرحلة التي يتعلَّم فيها استعمال المفاهيم. ففي المدرسةمثلاً، يبدأ في الحساب بتعلّم عمليّة القسمة. هذه الفترة حاسمة لمواجهة المرحلةالتالية بشكلٍ جيد، ألا وهي سن التنظيم الّذي يبدأ في الصف السادس، أي سن الحاديةعشرة. بشكلٍ عام، يُحدِّد المربون الصعوبات في التركيز عند الطفل ما بين سن السابعةوالثانية عشرة.
سن أولى
طرُائق التفكير
يكتشف الطفل ما بينالسابعة والثانية عشرة فائدة التركيز ومنافعه، لتنمية التفكير العقلي ومعالجةالأفكار. فإذا استطاع التركيز في هذا السن، يصبح قادراً على:
بناء معارفه
: يحتاج الأطفال بين 7- 12 سنة إلى شحذ كل انتباههم كييتمكنوا من الفهم والمقارنة وإقامة الروابط. حينها، يستطيعون قياس ما تعلموهوالقيام بالاختيار: «ما الذي يهمني من لقاء التعليم المسيحي؟»
النمو بين الواقع والخيال : صحيح أنّ الأولاد بين 7- 12 سنةيميلون إلى التخيُّل. لكنّهم يتعلَّمون أيضاً التفرقة بين أحلامهم والواقع. فإذاغاصوا غوصاً عميقاً في عالم الخيال، فإنّ هذا يُبعدهم عن الواقع، ويجعل تركيزهمضعيفاً تجاه المعارف الجديدة.
الاستبطان
: إنّالحياة الداخلية للطفل تُبنى باكراً جدّاً. ولكنها تتوضَّح أكثر ما بين 7- 12 سنة. في الواقع، يعيش الطفل في هذا السن أوقاتاً من الوحدة، ويتعلَّم التفكير فيالمواضيع الاجتماعيّة والمشكلات العائلية. فيختبر هكذا حياته الداخلية التي هي عالمحريته. فهناك إذاً توازن، ذهاب وإياب، بين الانفتاح على العالم والآخرين وبينالعالم الذي يكتشفه في ذاته. فإذا كان هذا التوازن مُهدَّداً بكثير من الإغراءاتوالمتطلّبات، فإنَّ الطفل سيُلاقي صعوبة في التركيز. التحاور : يَبني الطفل ذاته من خلال الحوار والتبادل معمُحيطه. فالحوار التربوي الذي أوصى به أنطوان دو لا غاراندوري يصبو إلى استقلاليّةالطفل الفكريّة، لأنَّها ضروريّة من أجل نموّ التفكير العقليّ. ويُصبح الطفل الفاعلالأساسي في نجاحه، حين يعي القدرة والحرية اللتين في داخله، واللتين تجعلانه يطبّقخطّته الشخصيّة في التركيز. في لقاء التعليم المسيحي، يساعده كلام الآخرين علىاكتشاف أساليب متنوّعة من الفهم للإيمان، فيزيد هذا من سموّ طبيعة علاقتهبالله.
العوامل
المساعدة
الجماعة
: اللقاء الديني، بالنسبة إلى كثير من الأطفال، هومكان يتدرّب فيه على قوانين الجماعة الصغيرة ومتطلباتها. والمشاركة ضمن مجموعةيُشجِّع على مجابهة وجهات النظر، ويتطلَّب الإصغاء إلى الآخر، والتحكيم العقليّوإيجاد البراهين. جميع هذه التمارين تجبِر علىالتركيز.
القصص : يُنَّمي الطفل قدرته على التركيز بفضل القصص. ففيالواقع، مُتابعة سرد الحكاية يتطلَّب الاستماع بانتباه والتركيز. ويوَفر المربّيللطفل فرصةً يلتقي فيها، من خلال النصوص، شخصيات الكتاب المقدَّس وقديسين من الماضيوالحاضر ... وتُغذيّ خبرة هذه الشخصيات حياة الطفل الداخلية، وتسمَح له بتنميةمشروع حياته الخاص.
العالم الخارجي : إنَّه السن الذي يبدأ فيه الصغاربالاهتمام بالعالم الخارجي وكيفية عمله. الكومبيوتر، التلفزيون، هي خطوط مهمّة. عندما يكون الطفل فعَّالاً في طريقة نظره إلى وسيلتيّ الإعلام هاتين، فإنه يُجنِّدحواسّه. وهذا يساعد على تشكيل روح النقد عنده.
اللعب : الأولاد بين 7- 12 سنة يحبون اللعب. إنهم يجندون طاقتهم وفضولهم تحتَ شكل أسئلة وأجوبة. ويُرَكزالطفل لكي يربح. والألعاب التي تدوم وقتاً أطول في الفريق تجعله يعيش أحاسيس وتجاربتقوده إلى التفكير في علاقته بالآخر وبالعالم. في لقاء التعليم المسيحي، يمتد هذاالتفكير ليشمل معنى الحياة وعلاقته مع الله.
الصلاة : الصلاة هي،نوعاً ما، الانتباه إلى لله. يُغني الطفل قدرته على التركيز حين يختبر الهدوءوالصمت والاستبطان، ويشقّ في الآن نفسه طريقه نحو الله. وهذا الجهد في التركيزمُفيد لنُضج شخصيته.
دورالخادم
لمساعدة الأولاد علىالتركيز:
خفِّفوا
من هولالصعوبات في الانتباه التي قد تواجههم في المدرسة، وأعيروا اهتماماً أشدّ لنظرتهمالمُهتمة بما يحيط بهم.
لا تنتظروا منهم «التركيز الكامل»
في بداية اللقاء، فهذا غير ممكن حتّى للكبار أحياناً
.
لا تتجاوزواإمكانياتهم.
يجمع الاختصاصيّون علىأنّ القدرة في التركيز الحقيقي للأولاد بين 7- 12 سنة لا تتجاوز العشر دقائق بوجهٍعام.
نوّعواالنشاطات للمحافظة على اهتمامهم!
ونوِّعوا أيضاً الأوضاع الجسدية، كي يرتاحوا: وقوف أثناء الصلاة، القيام بحركاتإيمائيّة ... كونوايقظين في بداية كل لقاء
فحين
يتكلّمون على حياتهم وأحياناً على همومهم تتوَضِّح لكم قدرتهم على الانتباه. ففيالواقع، يكون التركيز أقل إذا كان الطفل محبطاً، قلقاً، يشعر بالذنب بسبب صعوباتمدرسية، عائلية ... فبعد فترة المذاكرات وظهور نتائجها، توقّعوا تركيزاًأقل.
تجنَبّوا الرد
بسرعة
على طفل يطرح سؤالاً قبلَ
الانتهاء من حديثكم. إنَّ جواباً أحادي الجانب لا يُساعد على التركيز. كرِّروابهدوء سؤال الطفل، فهذا يسمح له وللباقين بالتفكير، أي بالتركيز ويتقدَّم فيتفكيره. تكلموابهدوء وبوضوح مع لحظات من الصمت.
أدخلوا بعض الإثارة فهي توقظ الانتباه عند الجميع وخاصةً عند السمعيين. فحتى وإنبَدوا لكم حالمين، ربما يعني هذا أنَّهم في قمة نشاطهم الذهني، وأنهم يُركزون علىما تقولونه.
لاتنسوا الصور
التي تساعد البصريينبشكلٍ خاص على التركيز.
لا تُهملوا الخُدَعمثلاً، عَرض صورة قديس ووصفه لمدة دقيقة ثم إخفاء الصورة. اطلبوا منهم إغلاقالعينين واستعراض الصورة في مُخيلتهم. بإمكانكم أيضاً فعل الشيء نفسه مع آية منالكتاب المُقدس يستذكرونها غيباً بعدَ إغلاق عيونهم.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://avamakary.yoo7.com
 
كيفَ نساعد أطفال في المرحلة الابتدائيّة على التركيز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الخدمة :: قسم وسائل الايضاح-
انتقل الى: