للتسجيل بالمنتدي بالتسجيل



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اريد رحمة لا ذبيحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
candy
مشرفة عامة
مشرفة عامة


انثى
عدد الرسائل : 1483
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 03/05/2008
نقاط : 2199
التقييم : 1

مُساهمةموضوع: اريد رحمة لا ذبيحة   الأربعاء 26 نوفمبر 2008, 12:34 am


و كان يعلم في احد المجامع في السبت

13: 11 و اذا امراة كان بها روح ضعف ثماني عشرة سنة و كانت منحنية و لم تقدر ان تنتصب البتة

13: 12 فلما راها يسوع دعاها و قال لها يا امراة انك محلولة من ضعفك

13: 13 و وضع عليها يديه ففي الحال استقامت و مجدت الله

13: 14 فاجاب رئيس المجمع و هو مغتاظ لان يسوع ابرا في السبت و قال للجمع هي ستة ايام ينبغي فيها العمل ففي هذه ائتوا و استشفوا و ليس في يوم السبت

13: 15 فاجابه الرب و قال يا مرائي الا يحل كل واحد في السبت ثوره او حماره من المذود و يمضي به و يسقيه

13: 16 و هذه و هي ابنة ابراهيم قد ربطها الشيطان ثماني عشرة سنة اما كان ينبغي ان تحل من هذا الرباط في يوم السبت "

حقًّا ابن الانسان ربّ السبت...

وربّ الأحد وربّ الدنيا ...

أريد رحمةً لا ذبيحة ..

الحرف يقتل امّا الروح فيحيي ..

لطالما شفى يسوع في أيام السبت ، شفى هذه المرأة المنحنية الظهر ، وشفى ذا اليد اليابسة وشفى وشفى وعمل في السبوت ...شفى وما حسب للسبت حسابًا هذا الذي اكمل كلّ برّ، فالإنسان هو الأقدس وهو المقدّس ، وهو الذي يستحقّ أن نهتم به .


حقيقة الحرف يقتل ، والرحمة فوق القانون ، فلقد أفحم الرب يسوع الفريسيين بشكل رائع ، فالسبت ما خُلقَ الا لصالح الإنسان ، والقُدسية تأتيه من وضعية كونه يخدم هذا الهدف السامي ، فالانسان ، كل إنسان لَذة الله .

والغريب ان الفريسيين من اليهود وغير اليهود ومنذ القدم وحتى اليوم ، ما زالوا يتشبثون بالسبت الحرفيّ ، السبت الجاف اللاروحاني ، السبت الأغلى من الإنسان . فقد تجادل هؤلاء الفريسيون في زمن الربّ وقبله وبعده حول هذه القدسية ، تجادلوا سنوات طويلة في قضية اعتبروها هامةً
احبائى ليعطينا الرب قلب رحيم واحشاء رأفة ورحمة على الجميع فهو يريد رحمة لا ذبيحة
لانثقل على احد ولا نطلب ما هو فوق طاقته
ولنصنع الرحمة والاعمال الصالحة لانه فى الدينونه ليست هناك رحمة لمن لم يستعمل الرحمة
لم يقصد السيد المسيح بقولة اريد رحمة لا ذبيحة
ان يلغى فكرة الفداء او عمل الكفارة بدمه على الصليب
او الغاء الذبائح التى كانت تشير فى العهد القديم الى تجسدة والامه وفداءه لنا
ولكنه قصد بهذا القول ان يعلمنا ان تكون لنا احشاء رأفة ورحمة على الجميع أصدقاء كانوا ام اعداء فهو الذى قال أحبوا أعداءكم وان جاع عدوك فاطعمة وان عطش فاسقيه
المقصود هو عمل الرحمة للمحتاجين والمرضى والضعفاء والذين ليس لهم احد
الكلمة الطيبة عمل رحمة
الابتسامة عمل رحمة
ان تبذل من وقتك ومالك وجهدك لعمل الخير
هذة كلها اعمال رحمة
فليعطينا الله ان نكون رحماء كما هو ايضا رحيم

منقول




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اريد رحمة لا ذبيحة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات المسيحية :: المنتدى المسيحي الكتابي العام-
انتقل الى: